الشيخ عزام الخطيب: الدول العربية والاسلامية تغط في سبات عميق PDF طباعة البريد الإلكترونى
الأربعاء, 27 يناير/كانون ثان 2010 10:55
قوات الشرطة الاسرائيلية هي التي تسمح لليهود والمتطرفين باستباحة الاقصى وساحاته
الهيئة الإسلامية المسيحية-دائرة الاعلام
إعداد: هديل ضميري
في ظل صمت عربي واسلامي مطبق، وظلال مؤتمرات تعقد 3azamمن اجل القدس على استحياء تتصاعد وتيرة الانتهاكات الاسرائيلية لحرمة المسجد الاقصى وقدسية القدس، ففي كل يوم تقوم قوات شرطة الاحتلال المتمركزة على ابواب المسجد الاقصى بادخال سوائب المتطرفين والمستوطنيين اليهود، فتراهم يتجولون في باحته تارة، ويدنسون مساجده وقبابه تارة اخرى، ويؤدون طقوسهم التلمودية على اسواره المشرفة، وكأن البلاد خلت من اهلها، والمساجد فرغت من مصليها، فلا محاسب ولا معاقب.
حول الانتهاكات الاسرائيلية قامت الهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات بمقابلة الشيخ عزام الخطيب مدير اوقاف القدس للوقوف على ما يقوم به الاحتلال بشرطته ومستوطنيه لهتك حرمة الاقصى واقامة واقع جديد يسخر المسجد المبارك وما حوله لاقامة هيكلهم المزعوم.

*ما هي الانتهاكات التي تقوم بها قوات شرطة الاحتلال ضد المسجد الاقصى؟

افراد الشرطة الاسرائيلية موجودة على ابواب المسجد الاقصى منذ عام 1976م لحماية المسجد الاقصى كما يدعون، ولكن الشرطة هي من تقوم باخال المتطرفين وتحت حمايتها وتسمح لهم بالتجول داخل المسجد المبارك، وتقوم الشرطة بعرقلة اعمال الاوقاف حيث تتدخل بامور خارج صلاحياتها كعرقلة اعمال البناء والترميم داخل المسجد الاقصى وباحاته، حيث منعت ادخال مواد البناء والبلاط اللازم، وحالت دون اعادة ترميم  باب سوق القطانين.

*ما هو دوركم في اوقاف القدس للحد من هذه الانتهاكات ومنعها؟

نحن لا نسمح للشرطة او اي مؤسسة اخرى بالتدخل بعمل الاوقاف، وهناك دائما مناكفات متواصلة بين الاوقاف وقوات الشرطة حول هذه الانتهاكات والتجاوزات، ولكن افراد الشرطة يتعمودن اثارة الاوقاف والمسلمين في الاقصى واستفزازهم بمثل هذه الاعمال.

*بماذا تفسر تصاعد وتيرة الانتهاكات والاعتداءات ضد المسجد الاقصى؟

ان الانتهاكات تعتمد وتيرة تصاعدها على قوات الشرطة الاسرائيلية المتركزة حول المسجد وعلى مداخله، فهي التي تسمح لليهود والمتطرفين باستباحة المسجد الاقصى وساحاته، وعلى الرغم من ان الانتهاكات والاعتداءات متواصلة الا اننا استطعنا من تقليل اعداد المتطرفين اللذين يدخلون للمسجد المبارك يوميا.

*كيف تفسر الصمت العربي والاسلامي لما يدور في المسجد الاقصى والقدس بصورة عامة؟

مطلوب من الامتين العربية والاسلامية انقاذ المسجد الاقصى من الخطر الكبير الذي يحيط به، وما يجري حاليا من صمت عربي واسلامي هو غير مألوف، وغير طبيعي، حيث نسمع ان هناك مؤتمرات ستعقد ولا نسمع لها صدى، ولا نجد سوى المملكة الاردنية الهاشمية تمد يد العون للمسجد الاقصى من خلال دعم مادي، اما باقي الدول العربية والاسلامية تغط في سبات عميق عما يحدث ويدور داخل الحرم القدسي الشريف.
كلمات قليلة تستيطع ان تضع اي عربي ومسلم بحجم الخطر الذي يهدد الاقصى والقدس، فاقتحامات يومية وعمليات حفر متواصلة، وانهيارات بدأت بالظهور واساسات المسجد الاقصى تهتز تأبى ان تضيع حضارة ومعجزة خاتم الانبياء، مهد الاسراء والمعراج، اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، في انتظار من يحميها وينقذها من انهيار مؤكد.
تاريخ آخر تحديث ( الإثنين, 08 فبراير/شباط 2010 12:07 )