خلال مؤتمر صحفي... عيسى: المستوطنات الاسرائيلية غير قانونية وعقبة أمام السلام - العموري: القدس تعيش آخر خمس دقائق لها PDF طباعة البريد الإلكترونى
الأحد, 09 ديسمبر/كانون أول 2012 14:04
conference9.12.2012
عقد المؤتمر الوطني الشعبي للقدس والهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات اليوم الأحد 9/12/2012م بمقر المؤتمر، مؤتمرا صحفيا حمل عنوان توضيح ابعاد ودلالات اعلان سلطات الاحتلال بناء 3000 وحدة استيطانية في القدس المحتلة. حيث أكد الأمين العام للهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات د.حنا عيسى أن كيان الاحتلال عاد لسياسته الاستيطانية بقراره بناء 3000 وحدة استيطانية على أراضي الدولة الفلسطينية المحتلة...
علماً بان المستوطنات الإسرائيلية غير شرعية وغير قانونية وعلى الحكومة الإسرائيلية تجميد توسيع وبناء المستوطنات.

كما أن وتيرة البناء في المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة تزايدت بالرغم من  التحذيرات المتعددة التي وجهتها مختلف دول العالم لإسرائيل سابقا بوقف الأعمال الاستيطانية ..حيث أن توسيعها يمثل عقبة أمام عملية التفاوض بين الإسرائيليين والفلسطينيين خاصة في الفترة الحالية بعد حصول الطرف الفلسطيني على دولة غير عضو بصفة مراقب في الأمم المتحدة وبتصويت ساحق بلغ138 صوت، كما أن التوسع في بناء المستوطنات يعتبر انتهاك لالتزامات دولة إسرائيل الواردة في خطة خارطة الطريق التي فيها تتضمن التزام صريح وواضح من قبل الحكومة الإسرائيلية بعدم بناء مستوطنات وأحياء جديدة في الضفة الغربية وعدم مصادرة الأراضي.

واضاف د.عيسى في كلمته أن الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة منذ عام 1967 وحتى أيامنا هذه لم تكتف بنقض القوانين والمواثيق الدولية الرافضة للاستيطان الإسرائيلي غير الشرعي، بل ذهبت إلى ابعد من ذلك,حين قامت بالسيطرة على الأراضي الخاصة في الضفة الغربية  والتي نصت الاتفاقيات الدولية على حمايتها ابتداء من اتفاقية لاهاي سنة 1907 إلى اتفاقية جنيف لسنة 1949 حيث تمت الإشارة فيهما إلى منع مصادرة الأراضي الخاصة كليا .

وفي النهاية المستوطنات الإسرائيلية على أراضي الدولة الفلسطينية  وعصمتها القدس الشرقية غير قانونية  وتشكل عقبة أمام السلام أولا وعلى إسرائيل ,السلطة  القائمة بالاحتلال ,في هذا الصدد  آن تتقيد تقيدا دقيقا بالتزاماتها بموجب  القانون الدولي بما في ذلك القانون الدولي الإنساني ,إزاء تغيير طابع ووضع الأراضي في الدولة الفلسطينية المحتلة بما فيها عاصمتها القدس الشرقية ثانيا .
لذا, فان كل ما تقوم به إسرائيل يندرج تحت سياسة  مستمرة منذ بدا الاحتلال وهي فرض الوقائع على الأرض وإملاء  الحلول أحادية الجانب على الفلسطينيين ,حيث أضحت هذه الممارسات  تشكل تهديدا فعليا على مستقبل العملية السلمية وعقبة كبيرة أمام  حل الدولتين.

