الهيئة الإسلامية المسيحية تصدر التقرير النصف سنوي الخاص برصد الانتهاكات الإسرائيلية بحق المقدسات PDF طباعة البريد الإلكترونى
الثلاثاء, 02 يوليو/تموز 2013 11:04
الانتهاكات الإسرائيلية بحق المقدسات خلال شهر كانون الثاني 2013entehakat2013
1 كانون ثاني 2013
اقتحم عدد من المستوطنين والمتطرفين اليهود، اليوم الثلاثاء، باحات المسجد الأقصى المبارك، محاولين تأدية شعائر وصلوات تلمودية.

1 كانون ثاني 2013
اقتحم عشرات من مستوطني افرات، صباح اليوم الثلاثاء، منطقة برك سليمان الاثرية ومحيط قصر المؤتمرات الواقعة بين بلدة الخضر وقرية ارطاس جنوب بيت لحم، يرافقهم جنود الاحتلال لتوفير الحماية لهم.

وأفاد الناشط ضد الجدار والاستيطان في بيت لحم احمد صلاح، بأن "المستوطنين اصطحبوا معهم اطفالهم وكلابهم ايضا، وتجولوا في المنطقة واغتسلوا من مياه الينابيع وادوا صلاة تلمودية خاصة"، معتبرا تلك الممارسات استفزازية لا سيما وان المستوطنين وصولوا الى منطقة مصنفة بـ "أ" الخاضعة للسيطرة الفلسطينية.
وذكر صلاح أن للمستوطنين اطماع كبيرة في الموقع السياحي والاثري الاول في محافظة بيت لحم، حيث هتفوا بضرورة ضم المنطقة الى مستوطنتهم مدعين بأنه مكان مقدس لليهود وذكر اسمه في التوارة، محذرا "من مغبة هذه الاقتحامات التي تتكرر بين الحين والاخر والتي تهدف الى تشكيل ضغوط كبيرة على حكومتهم المؤيدة للاستيطان لضم نحو الفي دونم من هذه المنطقة لمستوطنتهم".

2 كانون ثاني 2013
قالت "مؤسسة الاقصى للوقف والتراث" إن أذرع الاحتلال الاسرائيلي كثّفت في الايام الأخيرة من وتيرة الحفريات حول المسجد الاقصى، من الجهتين الغربية والجنوبية، خاصة في مناطق طريق باب المغاربة والقصور الاموية ومدخل وادي حلوة، وهي الحفريات التي تترافق مع تدمير الموجودات الأثرية الاسلامية العريقة، فيما يسعى الاحتلال الاسرائيلي الى تكريس السيطرة على محيط الاقصى وتغيير المعالم وتهويدها، وفي الوقت نفسه وضع الاحتلال سلسلة من المخططات في المواقع ذاتها لبناء مشاريع تهويدية عملاقة، يمكن ان تغيّر المشهد العمراني حول الاقصى.


وأكد طاقم "مؤسسة الاقصى" خلال جولة ميدانية ان الاحتلال كثف في الأيام الأخيرة الحفريات في منطقة قصور الخلافة الأموية جنوبي المسجد الاقصى، حيث تتوسع رقعة الحفريات وتمتد من الزاوية الشرقية وحتى الوسط بمحاذاة محراب الجامع القبلي المسقوف، ويقوم عشرات الحفارين من المستوطنين والأجانب بعمليات حفر وتدمير لعشرات الموجودات الأثرية، في نفس الوقت يقوم الاحتلال بنصب معرشات حديدية ، بهدف تحويل كل المنطقة الى مسارات توراتية.
وقالت مؤسسة الاقصى: في الوقت نفسه تتسارع وتتسع رقعة الحفريات الاحتلالية لما تبقى من طريق باب المغاربة ، في الجهة الغربية من المسجد الأقصى، حيث تستمر عمليات قضم الطريق بالحفريات، فيما نصب الاحتلال قبل ايام خيمة جديدة يجري أسفلها حفريات أخرى، فيما تستمر عمليات الحفر في الذراع الايسر لطريق باب المغاربة، وتنفذ أعمال تأهيل و"ترميم" لتحويل الفراغات في طريق باب المغاربة الى كنس للمصليات اليهوديات.
وأضافت المؤسسة: ليس ببعيد عن باب المغاربة الخارجي، الواقع في السور الجنوبي للبلدة القديمة بالقدس، وتحديدا عن مدخل حي وادي حلوة/بلدة سلوان، تزداد يوماً بعد يوم عمليات الحفريات في الموقع الذي اعترف الاحتلال مؤخرا بوجود آثار أموية وعباسية في طبقاته ، حيث تكشفت موجودات أثرية تشير الى أبنية اسلامية عريقة.
وأشارت "مؤسسة الاقصى" أن الاحتلال يضع في هذه الأثناء اللمسات الأخيرة على مخططات هندسية لإقامة أبنية ضخمة في المواقع المذكورة، كخطوة لاستكمال السيطرة وتهويد محيط المسجد الاقصى وتحويله الى مرافق للهيكل المزعوم.


2 كانون ثاني 2013
دنس مستوطنو "افرات" المقامة على أراضي المواطنين ببلدة الخضر جنوب بيت لحم، مسجد الحميدية في منطقة فاغور .

و قال منسق لجنة مواجهة الجدار والاستيطان في البلدة احمد صلاح "إن نحو عشرين مستوطن اقتحموا المسجد، وهم مسلحون باسلحة رشاشة ومسدسات وكان معهم خرائط، بعد ان قاموا بخلع احد نوافذ المسجد، مشيرا إلى أنه لم يتواجد أحد من المصلين وقت الاقتحام."
وأضاف صلاح بان هذه ليست المرة الاولى التي يعتدي فيها المستوطنون على المسجد، حيث أقدموا على إحراق المسجد قبل نحو ستة اعوام.


2 كانون ثاني 2013
اقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلي المنطقة الشرقية لمدينة نابلس فجر اليوم الاربعاء، كما اقتحم المستوطنون منطقة قبر يوسف في منطقة بلاطة البلد شرق المدينة بهدف أداء طقوس دينية.
يذكر ان المستوطنين كانوا قد شنوا يوم أمس الثلاثاء حملة اعتداءات ممنهجة ضد المواطنين بمختلف مناطق الضفة الغربية، وكان من أهمها قرية قصره التي اقتلع فيها المستوطنون أكثر من 200 شجرة وشتلة زيتون.

