fr :: he :: en
خلاصة التقرير الحادي والعشرين PDF طباعة البريد الإلكترونى
كتب Administrator   
الثلاثاء, 19 ماي/آيار 2009 13:43

خلاصة التقرير الحادي والعشرين

حول أوضاع القدس والمقدسات

تقرير كانون ثاني/يناير2009م

إعداد وتحرير الدكتور حسن خاطر

إستراتيجية تهويد القدس بين الأنفاق والاستيطان

يتضح اليوم ان حفر الانفاق تحت البلدة القديمة والمسجد الأقصى وسلوان لم يكن مجرد اعمال حفر تستهدف البحث عن آثار وبقايا تخص الحضارات الانسانية التي مرت على هذه البلاد ، بقدر ما كانت جزءا اساسيا من الحرب الاستراتيجية التي تشنها دولة الاحتلال على المدينة المقدسة وسائر الاراضي الفلسطينية .

 حرب ..مدمرة !!

ما سبق يجعلنا نؤكد ان حفر الانفاق الذي تمارسه سلطات الاحتلال في مدينة القدس يعد حربا حقيقية تستهدف المدينة بأبنيتها وسكانها المقدسيين ومقدساتها الإسلامية والمسيحية ، حيث ان البؤر الاستيطانية التي يتم السيطرة عليها من قبل جمعيات المتطرفين ما هي في حقيقتها الا مراكز لتدمير الاحياء العربية واحالتها الى اماكن غير صالحة للسكن بفعل اعمال الحفر التي تمارس انطلاقا منها وبالتالي فهي بمثابة قواعد تدميرية وليست اماكن للعيش كما يبدو في ظاهرها ، اضافة الى ان هذه الاعمال التي تستهدف فقط الاحياء والتجمعات العربية تسعى الى زعزعة هذه التجمعات وتخريب هذه البنايات والاحياء واحالتها الى اماكن غير صالحة للحياة البشرية ، ومما لا شك فيه ان هذه الانفاق بدأت اليوم تؤتي ثمارها في تخريب البلدة القديمة والاحياء العربية المحاذية للمسجد الأقصى من الجهة الجنوبية ، وبدأت التشققات تظهر في عدد كبير من الابنية الواقعة داخل البلدة القديمة وعلى طول الحزام الذي يقع فوق ملتقى عدد من الانفاق ، والممتد من باب المغاربة (باب النبي محمد) الى باب الغوانمة ، اضافة الى ان تجمع هذه الانفاق في محيط الأقصى وتحته اصبح يضاعف الخطر المحدق بهذا المقدس الاسلامي الكبير ،كما ان هذه الانفاق بدأت تفعل فعلها في الاحياء العربية الواقعة في سلوان جنوب الأقصى حيث بدأت تحدث انهيارات جزئية في العديد من المنازل والابنية والشوارع داخل هذه الاحياء .

ونحن في هذا التقرير نقدم النقاط المختصرة التالية التي تكشف عن حقيقة هذه الانفاق وخطورتها:

1-  استهداف التجمعات العربية في المدينة ومحيطها : فالانفاق تتركز كلها تحت البلدة القديمة والمسجد الأقصى وسلوان وفيما يعرف بالحوض المقدس، ولم يثبت ابدا ا ن ايا من هذه الانفاق امتد تحت ما يعرف بالحي اليهودي او أي من المستوطنات اليهودية في غرب المدينة او محيطها .

2-  ملتقى الانفاق: نلاحظ ايضا ان هذه الانفاق  تتجه كلها نحو المسجد الاقصى بغض النظر عن نقطة انطلاقها ،فانفاق سلوان والبلدة القديمة كلها تسير باتجاه الأقصى .

3-  بدايات الأنفاق: تبين ان معظم الانفاق انطلقت من داخل بؤر استيطانية تم السيطرة عليها من قبل جماعات يهودية متطرفة ، سواء داخل البلدة القديمة او خارجها .