ومن جهة أخرى قال الوكيل التنفيذي للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس يونس العموري: " أن القدس تعيش في آخر خمس دقائق لها وأن هذا المؤتمر يأتي ليس لضخ معلومات وقط وانما لتسليط الضوء على الاعلانات الاخيرة و التي تنشرها دولة الاحتلال وخاصة بعد اعلان الدولة وهي تسارع الزمن بتنفيذ مخططاتها على الأرض و التي لفترة معينة كانت قد تكون سرية، وأوضح ذلك من خلال عرض للعديد من الخرائط لبناء المستوطنات و خاصة مشروع E1 و التي أودعت هذا المخطط الهيكلي للجنة اللوائية لبلدية الاحتلال، وهي المنطقة التي قررت الحكومة الإسرائيلية بناء المستوطنات في الضفة الغربية فيها، وتبلغ مساحتها نحو 12 كيلومترا مربعا، وعند اكتمالها سوف ترتبط بضواحي القدس، واضاف العموري أن البناء في منطقة E1 هو توسيع لواحدة من أكبر المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، "معاليه أدوميم،" والتي يسكنها حوالي 40 ألف نسمة المستوطنات هي البلدات الإسرائيلية المختلفة المساحات، والمبنية على الأراضي الفلسطينية، وبهذا يصبح هناك حاليا 137 مستوطنة إسرائيلية في الضفة الغربية، يعيش فيها نحو 325 ألف نسمة.
في و صور تم عرضها  للحفريات اسفل المسجد الأقصى وخاصة الحفريات الاخيرة حيث  شرعت سلطات الاحتلال الاسرائيلي شق وحفر نفق في مدخل البلدة القديمة من القدس المحتلة من جهة حي وادي حلوة، وذلك في اطار بناء نفق للمشاة المستوطنين والسياح فقط، يربط بين البؤرة الاستيطانية 'مدينة داود' وساحة حي وادي حلوة المسمى "موقف جفعاتي"، تمهيداً لاقامة "مركز قيدم- الهيكل التوراتي"، وقال أنه بحجج واهية تقوم سلطات الاحتلال باغلاق الطرق وذلك فقط من أجل ترميم البلدة القديمة وبناء و شق ما يحلو لها من الطرق.

وفي نهاية كلمته طالب العموري الأمتين العربية و الاسلامية و الدول التي اعترفت بدولة فلسطين مواجهة مخططات سياسة الاحتلال مواجهة مفتوحة الخيارات و ذلك لأننا بالقدس نتعرض لعملية "أبرتهايد" حقيقية لعملية تصفية الوجودموضحا بأن الدولة التي اعترفو بها تٌهان عاصمتها، فستهدم بها أبنية وتزرع أبنية جديدة، فدولة الاحتلال تعمل على احالة القضية الى مخطط كبير استيطاني بكل ما تحمله الكلمة من معنى واحالتها من القدس العربية الى "أورشاليم"، و القضاء على مفهوم الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وأن تقوم هذه الدولة دون وجود عاصمة لها تحوي المسجد الاقصى وكنيسة القيامة، وكما طالب كل الوطن العربي بأن يعي أن ثمة أمر خطير يجري بمدينة القدس و بأن لا ربيع عربي بدون القدس، فالقدس تتطلب خطة أستراتيجية وطنية فعلية للتصدي لهذه السياسات، ضمن صمود المواطن في القدس على ارض الواقع، وقد أختم العموري قوله بأن اذا  منظمة هيئة الأمم المتحدة  أذا كانت قد صوتت على قرار دولة فلسطين مراقب وغير عضو نحن نقول لها ولكافة المؤسسات التي تتبع الامم المتحدة أن عاصمة دولة فلسطين التي صوتم عليها يجري انتهاك معالمها وتغير معالمها وجغرافيتها و يجب أن يتحملو هذه المسؤولية و أن ما يجري بالقدس يندرج في اطار جرائم الحرب ومن الواجب علينا فلسطينيا وعربيا ملاحقة حكومة نتنياهو في المحاكم الدولية و في محكمة لاهاي.
تعليقات
أضف جديد بحث
علق
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
كود UBB:
[b] [i] [u] [url] [quote] [code] [img]