الفتح الإسلامي للقدس...أين أنتم يا مسلمون؟؟؟ PDF طباعة البريد الإلكترونى
الأحد, 09 يناير/كانون ثان 2011 12:44
الهيئة الإسلامية المسيحية- دائرة الإعلام
إعداد: هديل ضميريal-fat7-el-islami
كانت  مدينة القدس ولا زالت تحتل أهمية كبيرة في البلاد العربية والإسلامية، فشكلت منذ القدم خط الدفاع الأول عن الإسلام وبلاد المسلمين، فهي مدينة ذات أصول عربية كنعانية، وهي مهد الرسالات والديانات السماوية الثلاث... الإسلامية والمسيحية واليهودية، ومنها عرج رسول الله "محمد" صلى الله عليه وسلم إلى السماوات السبع، وتم فرض الصلوات على المسلمين ثم العودة من السماوات العلى إلى بيت المقدس ومنها إلى مكة المكرمة.
فهذه الأهمية التي حظيت بها المدينة، وهذه المعجزات على أرضها، وجعلها مهبط الديانات ومسرى الأنبياء، لم يكن عبثا ولكنها مشيئة إلهية سماوية، جعلت من هذه المدينة قبلة للمسلمين، وأصبحت لهم من أقدس المقدسات، وهي المكان الذي يحجون إليه، فهي قبلتهم الأولى وثالث الحرمين الشريفين بعد الكعبة المشرفة ومسجد النبي في المدينة المنورة.

أدرك رسول الله - محمد صلى الله عليه وسلم-  أهمية مدينة القدس الدينية والروحانية منذ بداية الدعوة الإسلامية، فبعث في جمادى الأول سنة 8 للهجرة أول قوة إسلامية إلى بلاد الشام، وجعل على رأس هذه القوة التي لا تزيد على ثلاثة آلاف مقاتل "زيد بن حارثة"، حيث سارت القوة إلى بلاد الشام للاشتباك بجيوش الروم، وعلم المسلمون أن "هرقل" قد حشد في مؤاب بأرض كنعان مائة ألف من الروم وانضم إليهم مثل هذا العدد من القبائل العربية المجاورة فدب التوتر في نفوس قوة المسلمين وفكروا في أن يطلبوا النجدة من رسول الله إلا أنهم آثروا الاشتباك مع جيوش الروم إما النصر أو الشهادة في سبيل الله والجنة.
فزحف المسلمون إلى الشمال حتى قابلتهم جموع الروم في مؤتة بالقرب من مدينة الكرك الاردنية ودارت رحى المعركة غير المتكافئة، وما لبث أن انسحب جيش المسلمين لإنقاذ القوة من فناء أكيد، وكانت هذه الحادثة بمثابة الاختبار الأول للمسلمين وإرادتهم الشجاعة في تحرير بيت المقدس واستعدادهم التام للتضحية والفداء من أجل القدس.
وبعد ذلك أمر الرسول – صلى الله عليه وسلم - بتجهيز جيش يقوده "أسامة بن زيد" للانتقام لشهداء مؤتة، إلا أن رسول الله انتقل إلى الرفيق الأعلى وجيش أسامة يتأهب للسير شمالا، فأمر الخليفة أبو بكر الصديق – رضي الله عنه - أن يواصل جيش أسامة سيره ويحقق المهمة التي كلفه بها رسول الله، واشتبك جيش أسامة مع القبائل العربية التي ساندت جيش الروم ضد قوة المسلمين ولقنوها درسا وعادوا إلى المدينة المنورة.
وبعد أن انتهى الخليفة "أبو بكر الصديق" من حروب الردة وتدعيم أركان المسلمين بعد وفاة الرسول، أعد جيشا لغزو بلاد الشام وتحرير بيت المقدس، وقدر عدد الجيش بأربعة وعشرين ألفا من جنود المسلمين الأشداء، وزحف جيش المسلمين شمالا وحارب الروم في معارك جانبية إلى أن وصل مشارف دمشق في "حوران".