4-  آثارها: لم ينجم عن هذه الحفريات اكتشافات أثرية ذات قيمة كبيرة ، ولم يثبت إلى اليوم ان هناك استثمارات خاصة لهذه الأنفاق ،وتكاد آثارها تنحصر في تصديع الأبنية التاريخية والأثرية والدينية الموجودة فوق الأرض وضمن مجال هذه الأنفاق .

5-  الجهات الراعية والممولة: ليس هناك لبس في ان حفر الأنفاق يمول من دولة الاحتلال ومن الجمعيات الاستيطانية على حد سواء .

6-      كثرة عددها : حيث لاحظنا انها منذ ان بدأت لم تتوقف وهي في تزايد مستمر .

ونحن في الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات نحذر من أن الأنفاق التي حفرتها وتحفرها سلطات الاحتلال في البلدة القديمة ومحيطها أصبحت اليوم تشكل الخطر الأكبر على المدينة وعلى المسجد الأقصى بشكل خاص وسائر المقدسات الإسلامية والمسيحية الأخرى ، وعلى عدد كبير من السكان المقدسيين ، ونؤكد ان قسما كبيرا من البلدة القديمة وعلى رأسها حي باب السلسلة واحياء عربية اخرى في سلوان توشك على ان تصبح اماكن غير صالحة للسكن ، وكل المؤشرات تؤكد هذه الحقيقة يوما بعد يوم ، والمسألة لم تعد في رأينا سوى مسألة وقت كي نجد انفسنا وجها لوجه امام هذه الكارثة الخطيرة ، في حال بقي الوضع على ما هو عليه ، وهو في نظرنا الهدف النهائي والحقيقي من وراء حفر هذه الانفاق .

لذلك نحن نطالب كل الجهات المعنية بحاضر ومستقبل المدينة المقدسة برفع صوتها في كل مكان وحث المجتمع الدولي بالتدخل السريع لمليء هذه الانفاق بالاسمنت وعدم ترك اية فراغات تحت المدينة او الأقصى قبل فوات الاوان ، حيث لم يعد سرا ان هناك هبوط  يومي وبنسب مختلفة على مستوى مساحات واسعة من البلدة القديمة ومحيطها .

الاستيطان

كما ان الأنفاق تستهدف المناطق المكتظه بالسكان العرب في القدس فان الاستيطان يستهدف الأرض الخالية ، او المخلخلة سكانيا ، وهدف العمليتين واحد ، هو تهويد المدينة المقدسة بهجوم شامل من تحت الأرض يستهدف العمران والمقدسات ، ومن فوق الأرض يستهدف مصادرة الأراضي وبناء المستوطنات ، والنتيجة هي محو الوجود العربي والاسلامي من القدس بصورة تدريجية ومتواصلة ، وخلق وتلفيق صورة يهودية على أنقاض الحقيقة والتاريخ .

ورغم ان الاستيطان لم يتوقف في القدس منذ وقوعها تحت الاحتلال عام 1948م ثم عام 1967م ،الا ان سلطات الاحتلال شرعت أخيرا بتنفيذ مشروعات استيطانية خطيرة لا تهدف فقط  الى مصادرة الأرض وتهويد القدس ، وانما ايضا الى قطع الطريق تماما على امكانية قيام دولة فلسطينية  واحدة وموحدة عن طريق تنفيذ مشاريع استيطانية تهدف الى تمزيق الجغرافية الفلسطينية وتقطيع اوصال ما تبقى من أراضي.

والمشروع الاستيطاني الخطير المعروف بـ E1)) الذي كنا قد تحدثنا عنه مرات عديدة في تقاريرنا السابقة ،وأعادت سلطات الاحتلال وضعه موضع التنفيذ من جديد ، يعد نموذجا كبيرا  وخطيرا على هذا  التوجه.