3 كانون ثاني 2013
حطم متطرفون يهود، مساء امس الاربعاء، "السيراميك المزخرف" في منطقة "قبر داوود" بالقدس القديمة.
وقالت صحيفة "هارتس" العبرية، ان "التخريب كان كليا ولا يمكن إصلاح الأضرار التي أصابت التحفة الاسلامية التاريخية"، مشيرة الى ان "قطعة السيراميك "، تعتبر تحفة فنية اسلامية، وشاهدا على الوجود الاسلامي في المكان، ومن قام بتخريبه يهدف الى انهاء كل معلم اسلامي في المدينة.
يذكر ان قطعة "السيراميك" المحطمة يعود عمرها الى القرن السابع عشر.


4 كانون ثاني 2013
خرج العشرات من المستوطنين مساء اليوم الجمعة في مسيرة جابت طرقات وأسواق القدس القديمة، وأجبرت شرطة الاحتلال أصحاب المتجار على اغلاق محلاتهم لتأمين المسيرة .
وأفاد شهود عيان أن اكثر من 200 مستوطن خرجوا في المسيرة وهم يحملون الأعلام الإسرائيلية ويقرعون الطبول، كما شكلوا حلقات للرقص والغناء، وأدوا طقوسهم الدينية الخاصة عند بعض أبواب المسجد الأقصى من الخارج خاصة سوق القطانين .
وجابت المسيرة عدة طرقات حيث بدأت من شارع الواد باتجاه سوق القطانين وباب الحديد وباب الغوانمة وباب الملك فيصل ثم الى باب حطة وباب الأسباط، بحراسة شرطية كبيرة.
جدير بالذكر أن هذه المسيرة تُنظم بشكل شهري في شارع الواد ويؤدي خلالها المستوطنون صلواتهم التلمودية امام باب سوق القطانين وهو اقرب أبواب المسجد الأقصى لقبة الصخرة المشرفة والتي يطلق اليهود على صخرتها اسم " قدس الأقداس " وهو – بحسب إدعائهم – الحجر الرئيس في هيكلهم المزعوم.

6 كانون ثاني 2013
كُشف النقاب مؤخرا عن مخطط "الوكالة اليهودية العالمية" لتهويد مدينة القدس للأعوام القادمة. ويعتبر هذا المخطط من أخطر المخططات وأكبرها على القدس كونه يعكس فلسفة ورؤية الصهيونية العالمية لتهويد القدس وجعلها عاصمة اليهود في العالم وتُنفذه حكومة الاحتلال القادمة وهو سيحسم الوضع النهائي لمدينة القدس وضواحيها.
وأهم النقاط في هذا المشروع الذي ستضع الحكومة الصهيونية ومن ورائها الوكالة اليهودية العالمية كل امكانياتها لتنفيذه:
- يعتبر المخطط ان القدس هي قلب الشعب اليهودي، وهي مجمع روحي لكل اليهود في العالم.
- سيعمل المخطط على تجميع كل مؤسسات "الشعب اليهودي" الادارية والحكومية والعسكرية والدينية والعلمية ومؤسسات الشباب اليهودي في الداخل والخارج في القدس.
- يؤكد المخطط على أن القدس يجب ان تبقى ذات غالبية يهودية مطلقة، واستقدام مستوطنين يهود من كل انحاء العالم للعيش فيها وتكثيف البناء في كل احيائها لهذه الغاية، وتطوير الحياة وإيجاد فرص عمل ودعم المستوطنين وتسهيل الحياة لهم ليتمكنوا من العيش والبقاء فيها.
- توسيع وتقوية المستوطنات الموجودة ووصلها ببعضها على حساب الاحياء العربية.
- يؤكد المخطط على مصادرة المصادر الطبيعية من مياه وأراض زراعية ومؤسسات اجتماعية وشركات الكهرباء والمواصلات والبنية التحتية والأندية والمراكز الثقافية والترفيهية والحدائق.
- الحد من التطور العمراني والتزايد السكاني، وتقليص دائم للسكان الفلسطينيين وهدم اكبر عدد من المنازل العربية أو الاستيلاء عليها ومصادرتها.
- تغيير المناهج التعليمية والثقافية العربية والسيطرة على المطبوعات والنشر، وتهويد وتغيير المسميات في الاحياء والشوارع.
- العمل الدؤوب على محو الآثار والتاريخ العربي، وتقليص المظاهر الدينية وتقييد الانشطة والطقوس ذات الطابع الديني لغير اليهود.
- زيادة النشاطات والمهرجانات والاحتفالات والمظاهر الدينية اليهودية في القدس القديمة ومحيطها.
- اقامة ابنية ومتاحف ذات طابع يهودي لخلط الواقع وتغيير معالم المدينة خاصة في البلدة القديمة وما يسمى بـ "الحوض المقدس".
- ممارسة الضغط الاقتصادي والنفسي على الفلسطينيين وتكثيف الحملات الضريبية وتحصيل مستحقات الدولة من الديون مما يضطرهم للبحث عن أماكن اسهل للعيش.
- محاربة الاستثمار والصناعة وخاصة صناعة السياحة.
- العمل على التفكك الاسري وزيادة الامراض الاجتماعية.