أما الروم فقد تجمعوا استعداداً للمعركة الحاسمة في وادي اليرموك الفاصل بين سورية والأردن بعشرة أضعاف عدد جيش المسلمين، ومن ناحية أخرى قدم خالد بن الوليد على رأس جيش مجهز مددا لجيش المسلمين وتوحد الجيش بقيادة "خالد بن الوليد" ودارت المعركة الفاصلة وكان النصر حليف المسلمين في اليرموك، وبعد ذلك اتجه جيش المسلمين إلى دمشق حيث حاصرها وتم لهم فتحها وقد هزم الروم شر هزيمة في بلاد الشام.
الفتح العمري للقدس...
بعد انتهاء أبي عبيدة من فتح الشام، أمره عمر بن الخطاب بالتوجه نحو بيت المقدس، واستخلف على الشام يزيد بن أبي سفيان، وتوجه هو على رأس الجيش نحو القدس، واستمر عمرو بن العاص في فتح المدن الفلسطينية الأخرى، وتذكر الروايات أن أبا عبيدة استدعى سبعة من مقاديم الجيش، فعقد لكل منهم راية، ضاما إليه خمسة الآف مقاتل بين فارس وراجل، وتذكر كتب التاريخ أنه لما وصل أبو عبيدة إلى الأردن بعث الرسل إلى أهل إيلياء بالإنذار التالي:
(بسم الله الرحمن الرحيم، من أبي عبيدة ابن الجراح إلى بطارقة أهل إيلياء وسكانها، سلام على من اتبع الهدى وآمن بالله والرسول، أما بعد: فإنا ندعوكم إلى شهادة أن لا إله إلا الله محمد رسول الله، وأن الساعه آتية لا ريب فيها، وأن الله يبعث من في القبور، فإن شهدتم بذلك حرمت علينا دماؤكم وأموالكم وذراريكم، وكنتم لنا إخوانا، وإن أبيتم، فأقروا لنا بأداء الجزية عن يد وأنتم صاغرون، وإن أنتم أبيتم سرت إليكم بقوم هم أشد حبا للموت منكم لشرب الخمر وأكل الخنزير، ثم لا أرجع عنكم إن شاء الله أبدا، حتى أقتل مقاتليكم وأسبي ذراريكم).
وحاصر المسلمون مدينة القدس حصارا شديدا، إلا أن الروم استماتوا في الدفاع عن بيت المقدس، بيد أن الدين الجديد وما يزرعه في نفوس قواته قد انتصر على عناد الروم ودب الضعف في نفوسهم، ولما اشتد الحصار لبيت المقدس 636م، قالوا: نصالحك، قال: وإني قابل منكم، قالوا: فأرسل إلى خليفتك فيكون هو الذي يعطينا هذا العهد، ويكتب لنا الأمان، فقبل أبو عبيدة ذلك وكتب إلى عمر بن الخطاب:
(بسم الله الرحمن الرحيم، لعبد الله عمر أمير المؤمنين، من أبي عبيدة بن الجراح سلام عليك، فإني أحمد الله إليك الذي لا إله إلا هو أما بعد... فإنا أقمنا على أهل إيلياء، فظنوا أن لهم في مطاولتهم فرجا، فلم يزدهم الله بهذا إلا ضيقا ونقصا وهزالا وذلا، فلما رأوا ذلك سألوا أن يقدم عليهم أمير المؤمنين، فيكون هو الموثق لهم والكاتب، فخشينا أن يقدم أمير المؤمنين فيغدر القوم ويرجعوا، فيكون مسيرك – أصلحك الله – عناء وفضلا، فأخذنا عليهم المواثيق المغلظة بأيمانهم ليقبلن وليؤدن الجزية، وليدخلن فيما دخل فيه أهل الذمة ففعلوا، فإن رأيت أن تقدم فافعل، فإن في مسيرك أجرا وصلاحا، آتاك الله رشدك ويسر أمرك، والسلام عليك ورحمة الله وبركاته).