ويقوم  هذا المشروع اساسا على ربط  معاليه ادوميم والمستوطنات التابعة لها بمدينة القدس ، ومعلوم ان هذه المستوطنات الواقعة شرق العيزرية وابو ديس والتي يصل عددها الى (8) مستوطنات ، تمتد لمسافات كبيرة باتجاه الشرق وتشرف على مناطق الأغوار ، وهذا يعني فعليا قطع شمال الضفة عن جنوبها ، والاستحواذ الكامل على مدينة القدس وعزلها عن  باقي اجزاء الضفة الغربية، وقد تم الشروع فعليا في تطهير المنطقة من القرى والتجمعات البدوية الصغيرة المنتشرة ضمن هذا المحيط ، وتجهيز البنى التحتية اللازمة وعلى رأسها الشوارع الواسعة والجسور والجدران الاستنادية ، بكلفة مادية تجاوزت خلال السنتين الماضيتين (50مليون $))ويتوقع ان يستوعب هذا المشروع – الذي يطلق عليه "مفاسيرت أدوميم " -  بصيغته الحالية حوالي (25000)ألف مستوطن يتوزعون على أكثر من أربعة آلاف وحدة سكنية ، اضافة الى منشآت سياحية ومنطقة صناعية على مساحة  تتجاوز (12) كيلو متر من الأراضي الفلسطينية الواقعة شرق القدس .

وقد تم ايضا خلال هذا الشهر الاعلان عن منح تصريح بناء (1400) وحدة سكنية في مستوطنة "آدم" شمال القدس ، وهذا التوسع يندرج ايضا ضمن سياسة تكثيف الاحزمة الاستيطانية العازلة للقدس من الناحية الشمالية .

هدم المنازل

في الوقت الذي يستمر فيه الهجوم على المنازل والمباني  القديمة للمواطنين المقدسيين من تحت الارض ومن خلال الانفاق ، يوازي ذلك هجوم آخر على المباني الجديدة من فوق الأرض وبواسطة  آليات الهدم  والتدمير المكشوفة تحت حجج وذرائع كثيرة ، والنتيجة هي تلاقي هذه المخططات على تدمير القدس وتهجير أهلها ، ومن اجل ذلك قامت سلطات الاحتلال مؤخرا بتفعيل اوامر هدم قديمة تصل الى (1000) منزل منذ العام 1984م ،وهذا يضاف الى حوالي (11000) ملف هدم داخل المحاكم الاسرائيلية ،كما استخرجت اوامر هدم جديدة تطال مئات المنازل العربية في القدس وضواحيها ، لذلك تواصلت عمليات الهدم خلال هذا الشهر في البلدة القديمة وفي العيسوية وسلوان وراس خميس بالقرب من مخيم شعفاط  وفي سلوان وبيت حنينا والزعيم وحي الطور وغيرها من البلدات والضواحي  المقدسية .

وكل المؤشرات تؤكد تسارع خطوات الاحتلال نحو هدم اكبر عدد من المنازل العربية ، بل ان سلطات الاحتلال لم تعد تخفي توجهها نحو هدم احياء عربية باكملها ، كما هو الحال في حي الشيخ جراح وحي البستان ، الأمر الذي بات يستوجب موقفا فلسطينيا وعربيا ودوليا لوضع حد حاسم  لسياسة التدمير الاسرائيلية المبرمجة ضد الوجود الحضاري والعمراني للفلسطينيين في القدس وضواحيها .

 الأقصى في دائرة الاستحواذ!

 يبقى الأقصى في قلب دائرة الاستهداف الصهيوني للمدينة المقدسة ، وفي الوقت الذي كانت تشن سلطات الاحتلال حربها التدميرية على غزة ، كانت تشن حربا أخرى لا تقل هوادة على الأقصى والقدس ، تمثلت في عزل المسجد الأقصى ومحيطه وكافة الطرق المؤدية اليه بما في ذلك البلدة القديمة عزلا تاما ، ومنعت المصلين من ابناء القدس وحملة الهوية الزرقاء من الوصول اليه ، حتى من تجاوزت اعمارهم الخمسين ، ورغم ان السياسة التي تهدف الى عزل الأقصى سياسة قديمة الا انها تصاعدت منذ بداية الحرب على غزة ، وهي سياسة تهدف الى تهميش مكانة الأقصى في وجدان الفلسطينيين ، وفي المقابل تتخذ كل الاجراءات والتسهيلات وتقدم كل المغريات في سبيل توثيق العلاقة اليهودية بهذا المقدس الاسلامي على انه "الهيكل" المزعوم .