7 كانون ثاني 2013
اختارت إسرائيل تدشين المرحلة الأولى مما يسمى مخطط “استحداث ساحة البراق” بدون مراسيم احتفالية رسمية خوفا من إثارة غضب المجتمع الدولي مجددا حيال سياسات تل أبيب تجاه الملف الفلسطيني والقدس المحتلة على وجه الخصوص.
وأنجزت بلدية الاحتلال المرحلة الأولى من المشروع الاستيطاني التهويدي بتدشين شبكة الأنفاق لتخوم وساحات المسجد الأقصى في مسعى لحجبه عن الأنظار وتغطيته بالمباني والعمارات اليهودية نحو تحقيق هدفها المعلن بتقسيم الأقصى بين المسلمين واليهود توطئة لبناء “الهيكل” المزعوم.
وفتحت بلدية الاحتلال قبل أيام، وبالتنسيق مع الجمعيات الاستيطانية وشركة تطوير “حائط المبكى” شبكة الأنفاق أمام السياح الأجانب واليهود بينما حظرت على الفلسطينيين دخولها.
وتشهد ساحة البراق حراكا نشطا للوفود السياحية الأجنبية واليهودية وجماعات المستوطنين، حيث تنطلق الجولة السياحية بمرافقة طاقم إرشادي من البوابة الرئيسية للشبكة الممتدة من ساحة البراق من الجهة الغربية نحو الجهة الشرقية لساحات الأقصى والحديقة التوراتية المتاخمة لجسر تل باب المغاربة والتي شرع الاحتلال بحفرها وتطويرها منذ 2010 لتكون بذلك أول حديقة توراتية تُدشن، كذلك أول نفق يُفتتح من الجهة الغربية لساحة البراق نحو ساحات الأقصى وأسواره والبلدة القديمة وسلوان.
ويقول رئيس مؤسسة “الأقصى للوقف والتراث” المهندس زكي اغبارية بأنه لا يوجد جرد دقيق ونهائي لتعداد الأنفاق الممتدة تحت ساحات الأقصى وتخومه، وعليه فهو غير متفاجىء من تدشين الأنفاق بساحة البراق والحديقة التوراتية وفتحها للسياح الأجانب واليهود، خصوصا وأن متابعة “مؤسسة الأقصى” ورصدها للمخططات الاستيطانية والتهويدية تشير إلى أن الاحتلال شيد تحت أرضية الأقصى مدينة يهودية ترتبط بشبكة الأنفاق نحو ساحة البراق وسلوان والبلدة القديمة.
إلى ذلك، وضمن المرحلة الثانية من مشروع “استحداث ساحة البراق” أكد اغبارية أن بلدية الاحتلال أنجزت المرحلة الثانية من الحفريات بتل باب المغاربة الملاصق لأسوار الأقصى بهدف إقامة كُنس ومصليات للنساء اليهوديات. في حين تتواصل الحفريات بمنطقة القصور الأموية لربطها بشبكة الأنفاق وإقامة ما يسمى “مطاهر الهيكل” لتصل شبكة مؤلفة من ثلاثة أنفاق بلدة سلوان من الجهة الجنوبية لترتبط هذه الأنفاق بما يسمى بـ مخطط “مدينة داود” لتتفرع صوب ساحة البراق وتل باب المغاربة والقصور الأموية.

8 كانون ثاني 2013
اقتحمت جماعات يهودية متطرفة، أمس، مسجد النبي داوود التاريخي الواقع في حي آل الدجاني جنوب غرب المسجد الأقصى المبارك، وخلعت الواجهات الثلاث التابعة للمسجد والمصنعة من السيراميك والرخام العثماني العريق، وذلك للمرة الثانية خلال أسبوعين.
جدير بالذكر أن المسجد يعود تاريخه إلى القرن السابع عشر، وسيطر عليه الاحتلال وحول طابقه الأول الى كنيس يهودي.

10 كانون ثاني 2013
قالت “مؤسسة الأقصى للوقف والتراث” إن العديد من النوايا الحقيقية للساسة الإسرائيليين وقادة الأحزاب البارزين تجاه المسجد الأقصى المبارك وحائط البراق تكشفت مع احتدام المعركة الانتخابية الإسرائيلية ، وذلك من خلال تسليط الضوء عليهما في حملاتهم الانتخابية ، واتخاذهما قضية محورية لاستقطاب أصوات الناخبين، وادعاء الاحتلال بحق باطل له في الأقصى ، حتى راح غالبيتهم يطلق الوعود بالعمل على تنفيذ مخطط السماح لليهود بالصلاة في الأقصى وإقامة شعائر وطقوس توراتية فيه ، الأمر الذي يشير إلى بوادر سيئة لمخطط تقسيم الأقصى بين المسلمين واليهود على غرار ما جرى في المسجد الإبراهيمي في الخليل .
وفي السياق نفسه تحولت المواقع الالكترونية والقنوات والصحف العبرية إلى حلبة سياسية يعرض فيها المرشحون أجندتهم الانتخابية ، والتي تمحور الكثير منها حول قضية المسجد الأقصى المبارك وحائط البراق ومدينة القدس المحتلة، وذلك من خلال نشر إعلانات انتخابية تتضمن صورا لهم على خلفية حائط البراق كما فعل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ، حيث اختار إعلانه الانتخابي المتلفز وهو يشعل شمعة عيد ” الحانوكا”. كذلك نشر المرشح “نفتالي بنط” عن حزب ” البيت اليهودي” اعلانا مشابها له ضم صورته الشخصية وبجانبه صور لجنود اسرائيليين وهم يؤدون شعائر تلمودية عند حائط البراق، فيما نشرت زعيمة حزب “هتنوعاه” الجديد تسيبي ليفني صورة لها أثناء زيارتها الأخيرة لحائط البراق قبل أيام.
من جانبه اعتبر حزب “البيت اليهودي” اليميني ،المسجد الأقصى مكانا مقدسا لشعب إسرائيل ، وزعم انه المكان الأول الذي تهوي إليه افئدة اليهود على حد تعبير قيادة الحزب، حيث يدعو إلى إعادة النظر في نظام الصلاة في الأقصى والجهة المسؤولة عنه ، لافتا إلى انه يوجد تمييز مفرط يقع بحق اليهود - على حد ادعاءات الحزب .
اما حزب الليكود الحاكم بزعامة نتنياهو، فيدعي أن “جبل الهيكل” شكّل مكانة إستراتيجية هامة للشعب اليهودي ،ويشير بذلك إلى القرار الذي أصدرته المحكمة العليا الإسرائيلية عام 1993 والذي نصّ على اعتراف كامل بحق اليهود في الصلاة في "جبل الهيكل"، باستثناء الحالات التي من شأنها أن تشكل خطرا على سلامة الجمهور على حد رواية الحزب .

يذكر ان نتنياهو، في إحدى رسائله السابقة، صرح بانه سيعمل في ولايته الجديدة على إيجاد حل يمنح اليهود حرية الصلاة في الأقصى .

14 كانون الثاني 2013
إقتحم وزير خارجية دولة الاحتلال افيغدور ليبرمان الحرم الابراهيمي الشريف بمدينة الخليل.
وفرضت قوات الاحتلال اجراءات مشددة على المصلين والمارة بجانب الحرم الابراهيمي الشريف.