وعندما وصل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب كتاب أبي عبيدة رد عليه: (بسم الله الرحمن الرحيم من عبد الله عمر بن الخطاب إلى عامله بالشام أبي عبيدة، أما بعد فإني أحمد الله الذي لا إله إلا هو وأصلي على نبيه، قد ورد عليَّ كتابك وفيه تستشيرني إلى أي ناحية تتوجه، وقد أشار ابن عم رسول الله بالمسير إلى بيت المقدس، فإن الله يفتحها على يديك، والسلام).
وخرج عمر بن الخطاب إلى مدينة القدس ولما أطل على مشارفها وجد المسلمين في استقباله خارج بابها المسمى بـ "باب دمشق" وعلى رأسهم البطريرك "صفرونيوس"، وقد كان عمر على راحلة واحدة ومعه غلامه، فظهر لهم وهو آخذ بمقود الراحلة وغلامه فوقها، وكان عمر اشترط على غلامه أن يسير كل منهما نفس المسافة يركب واحد والآخر يسير على الأقدام بالتساوي، فعندما وصلا كان دور الغلام وعمر بن الخطاب يأخذ بمقود الراحلة.
فبينما رأوه كذلك خروا له ساجدين فأشاح الغلام عليهم بعصاه من فوق راحلته وصاح فيهم:
"ويحكم إرفعوا روؤسكم لا ينبغي السجود إلا لله، فلما رفعوا رؤوسهم انتحى البطريرك "صفرونيوس" ناحيتة وبكى، فتأثر عمر وأقبل عليه يواسيه قائلا: "لا تحزن هون عليك، فالدنيا دواليك يوم لك ويوم عليك"، فقال صفرونيوس أظننتني لضياع الملك بكيت؟ والله ما لهذا بكيت، إنما بكيت لما أيقنت أن دولتكم على الدهر باقية ترق ولا تنقطع ….فدولة الظلم ساعة ودولة العدل إلى قيام الساعة، وكنت حسبتها دولة فاتحين ثم تنقرض مع السنين".
وتسلم ابن الخطاب مفاتيح القدس من البطريرك "صفر ونيوس" وخطب في تلك الجموع قائلا: "يا أهل إيلياء لكم ما لنا وعليكم ما علينا، ثم دعا البطريرك لتفقد كنيسة القيامة، فلبى دعوته، و أدركته الصلاة وهو فيها فتلفت إلى البطريرك وقال له أين أصلى، فقال "مكانك صل" فقال: ما كان لعمر أن يصلي في كنيسة القيامة، فيأتي المسلمون من بعدي ويقولون هنا صلى عمر ويبنون عليه مسجدا".
وابتعد عنها رمية حجر وفرش عباءته وصلى، وجاء المسلمون من بعده وبنوا على ذلك المكان مسجدا "مسجد عمر بن الخطاب" وهو قائم إلى يومنا هذا.
وأعطى أميرا المؤمنين عهدا للنصارى في بيت المقدس جاء فيه:
بسم الله الرحمن الرحيم
هذا ما أعطى عبد الله عمر أمير المؤمنين أهل ايلياء من الأمان، أعطاهم أمانا لأنفسهم وأموالهم ولكنائسهم وصلبانهم سقيمها وبريئها وسائر ملتها، أنه لا تسكن كنائسهم ولا تهدم ولا ينتقص منها ولا من حيزها، ولا من صلبهم، ولا من شئ من أموالهم ولا يكرهون على دينهم، ولا يضار أحد منهم، ولا يسكن بإيلياء معهم أحد من اليهود.