وقد كشف خلال الايام الماضية عن استعدادات صهيونية لنصب كاميرا مراقبة فوق احد المباني المطلة على الأقصى بهدف مراقبة المسجد على مدار 24 ساعة ، ويتولى "معهد الهيكل المقدس " قيادة هذا العدوان الجديد على الأقصى بهدف ترسيخ الهيكل المقدس في اذهان اليهود داخل فلسطين وخارجها ، وقال يهودا غليك مدير عام المعهد :"تصور آلة التصوير منطقة دخول المسجد وقبة الصخرة ومكان المذبح اليهودي الواقع شرقها والمكان المقدس الذييبدأ بقبة الصخرة وستمر حتى ابواب نيكنوز. لقد تم طلب آلة التصوير ولم يبق سوى نصب العمود على منزل وقع عليه الخيار ونصب آلة التصوير عليه".

ووفقا للمخطط ستربط آلة التصوير بموقع على شبكة الانترنت يقيمه المعهد وسيقوم الموقع ببث توثيق للجولات في الحرم القدسي وكافة النشاطات المتعلقة به وعرض معلومات عن المجموعات والمؤسسات والحاخامين الذين ينوون زيارة الحرم.
كما ستتوفر امكانية من خلال الموقع لطلب القيام بجولات في الحرم. وتجدر الاشارة الى ان آلة التصوير والموقع على شبكة الانترنت يرتبطان ببؤرة يشرف المعهد عليها واستهدف المشرف الربط بين الشبان اليهود والقدس مع التأكيد على ما يوصف بمكان الهيكل.
واوضح غليك: "نريد رفع مستوى الوعي بكل ما له علاقة بالحجيج الى جبل الهيكل (الحرم القدسي) وستصور الة التصوير جميعالمتواجدين في الحرم القدسي والاشخاص الذين يتجولون فيه وتخطط لايجاد اتصالات متبادل بحيث يستطيع اي شخص خارج الحرم وفي اي مكان في العالم الصلاة فيه وذلك من خلال الاتصال بشخص يتواجد في الحرم كي يقوم بالصلاة عوضا عنه.
 ونحن نؤكد ان المسجد الأقصى يخضع لمراقبة مستمرة من قبل (19) كاميرا نصبتها سلطات الاحتلال على مداخله وابوابه وفي ساحاته واماكن الوضوء وغيرها ، الا ان سلطات الاحتلال كانت تزعم ان مهمة هذه الكاميرات هي مهمة "أمنية" اما  الكاميرا الجديدة التي يتم الحديث عنها هذه الايام فهي لأغراض "دينية محضة" وهذا يعد خطوة خطيرة  نحو تعزيز الاكاذيب والافتراءات التي اختلقتها سلطات الاحتلال حول الأقصى وعلى انه "الهيكل" لذلك تأتي خطورة هذا الاجراء في انه يكرس الهيمنة الصهيونية على الأقصى وكأنه حقا مقدس يهودي ، وسيتم التلاعب بمشاعر يهود العالم على هذا الاساس ، وهو موقف خطير يحتاج في نظرنا الى وقفة عربية واسلامية تبرهن لدولة الاحتلال ولليهود في العالم ان هذا هو المسجد الأقصى اولى القبلتين ومسرى الرسول محمد (ص) وليس هيكل بني اسرائيل ، قبل فوات الأوان .

القدس تُفتح ليهود العالم وتُغلق في وجه ابنائها !!