15 كانون الثاني 2013
استأنف المستوطنون اليوم الثلاثاء اقتحاماتهم وتدنيسهم للمسجد الاقصى المبارك لليوم الثاني على التوالي بعد أن منعتهم موجة البرد في الأيام السابقة عن الاقتحام، حيث أن مجموعات صغيرة ومتتالية من المتطرفين اقتحمت الاقصى من جهة باب المغاربة برفقة حراسات معززة، ونفذت جولات في باحات ومرافق المسجد المبارك.
وكان الحاخام الصهيوني “موشيه ديفد تندلر” وهو الحاخام الأكبر لدى يهود نيويورك، اقتحم أمس المسجد المبارك برفقة مجموعة من كبار ما يسمون “حاخامات معهد الهيكل” ورجال دين وتلاميذ يهود.

16 كانون الثاني 2013
أكد نقيب المهندسين الزراعيين الاردنيين، المهندس محمود ابو غنيمة، ان سقوط عدة أشجار في المسجد الأقصى المبارك خلال العاصفة التي تأثرت بها المدينة المقدسة ، يعود الى وجود حفرية صهيونية غير معلنة في عمق المسجد باتجاه سبيل الكأس . وقال ابو غنيمة انه تم تشكيل لجنة علمية متخصصة في نقابة المهندسين الزراعيين لدراسة القضية كاملة.
واضاف بان هذه الحفرية الصهيونية تطورت في مسارها بين 8/11/2010 و7/1/2013 فباتت أقرب إلى سبيل الكأس وسط المسجد الأقصى، وأن سقوط أشجار الصنوبر هذه، رغم ما اشتهر عنها من قوة وعمق جذورها ومقاومتها لمختلف الأحوال الجوية قد يشكل إشارة على مدى التقدم الذي تحرزه هذه الحفريات الصهيونية.
واوضح أبو غنيمة ان شجرة الصنوبر تعتمد على الجذور العمودية لتثبيت الشجرة، وموت هذه الجذور أو تلفها يعود الى وجود حفريات أسفل الشجرة، أو تعريض الجذور المكشوفة لبعض فطريات التربة التي تسبب الموت التدريجي لها والتعفنات، مما يؤدي الى حدوث ضعف عام للشجرة وسقوطها في نهاية المطاف.
ودعا ابو غنيمة الحكومة الأردنية إلى تشكيل لجنة علمية مستقلة، تفحص عينات من جذور الأشجار التي سقطت يوم 7/1/2013، وعينات من التربة، لتحدد الأسباب الدقيقة لسقوط هذه الأشجار، ولفحص إحتمالية وجود مواد كيميائية أو مذيبات، أو آثار لحفريات تحت هذه الأشجار، وأن تعلن نتيجتها على الملأ، للتأكد من حقيقة وجود حفريات تحت عمق المسجد، وهو أمر باتت الأدلة تشير بقوة إلى حصوله.
وأكد أبو غنيمة على ضرورة تضافر جهود جميع المؤسسات والقوى الشعبية الحية في الأردن، بما فيها وسائل الإعلام، إلى المتابعة الحثيثة لأوضاع المسجد الأقصى المبارك، وإلى إدراك خطورة مخطط التقسيم الذي يحدق به، وخطورة الحفريات التي تسعى لإنشاء مدينة سياحية يهودية متكاملة تحته.

17 كانون الثاني 2013
حسب تقرير نشرته مؤسسة الأقصى للوقف والتراث، اليوم الخميس، فإن لجنة وزارية إسرائيلية مختصة في تنظيم الاحتفالات قررت تحديد يوم النكبة كيوم احتفالي لـ"تعظيم التراث الوطني الاسرائيلي في القدس"، استجابة لطلب من "نتنياهو" بتخصيص العام الجاري لهذا الشأن، وذلك ضمن مشروع تهويد المعالم الأثرية في فلسطين، الذي أطلقته حكومة الاحتلال قبل ثلاث اعوام تحت مسمى "مخطط تعظيم الميراث الوطني".
وقالت مؤسسة الأقصى إن الحكومة الاسرائيلية حددت ميزانية قدرها 700 مليون شيقل (190 مليون دولار) للمشروع، وقد يتم مضاعفتها إلى مليار شيقل في السنوات المقبلة لتنفيذ هذا المشروع، والذي يشمل تنفيذ نحو 300 مشروع تحت مسمى "الترميم والحفظ الأثري"، على مدار سبع سنوات، من ضمنها مشاريع تهويد للمعالم الأثرية في مسجد بلال في مدينة بيت لحم، والمسجد الابراهيمي في الخليل، وأسوار البلدة القديمة بالقدس المحلتة، وبلدة سلوان جنوبي المسجد الأقصى.
وذكرت مؤسسة الأقصى ان حكومة الاحتلال احتفلت قبل أيام بانهاء تنفيذ نحو 108 مشروع في الخطة المذكورة، في مؤتمر صحفي خصص لهذا الشأن، ونقل عن سكرتير حكومة الاحتلال تسيبي هاوز قوله "انني لا أخجل من التأكيد بأن المخطط هو مخطط صهيوني يهدف الى تعميق الروح الصهيونية ".
وحسب التقرير، فقد قال النائب اليميني اريه الداد " إن صوت الآذان الصادر عن مكبرات الصوت في الأقصى يشكل مصدر إزعاج وفزع لليهود".


18 كانون الثاني 2013
اندلعت مواجهات بين المواطنين وقوات الاحتلال، مساء أمس الخميس، في قرية صور باهر جنوب مدينة القدس المحتلة - عقب اقتحام قوات الاحتلال القرية، ومحاصرة مسجد العمري بعد صلاة العشاء، حيث اطلقت تلك القوات القنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع.

19 كانون الثاني 2013
قال عضو حزب "البيت اليهودي" اليميني المتطرف الذي سيخوض الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية المقبلة، يرمياهو جيمبل إنه "يجب تفجير قبة الصخرة لبناء الهيكل".
وأشارت وكالة الاناضول للانباء، إلى أن تصريحات جيمبل جاءت خلال محاضرة له في واشنطن نقلها عنه التليفزيون الإسرائيلي أمس، في إطار تقرير عن الدعاية الانتخابية للأحزاب الاسرائيلية التي تجرى يوم الثلاثاء المقبل.
وكان "البيت اليهودي" أعلن أنه ضد المفاوضات مع الجانب الفلسطيني ويدعم بناء المزيد من المستوطنات، بحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية.