وعلى أهل إيلياء أن يعطوا الجزية كما يعطى أهل المدائن، وعليهم أن يخرجوا منها الروم واللصوص، فمن خرج منهم فإنه آمن على نفسه وماله حتى يبلغوا مأمنهم، ومن أقام منهم فهو آمن وعليه مثل ما على أهل إيلياء من الجزية، ومن أحب من أهل إيلياء أن يسير بنفسه وماله مع الروم ويخلى بيعهم وصلبهم، فإنهم آمنون على أنفسهم حتى يبلغوا مأمنهم، ومن كان بها من أهل الأرض فمن شاء منهم قعد وعليه مثل ما على أهل إيلياء من الجزية، ومن شاء سار مع الروم ومن شاء رجع إلى أهله، لا يؤخذ منهم شيء حتى يحصد حصادهم، وعلى ما في هذا الكتاب عهد الله وذمة رسوله وذمة الخلفاء وذمة المؤمنين إذا أعطوا الذي عليهم من الجزية.
شهد على ذلك كتب وحضر سنة 15 هـ عمر بن الخطاب، خالد بن الوليد، عبد الرحمن بن عوف، معاوية بن أبي سفيان.
الفتح الأيوبي للقدس
وفي عام 1099م زحف الصليبيون نحو مدينة القدس وحاصروها لمدة 40 يوماً، وظل المسلمون مستبسلين في الدفاع عن مدينتهم المقدسة رغم قلة العدد والعتاد. وفي ليلة 13 – 14 تموز من عام 1099م كثّف الصليبيون هجومهم على أسوار القدس حتى تمكنوا في ظهيرة اليوم التالي من إختراق دفاعات المسلمين، ولما ظهر انهيار الدفاع لعامة المسلمين اندفعوا نحو المسجد الأقصى ومسجد قبة الصخرة وبادروا بالتسليم إلا أن الصليبيين انطلقوا يقتلون كل من يصادفهم من الرجال والنساء والأطفال، واستمرت المذبحة طوال مساء ذلك اليوم وطوال الليل وراح ضحيتها 70 ألفاً من المسلمين.
وحينما توجه القائد الصليبي ريموند إلى ساحة المسجد الأقصى شق طريقه بين الجثث والدماء التي بلغت ركبتيه، وظلت القدس ترزح تحت وطأة الاحتلال الصليبي إحدى وتسعين سنة وفي تلك الحقبة بالغ الصليبيون في تدنيس المسجد الأقصى فجعلوا جزء منهً إسطبلاً لخيلهم، وجزءاً مستودعاً لذخائرهم، ونصبوا فوق قبة الصخرة صليبا، فكان لها موعدا آخر مع قائد إسلامي يعيد عزتها ويرفع الظلم عنها، فكان موعدها مع صلاح الدين الأيوبي....
ولد صلاح الدين في تكريت عام 532 هـ/1138م في العراق في ليلة مغادرة والده نجم الدين أيوب قلعة تكريت حينما كان والياً عليها، ويرجع نسب الأيوبيين إلى أيوب بن شاذي بن مروان من أهل مدينة دوين في أرمينيا، ويرجع إبن الأثير نسب أيوب بن شاذي بن مروان إلى الأكراد الروادية وهم فخذ من الهذبانية، بينما يرفض بعض ملوك الأيوبيين هذا النسب وقالوا: "إنما نحن عرب، نزلنا عند الأكراد وتزوجنا منهم".
وكان نجم الدين والد صلاح الدين قد انتقل إلى بعلبك حيث أصبح والياً عليها مدة سبع سنوات وانتقل إلى دمشق وقضى صلاح الدين طفولته في دمشق حيث عاش فترة شبابه في بلاط الملك العادل  نور الدين محمود بن زنكي ملك دمشق. وكان من القادة في جيش نور الدين، حيث شارك في الحملات الى الشام ومصر ليستكمل عمل عمه أسد الدين شيركوه على رأس الجيش الذي أرسله من دمشق لمواجهة الصليبين في الشام وفي مصر.
