الباحثة في شؤون القدس عبير زياد : طُردت من عملي لتأكيدي الحق التاريخي للشعب الفلسطيني PDF طباعة البريد الإلكترونى
الثلاثاء, 05 يناير/كانون ثان 2010 10:50
الهيئة الإسلامية المسيحية
دائرة الاعلام
واصلت الصحف العبرية للأسبوع الثاني على التوالي هجومها على الباحثة في شؤون القدس عبير زياد بعددٍ من المقالات، كان آخرها المقالة التي نُشرت يوم الجمعة الماضي في صحيفة "يديعوت يروشليم" وهي تتمة لتقرير قامت الجريدة بكتابته في طبعة العدد السابق منها وحول هذه الاعتداءات والانتهاكات قابلنا الباحثة في شؤون القدس عبير زياد:
1- ما هي طبيعة عملك؟

كنت اعمل كمديرة القسم العربي للارشاد في متحف تاريخ القدس قلعة داود وكما انني اعمل كمرشدة سياحية واقوم بتدريب وتاهيل مرشدين سياحين

2- ما هي المقالات – المقابلات- الوسائل التي استعملتيها لشرح وجهة نظرك للتأكيد على عروبة القدس والحق التاريخي لها؟ وبناءاً عليه تم طردك؟

ثلاث مقالات اساسية ممكن ان ازودكم بها وهي انقذوا الارشاد السياحي في مدينة القدس ، يوسفيوس فيلافيوس وتاريخ القدس ، الاشكاليات التاريخية في كتب تاريخ القدس والتي كنت أؤكد على عروبة القدس والحق التاريخي لها, بالاضافة الى المقابلات تلفزيونية حول نفس الموضوع.

3- ما هي عواقب تصريحاتك وماذا سبب لك ذلك؟

كان هناك هجمة من قبل الصحافة الاسرائيلية على هذه التصريحات خاصة انها تناقض ما جاء بالتوراة حول وجود سيدنا داود وسليمان في فلسطين مؤكدة على عدم وجود اليهود خلال العصر الحديدي في فلسطين كما يدعون ويحلو لهم تسميته بعهد الهيكل الاول الذي لم يكن يوما فوق ارضنا . وخاضت الصحف الاسرائيلية النقاش حول الموضوع على صفحات طويلة ليكون الاستنتاج ان هذا التوجه لدى الفلسطينين والمسلمين عموما قد بدء منذ شعرالمسلمين بالخطر على المسجد الأقصى بعد حرقه واهتمام المسلمين بطرد الاسرائليات من دينهم الأمر الذي يشكل خطر عليهم .

وهكذا كان ضغط جماهيري على مكان العمل لدي وكذلك ضغط رسمي من قبل بلدية الاحتلال الأمر الذي أدى إلى طردي من رأس عملي وبالنسبة لي شخصيا فأنني اعتبر ما حدث لي جزء من الصراع الدائر في مدينة القدس ونمط الفكر المكارثي الذي يستخدمه اليهود اتجاه الفلسطينيين.

4- ما هي الرسالة التي تريد الباحثة زياد ايصالها للجهات المعنية سواء الحكومة الفلسطينية أو المؤسسات الأهلية أو الدولية؟

الذي ارجوه وأتمنه أن ندرك نحن أيضا أهمية انتشار المعرفة السليمة بين أبناء شعبنا والمسلمين وتوقف عن نشر المقولات الإسرائيلية وترديدها وقيام المؤسسات الفلسطينية التي تعمل بالارشاد على اختيار المرشدين بعناية شديدة وعدم وضع الأطفال والزائرين بأيدي غير أمينة عن جهل أو عن قصد كما ارجوا أن يكون هناك برامج متكاملة مشرف عليها اناس كفاء للقيام بالتوعية والارشاد بتاريخ واثار المدينة واظهار الحقائق بشكل سليم ومتكامل.

تاريخ آخر تحديث ( الإثنين, 08 فبراير/شباط 2010 12:08 )