21 كانون الثاني 2013
قالت مؤسسة الاقصى للوقف والتراث "إن أذرع دولة الاحتلال ترتكب في هذه الأثناء جرائم واعتداءات عدة في وقت واحد بحق مقبرة مأمن الله الاسلامية التاريخية بالقدس، حيث تقوم جرافات كبيرة بحفر مساحات واسعة من المقبرة بعمق نحو 15 متراً، تمهيداً لبناء ما يسمى بـ"متحف التسامح" على مساحة نحو 25 دونماً مما تبقى من أرض المقبرة، وذلك بالتعاون مع منظمة "سيمون فيزنطال" التي مقرها في الولايات المتحدة".
وذكرت مؤسسة الاقصى "أنه في نفس الوقت، تقوم شركة اسرائيلية ببناء مقهى على قطعة أخرى من المقبرة، كما قامت نفس الشركة بتحويل جزء آخر من المقبرة الى مخزن للمعدات والمواد الإنشائية، يصاحبها أعمال عبث في مدافن جماعية موجودة في المنطقة، بالتزامن مع تكسير عدد من شواهد القبور في الأجزاء المتبقية من مقبرة مأمن الله، وذلك ضمن سلسلة الجرائم بحق المقبرة التي دفن فيها عدد من صحابة رسول الله - عليه السلام - والتابعين وعدد كبير من العلماء والفقهاء والمجاهدين وسكان القدس على مدار نحو 1400 عام.

21 كانون الثاني 2013
أكدت "مؤسسة الاقصى للوقف والتراث" ان الاحتلال الاسرائيلي كثّف من حفرياته وتدميره لطريق باب المغاربة الملاصق للمسجد الاقصى من الجهة الغربية، حيث زاد من عدد الحفّارين وساعات عملهم، وتوسيع رقعة الحفر على امتداد الطريق.
وقالت مؤسسة الاقصى إن الاحتلال ينوي قريباً توسيع ساحة البراق لصلاة اليهود، خاصة النساء، بالتزامن مع افتتاح كنيس للنساء في فراغات طريق باب المغاربة، حيث يستكمل الاحتلال أعمال التهيئة لافتتاح هذا الكنيس.
هذا ورصدت "مؤسسة الاقصى" من خلال زيارتها لساحة البراق وموقع الحفريات حجم الحفريات عن قرب، واستطاعت توثيق هذه الاعتداء الخطير عن بعد متر واحد فقط من الحفريات المذكورة.
وقالت "مؤسسة الاقصى" انه من خلال المتابعة لمجريات الحفريات فيما تبقى من طريق باب المغاربة ، التي هي جزء لا يتجزأ من المسجد الاقصى، ومن خلال رصد قريب لهذه الحفريات تبيّن أن الاحتلال الاسرائيلي يكثف حفرياته في طريق باب المغاربة، حيث ينتشر عشرات الحفارين على امتداد طريق باب المغاربة، حيث يقومون بالحفر ونقل الأترية والحجارة عبر أكياس بلاستيكية، كما تم مؤخرا نصب خيمة كبيرة تتم فيها عمليات الحفر، وتأكد من خلال المشاهدة عن قرب ان الاحتلال يقوم بأعمال تدمير لأغلب الموجودات الأثرية الاسلامية في الموقع.

وذكرت "مؤسسة الاقصى" ان الاحتلال الاسرائيلي ينوي قريبا إزالة بعض الحواجر والسواتر الحديدية والخشبية والبلاستيكية من أسفل الجسر الحديدي المؤقت ، المنصوب بجانب طريق باب المغاربة الترابي، بهدف توسيع ساحة البراق، وإفساح المجال لمزيد من الزوار الاسرائيليين والاجانب وتكريس تهويد ساحة البراق، التي انشئت على أنقاض حي المغاربة عام 1967، وتحويلها الى ساحة لصلاة اليهود.
واشارت "مؤسسة الاقصى" الى انه سيتم قريبا افتتاح كنيس للنساء اليهوديات من خلال استغلال الفراغات في جوف طريق باب المغاربة ، حيث رُصدت أعمال تهيئة و"ترميم" في الجوانب الخارجية من الطريق، علماً ان "مؤسسة الاقصى" كانت قد كشفت بالخرائط والوثائق ان الاحتلال الاسرائيلي ينوي اقامة سلسلة من الكنس في الفراغات الجوفية لما تبقى من طريق باب المغاربة ، بالإضافة الى اقامة جسر عسكري ضخم يوصل الى المسجد الاقصى لتمكين الاحتلال من اقتحام الاقصى بآلاف عنصر قوات الاحتلال والآليات العسكرية.

22 كانون الثاني 2013
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي ظهر اليوم الثلاثاء، شابا في المسجد الأقصى بالقدس، وحولته إلى مركز تحقيق "القشلة" في باب الخليل بالبلدة القديمة.
وأفاد شهود عيان من حراس المسجد الأقصى أنه "تم اعتقال الشاب علاء أبو الهيجاء (28 عاما)، هو أحد طلاب مصاطب العلم في المسجد الأقصى، بسبب تكبيره".
وأشار الشهود إلى "أن سلطات الاحتلال سمحت بدخول حوالي 100 مستوطن إسرائيلي (حتى الآن) إلى المسجد الأقصى المبارك، ضمن برنامج السياحة الأجنبية للأقصى.

22 كانون الثاني 2013
إقتحم المتطرف رئيس وزراء دولة الاحتلال بنيامين نتنياهو، صباح يوم الثلاثاء، ساحة البراق المجاورة للمسجد الأقصى المبارك، وسط تواجد شرطي مكثف.
وقامت قوات كبيرة من جيش الاحتلال بإغلاق ساحة البراق، وانتشر عدد كبير من الجنود في محيط المنطقة، وحلقت مروحية عسكرية في السماء.
وأوضحت وسائل اعلام إسرائيلية أن نتنياهو ذهب إلى ساحة البراق، بعد أن أدلى بصوته فى انتخابات الكنيست التى بدأت بالصباح، وقال “ذاهب لأصلى لمستقبل إسرائيل”.
كماإقتحم العشرات من المستوطنين المسجد الأقصى، على شكل مجموعات من باب المغاربة، تحت حراسة شرطية كبيرة.
وأفادت مصادر محلية أن 92 مستوطن اقتحموا الاقصى خلال الفترة الصباحية و700 سائح، وفي الفترة المسائية اقتحمه 17 مستوطن، و350 سائح.
وأفاد شهود عيان أن مجموعة من المستوطنين استفزت المصلين وطلاب مصاطب العلم، حيث كان يقولون “بعد الانتخابات سنأتي الى هنا وسنضع الهيكل.”
جدير بالذكر ان قوات الاحتلال إعتقلت  الشاب علاء ابو الهيجاء من داخل المسجد الأقصى، واحتجزته لعدة ساعات ثم افرجت عنه بشرط الابعاد عن القدس القديمة والمسجد الاقصى، لمدة 15 يوم، والتوقيع على كفالة مالية قدرها 10 الآف شيكل، وكفالة طرف ثالث بقيمة 5 الاف شيكل.