ان سلطات الاحتلال تواصل اغلاق القدس في وجه العرب ، وتمنع حتى المقدسيين من الدخول الى البلدة القديمة أو اداء الصلاة في المسجد الأقصى ، وتشدد من اجراءاتها القمعية في حق المصلين ، وفي المقابل تفتح ابواب المدينة المقدسة امام أكثر من (400) وفد يمثلون يهود العالم ،توافدوا من أكثر من ثمانين دولة ليعقدوا المؤتمر اليهودي العالمي الثالث عشر في القدس يومي 26 و27 من الشهر الماضي، بهدف التضامن مع "اسرائيل في حربها ضد الارهاب "!

ونحن في الهيئة الإسلامية المسيحية نؤكد ان تغاضي هذه الأعداد الكبيرة من ممثلي يهود العالم عن الجرائم التي ارتكبتها "إسرائيل " ضد الاطفال والمدنيين في قطاع غزة ، والتوافد من مشارق الأرض ومغاربها لتأييد ودعم دولة الاحتلال ضد ما اسموه "الهجمات الإسلامية على اسرائيل"يكشف عن عنصرية لا حدود لها ، وسيؤدي حتما الى تصعيد خطير في المنطقة ،وتنامي كبير لمشاعر الكراهية الدينية المتبادلة ،الأمر الذي يهيئ الاجواء لحرب دينية واسعة لا أحد يستطيع التنبؤ بنتائجها وآثارها .!

وقد حاول "مؤتمر اليهود العالمي " الذي تأسس في جنيف عام 1936م  ابتزاز مواقف الشعوب الاوروبية الداعمة لغزة في مواجهة العدوان الاسرائيلي ، وذلك من خلال العزف على وتر "معاداة السامية " واتساع هذه الموجات في الدول الاوروبية وباقي دول العالم ، وبروز الشعارات المعادية لاسرائيل بزعمهم ، وقال : ان العزف على هذا الوتر الذي اصبح ممجوجا لدى أحرار العالم لن يؤثر في مواقف هذه الشعوب التي ابدت ردت فعل عفوية على الجرائم المهولة التي ارتكبتها "اسرائيل" ضد الأطفال والنساء والمدنيين وضد المساجد والمدارس والمساكن المأهولة .

وقد عقد المؤتمر عدة جلسات في القدس ، في فندق " عنبال " وفندق متسودات دافيد " ، حيث ألقى كل من رئيس دولة  الاحتلال " شمعون بيرس " ورئيس الحكومة " ايهود اولمرت " ووزيرة الخارجية " تسيبي ليفني " ورئيس حزب الليكود – " بيبي نتنياهو – والوزير " يتسحاق هورتسوغ " ورئيس البلدية العبرية في القدس " نير برقات " خطابات خلال فقرات المؤتمر العام ، كما يتم عقد دورةإنتخاب جديدة لرئيس " الكونجرس اليهودي العالمي " ، والمجلس العام ومناصب أخرى .

وكنا في الهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات  نأمل ان يعلن المؤتمر اليهودي العالمي الذي يمثل اكثر من (400) مؤسسة وجمعية يهودية في العالم موقفا اكثر اعتدالا من الشعوب المنتفضة ضد الجرائم الاسرائيلية ، كي ينأى بيهود العالم عن المشاركة في  المسؤولية عن هذه الجرائم ، اما وأن يأتي هذا المؤتمر ليعقد جمعيته العامة في قلب القدس لتقديم الدعم لدولة الاحتلال على ما ارتكبته في غزة فهذا ما لم يكن متوقعا ولن يخدم يهود العالم ولن يساعد على الحوار بين اتباع الديانات السماوية ، بل سيؤدي الى تأجيج مشاعر الكراهية على اساس من الانانية البغيضة والتعصب الديني المقيت .

انتهى

تعليقات
أضف جديد بحث
علق
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
كود UBB:
[b] [i] [u] [url] [quote] [code] [img] 
 
 

تاريخ آخر تحديث ( الثلاثاء, 02 يونيو/حزيران 2009 11:26 )