وبينما كان صلاح الدين يعمل على بسط نفوذه على عمق سورية فقد كان غالبا يترك الصليبيين لحالهم مرجئا المواجهة معهم وإن كانت غالبا لم تغب عنه حتميتها، إلا أنه كان عادة ما ينتصر عندما تقع مواجهة معهم، وكان الاستثناء هو موقعة مونتجيسارد يوم 25 نوفمبر 1177 حيث لم يُبدِ الصليبيون مقاومة فوقع صلاح الدين في خطأ ترك الجنود تسعى وراء الغنائم وتتشتت، فهاجمته قوات بولدوين السادس ملك أورشليم وأرناط وفرسان المعبد وهزمته، إلا أن صلاح الدين عاد وهاجم الإمارات الفرنجية من الغرب وانتصر على بولدوين في معركة مرج عيون في 1179 وكذلك في السنة التالية في موقعة خليج يعقوب، ثم أرسيت هدنة بين الصليبيين وصلاح الدين في 1180.
إلا أن غارات الصليبيين عادت، فحفزت صلاح الدين على الرد. فقد كان أرناط يتحرش بالتجارة وبالحجاج المسلمين بواسطة أسطول له في البحر الأحمر، فبنى صلاح الدين أسطولا من 30 سفينة لمهاجمة بيروت في 1182، وعندها هدد أرناطُ بمهاجمة مكة والمدينة، فحاصر صلاح الدين حصن الكرك معقل أرناط مرتين في عامي 1183 و1184، ورد أرناط بمهاجمة قوافل حجاج مسلمين سنة 1185.
معركة حطين ...وتحرير بيت المقدس
وفي 4 يوليو من عام 1187م وقعت معركة حطين قرب قرية المجاودة، بين الناصرة وطبرية انتصر فيها المسلمون بقيادة صلاح الدين الأيوبي، والصليبيين بقيادة وغي دي لوزينيان نائب ملك مملكة بيت المقدس، وريموند الثالث كونت طرابلس، حيث وضع فيها الصليبيون أنفسهم في وضع غير مريح إستراتيجيا في داخل طوق من قوات صلاح الدين، أسفرت عن سقوط مملكة القدس وتحرير معظم الأراضي التي احتلها الصليبيون، حيث كادت قوات الصليبيين تفنى.
ودخلت قوات صلاح الدين القدس يوم 2 أكتوبر 1187 بعد أن أستسلمت المدينة، وكان صلاح الدين قد عرض شروطا كريمة للاستسلام، إلا أنها رفضت، فبعد بدء الحصار رفض أن يمنح عفوا للأوروبيين من سكان القدس حتى هدد باليان بقتل كل الرهائن المسلمين الذين كان عددهم يقدر بخمسة آلاف، وتدمير قبة الصخرة والمسجد الأقصى، فاستشار صلاح الدين مجلسه ثم قبِل منح العفو، على أن تُدفع فدية لكل فرنجي في المدينة سواء كان رجلا أو امرأة أو طفلا، إلا أن صلاح الدين سمح لكثيرين بالخروج ممن لم يكن معهم ما يكفي لدفع الفدية عن جميع أفراد أسرهم. ما يدل على سماحة هذا القائد العظيم.
تعرضت مدينة القدس لاحتلال وتدمير الكثير من الأمم والجيوش، فتعاقب على احتلالها كل مغتصب ومحتل، وفي كل مرة كانت تجد الخلاص على يد قائد شجاع يفتح أبوابها وينادي بصيحات الله أكبر من على مآذن مساجدها، فتنال الحرية من بعد سنوات الظلام، ولكن من لها هذه المرة؟؟؟ من سيحررها من وحشية محتل فاقت أعماله كل تصور وخيال؟؟؟ من سيحمي مساجدها وكنائسها؟؟ من سيعلي اذان النصر من على مساجدها؟؟؟ فاين أنتم يا مسلمين؟؟؟
http://said63.goodforum.net/montada-f36/topic-t376.htm
http://said63.goodforum.net/montada-f36/
http://www.alanan.net/vb/showthread.php?t=7263
http://ejabat.google.com/ejabat/thread?tid=042d9c6993de4e61
موسوعة القدس – د. حسن خاطر
http://ar.wikipedia.org/wiki/
http://www.kl28.com/mag/article.php?ArtID=228&Issue=1
http://ar.wikipedia.org/wiki/
تاريخ آخر تحديث ( الأحد, 30 شتنبر/أيلول 2012 09:42 )