23 كانون الثاني 2013
حذّرت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث من تعدد أشكال وطرق التهويد في ساحة البراق الواقعة في الجهة الغربية للمسجد الأقصى المبارك.
وفي خطوة تهويدية جديدة رصدها طاقم مؤسسة الأقصى ، قامت شركة يهودية بنصب منصة زفاف لعروسين يهوديين على مطلّة المغاربة المتاخمة لساحة البراق في الجهة الغربية من المسجد الأقصى ، تمهيدا لحفل زفاف تهويدي في المنطقة المذكورة، وذلك تجسيدا لعقيدة بناء الهيكل المزعوم على أنقاض المسجد الأقصى.
والى جانب هذه الخطوة ، شهدت ساحة حائط البراق مؤخرا وجود أعداد كبيرة من جنود الاحتلال بلباسهم العسكري ، حيث تجولوا في ارجائها واستمعوا إلى شرح مفصل حول الرواية اليهودية المزعومة المتعلقة بالمكان .
من جانبها قالت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث في بيانها ان مخططات التهويد التي تجري في ساحة البراق تستدعي الانتباه العربي والإسلامي . كما شددت المؤسسة على أن حائط البراق ومحيطه هو جزء أساس من الجدار الغربي للمسجد الأقصى المبارك – فهو ملك خالص للمسلمين وحدهم.

جدير بالذكر أن محيط حائط البراق يشهد في الآونة الأخيرة حفريات واسعة تشكل خطرا على المسجد الأقصى ، بالإضافة إلى وجود مخططات لإقامة مبانٍ ومجمعات تهويدية ستغير شكل المنطقة الى حد كبير.

24 كانون الثاني 2013
اقتحم مئات المستوطنين المتطرفين فجر يوم الخميس، "قبر يوسف" داخل مدينة نابلس، بحماية قوة كبيرة من جيش الاحتلال، الذي اغلق الأحياء الشرقية من المدينة، وصعد جنوده الى أسطح البنايات المحيطة، وأغلقوا الطرقات المحيطة بالمنطقة.
وقال مواطنون يقطنون بمحاذاة "قبر يوسف" إن "المستوطنين وصلوا بواسطة الحافلات، وشرعوا بإقامة طقوس دينية واحتفالات صاخبة مثل كل مرة".
ووقعت في محيط القبر المحاذي لمخيم بلاطة اشتباكات بين شبان فلسطينيين وجنود الاحتلال، حيث رشق الشبان الجنود بالحجارة، ورد الجنود بإطلاق عشرات قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه الشباب ومنازل المواطنين، ما أدى إلى إصابة العديد بحالات اختناق وإغماء.

27 كانون الثاني 2013
ذكر شهود عيان لـ "مؤسسة الاقصى للوقف والتراث" أن أذرع دولة الاحتلال تقوم بإخفاء عشرات الصناديق التي تحتوي على عظام ورفات أموات المسلمين بعد أعمال حفريات مؤخرا في مقبرة مأمن الله الاسلامية التاريخية في القدس.
وأكدت "مؤسسة الاقصى" أن شركات اسرائيلية بالتعاون مع منظمة أمريكية تواصل تعميق حفرياتها في مقبرة مأمن الله حيث وصل عمق الحفريات الى أكثر من 20 متراً، بمشاركة عدد من آليات الحفرية الضخمة، كما تقوم هذه الجهات بأعمال إنشائية واسعة تمهيداً لبناء ما يسمى بـ " متحف التسامح " على جزء مما تبقى من المقبرة.
وأكدت "مؤسسة الاقصى" من خلال معاينة ميدانية قام بها طاقمها الاعلامي يوم الجمعة الاخيرة 25/1/2013 لمدة نحو ساعة للموقع الذي تتم فيه الحفريات، أن دولة الاحتلال ومنظمة "فيزنطال" الامريكية تقوم عمليا بتدمير كامل وشامل للمقبرة في الموقع المذكور على مساحة نحو 25 دونما.
وكانت "مؤسسة الاقصى" كشفت قبل ايام عن ارتكاب أذرع دولة الاحتلال جرائم واعتداءات عدة في وقت واحد بحق مقبرة مأمن الله الاسلامية التاريخية بالقدس، حيث تقوم جرافات كبيرة بحفر وتجريف مساحات واسعة وإزالة كل محتواها بسيارات كبيرة، بالاضافة الى قيام شركة اسرائيلية ببناء مقهى على قطعة أخرى من المقبرة، كما قامت نفس الشركة بتحويل جزء آخر من المقبرة الى مخزن للمعدات والمواد الإنشائية، يصاحبها أعمال عبث في مدافن جماعية موجودة في أرض المقبرة ، وتزامنت هذه الاعتداءات مع تكسير عدد من شواهد القبور في الأجزاء المتبقية من مقبرة مأمن الله .

27 كانون الثاني 2013
داهمت قوات الاحتلال ، مساء يوم الاحد، مسجد المرابطين في بلدة العيزرية شرقي القدس المحتلة، وقامت بتفتيش المسجد والعبث بمحتوياته، وتفتيش المصلين وتوقيفهم بعد صلاة العشاء لمدة طويلة امام المسجد .
وافاد شهود عيان ان (10) مركبات عسكرية توقفت امام المسجد وحاصرته، ومنعت المصلين من الخروج او الدخول اليه اثناء تفتيشه، دون ان يبلغ عن حصول اعتقالات.

27 كانون الثاني 2013
استنكر رئيس مجلس الاوقاف الاسلامية الشيخ عبد العظيم سلهب اعمال الحفر الاسرائيلية المستمرة في محيط المسجد الاقصى المبارك وتحت اسواره.
واشار الشيخ سلهب الى ان الاوقاف الاسلامية تقوم باعمال الترميم رغم كل المعوقات الاسرائيلية.
واكد ان دولة الاحتلال تعرقل اعمال ومراقبة منظمة اليونسيكو التي كانت تقوم بجولات وزيارات بشكل دوري الى المسجد الاقصى، حيث ان السلطات الاسرائيلية وقبل عام 2000 منعت مدير عام اليونسكو من القيام بمثل هذه الزيارات، إذ ان القدس وُضعت ضمن قائمة التراث العالمي منذ 1981 ولغاية الان لا تقوم اليونسيكو بدورها بالشكل المطلوب بسبب إجراءات الاحتلال.

29 كانون الثاني 2013
حذّرت “مؤسسة الأقصى للوقف والتراث” في بيان عممته الثلاثاء 29/1/2013م من ممارسات احتلالية متصاعدة بحق المسجد الأقصى المبارك، والتي يحاول الاحتلال من خلالها فرض أمر واقع جديد في الأقصى.
وجاءت تحذيرات “مؤسسة الأقصى” بناء على شهادات لمصلين يرابطون بشكل دائم في الأقصى، حيث لاحظوا يوم أمس الاثنين نحو 100 مجندة من قوات الاحتلال بلباسهنّ العسكري اقتحمن المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة ، وتوزعن على مجموعات في أنحاء من المسجد، تتقدم كل مجموعة مرشدة من مجندات الاحتلال تحمل صورا وتقدم شروحا عن الهيكل المزعوم، ولكن اللافت للنظر أكثر بحسب شهود العيان، أن هذه المجموعة توزعت على شكل صف عسكري، الواحدة تلو الأخرى ، ونظمن ما يشبه المشية والمسيرة العسكرية في ناحية من نواحي الأقصى، بالإضافة إلى ذلك فقد تجمعت المجموعة بكاملها عند صحن قبة الصخرة والتقطت صوراً جماعية على خلفية القبة، تخللها الضحكات العالية والحركات المشينة.
في السياق نفسه فقد اقتحم الأقصى يوم أمس نحو 30 مستوطنا برفقة أحد “الحاخامات”، لكن اللافت انه ترددت أخبار شبه مؤكدة ان عروسين يهوديين كانا من بين المقتحمين، تعمدا اقتحام الأقصى قبل زفافهما بيوم، لأداء بعض الطقوس التلمودية الخاصة.
جدير بالذكر ان منظمات يهودية كانت عممت قبل فترة صوراً وأخباراً مشابهة لمثل هذه المشاهد لأزواج يقتحمون الأقصى قبل زفافهم بيوم واحد.

30 كانون الثاني 2013
تنوي دولة الاحتلال مصادرة مساحات واسعة من اراضي وادي الكريمزان (بيت جالا) التابعة لدير السالزيان وعائلات فلسطينية، وذلك لغاية بناء جدار الفصل العنصري بعمق عدة كيلومترات داخل حدود حزيران 1967، حيث سيتم ضم هذه الأراضي وجعلها عرضة للمصادرة مستقبلا وبالتالي حرمان أصحابها منها، وقد توجه أهالي بيت جالا وراهبات السالزيان إلى المحاكم الإسرائيلية في محاولة لتغيير مسار الجدار.
ويعد وادي الكريمزان أحد المناطق الزراعية القليلة المتبقية في محافظة بيت لحم، وتزرع فيه أشجار الزيتون والعنب والفواكه، ويشكل مصدر دخل لعديد من العائلات في بيت جالا، كما أنه يشكل المتنفس الوحيد لأهالي المنطقة وله أهمية دينية، ثقافية وتاريخية. ومن اضرار الجدار انه سيعزل مدرسة السالزيان الموجودة في الوادي وسيعرقل وصول 400 طفل إليها.

30 كانون الثاني 2013
كُشف النقاب عن قيام وزارة الخارجية الإسرائيلية بإنتاج فيلم يظهر فيه هدم قبة الصخرة المشرفة وإقامة الهيكل المزعوم على أنقاضها، وذلك في وقت قام عضو الكنيست من حزب (الليكود) الحاكم المتطرف موشيه فيغلين باقتحام المسجد الأقصى المبارك، أمس، على رأس 30 مستوطن يهودي.
وكانت صحيفة "يديعوت احرونوت" الإسرائيلية قد كَشفت أن وزارة الخارجية الإسرائيلية ونائب الوزير فيها المتطرف داني ايالون - من حزب "إسرائيل ـ بيتنا" (المتحالف مع حزب الليكود الحاكم) - اعدوا فيلماً ترويجياً قصيراً يدّعي تاريخاً عبرياً مزعوماً عن القدس والمسجد الأقصى، ويتضمن الفيلم مشاهد لقبة الصخرة تبعها مشهد يبين تهدّم القبة ثم مشهد بناء الهيكل المزعوم على أنقاضها.
وأشارت الصحيفة إلى انه "تم وقف الفيلم وحجبه تحسباً من ردود أفعال إسلامية وعربية غاضبة، وتم تغيير بعض المشاهد فيه، من ضمنها هذا المشهد، حيث خففت حدته، وبدل هذا المشهد وضع مشهد خيالي لاختفاء المسجد الأقصى خلف غبار سحري، ووضعت ساعة توقيت تشير إلى الرجوع بالزمن إلى الخلف، والادعاء بأن الهيكل المزعوم كان قائماً مكان المسجد الأقصى وقبة الصخرة".

30 كانون الثاني 2013
نبّهت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" ان المستوطنين والجماعات اليهودية الذين يقتحمون المسجد الأقصى المبارك - وإن كانوا يستهدفون كامل مساحة المسجد الأقصى - إلا أنهم باتوا يركزون خلال اقتحاماتهم وانتهاكاتهم لحرمة الأقصى في الفترة الأخيرة على منطقتي: مصلى المتحف الإسلامي والسور الشرقي خاصة عند منطقة باب الرحمة، ومحاولة أداء طقوس تلمودية معينة في المنطقتين.
وكان الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، قد حذر في وقت سابق من مخطط للاحتلال الإسرائيلي لتحويل مصلى المتحف الإسلامي إلى كنيس يهودي.
وقالت "مؤسسة الأقصى" إنها من خلال متابعتها ورصدها، لتفاصيل ومسار اقتحامات المسجد الأقصى من قبل المستوطنين والجماعات اليهودية، فإن هذه الجماعات باتت تركّز في الفترة الأخيرة، على المنطقة أمام مصلى المتحف الإسلامي، وهو جزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى، الواقع عن يمين الداخل إلى الأقصى من باب المغاربة في الجهة الغربية الجنوبية منه، وتمكث هذه المجموعات وقتا طويلا في هذا الموقع وتحاول أداء بعض الطقوس التلمودية. كذلك، فإن هذه المجموعات تركّز على منطقة السور الشرقي للمسجد الأقصى، خاصة ما بين منطقة البوابات العملاقة للمصلى المرواني وباب الرحمة، حيث  تؤدي هذه المجموعات طقوساً تلمودية متنوعة تتعلق بالهيكل المزعوم. يأتي كل ذلك في سياق محاولة الاحتلال فرض مخطط تقسيم الأقصى بين اليهود والمسلمين مثلما فعل في الحرم الإبراهيمي بمدينة الخليل.

31 كانون الثاني 2013
فرضت سلطات الاحتلال عقوبات قاسية على الشاب طارق بسام أبو صبيح (32 عاماً) وهو أحد حراس المسجد الأقصى، وكانت شرطة الاحتلال قد اعتقلت الشاب أبو صبيح من ساحات المسجد الأقصى، واقتادته إلى مخفر شرطة باب السلسلة بالبلدة القديمة في القدس، ثم تم تحويله إلى مخفر القشلة والتحقيق معه.
وقال أبو صبيح إن الشرطة خلال التحقيق معه في القشلة وجهت له تهمة "الاخلال بالنظام وإثارة الشغب"، وطلبت منه التوقيع على أمر بإبعاده عن المسجد الأقصى لمدة 60 يوم فرفض ذلك، فتم عرضه على محكمة الصلح وحينها أمر القاضي بإبعاده عن المسجد لمدة 21 يوم، وكفالة مالية بمبلغ 2500 شيكل.

الانتهاكات الإسرائيلية بحق المقدسات خلال شهر شباط 2013

5 شباط 2013
قالت "مؤسسة الاقصى للوقف والتراث" ان عضو الكنيست الجديد عن حزب الليكود-بيتنا "موشيه فيجلين" أعلن عن نيته اقتحام المسجد الاقصى المبارك ظهر اليوم، وسيؤدي صلوات تلمودية، بمناسبة افتتاح الدورة الـ 19 للكنيست الاسرائيلي، والتي ستنطلق عصرا.
وذكرت مصادر اعلامية اسرائيلية ان فيجلين أعلن عن ذلك على صفحته في "الفيسبوك"، مشيرا إلى أنه سيواصل العمل من أجل تأمين وتكثيف صلوات اليهود في ما يسمى "جبل المعبد" أي المسجد الاقصى.
وبالفعل، اقتحم المتطرف فيجلين المسجد الاقصى ، في تمام الساعة الواحدة والنصف ظهرا، وسط حراسة مكثفة من قبل قوات الاحتلال، فيما سادت اجواء الغضب الرافض لهذا الاقتحام ، وتعالت اصوات التكبير والتهليل من المصلين، تعبيراً عن رفضهم لهذا الاقتحام والتدنيس، حيث قامت قوات الاحتلال بتطويق المناطق والمصاطب التي رابط عليها المصلون وطلاب العلم، وعُلِمَ انه تم اعتقال خمسة من طالبات العلم ، ثلاثة صباحا، واثنتين عند صلاة الظهر.
وبحسب رصد “مؤسسة عمارة الاقصى والمقدسات” فقد اقتحم الاقصى اليوم أفراد من المستوطنين، سبقه اقتحام في الفترة الصباحية لفرقة من مجندات الاحتلال بلباسهنّ العسكري، حيث تجولن في انحاء متفرقة من الاقصى.

6 شباط 2013
قالت "مؤسسة الاقصى للوقف والتراث" ان جرافات الاحتلال تواصل لليوم الثاني هدم واجهات وقناطر مبان تاريخية في الجهة الشمالية من ساحة البراق على بعد 50 متر من المسجد الاقصى.
وأوضحت مؤسسة الاقصى أن "الاحتلال يخطط لبناء مجمع تهويدي متعدد الاستعمالات، منها بناء كنيس يهودي، قاعة استقبال، مركز شرطة ومراقبة متقدم، متحف عرض، عشرات الوحدات من الحمامات، ومدخل جديد للانفاق في الجدار الغربي" – حيث أن هذه الابنية تقام على حساب أوقاف اسلامية كانت ضمن حي المغاربة.
وذكرت مؤسسة الاقصى أن "نائب رئيس الحركة الاسلامية في الداخل المحتل الشيخ كمال خطيب، كشف مؤخراً عن جولة لمقاولين ومتعهدين سبقها طرح عطاء لبناء كنيس يهودي في المنطقة المذكورة اعلاه بتكلفة 20 مليون دولار".

6 شباط 2013
فرضت سلطات الاحتلال  عقوبات شديدة على الأخت نجود أمطير (46 عام) من مدينة القدس، حيث إعتقلتها لمدة يومين على أثر الأحداث التي أعقبت إقتحام عضو الكنيست عن حزب إسرائيل-بيتنا المدعو “موشيه فيجلين” للمسجد الاقصى يوم امس.
وكانت قوات الاحتلال قد إعتقلت 7 أخوات مقدسيات من طالبات مصاطب العلم في المسجد الأقصى المبارك ، ثم أفرجت عن 6 منهن بعد ساعات من التحقيق وابعادهن عن الاقصى لمدة اسبوعين ، وأبقت على الأخت نجود أمطير رهن الاعتقال لعرضها على المحكمة، حيث تم الحكم عليها بالإبعاد عن المسجد الأقصى المبارك لمدة 15 يوم وكفالة 5000 شيكل.
جدير بالذكر ان سلطات الاحتلال  كانت قد أخضعت الاخت نجود لتحقيق قاس، حيث وجهت لها اتهامات باطلة ،مثل التكبير والإخلال بالنظام والانتساب إلى تنظيم.
في سياق متصل، قامت قوات الاحتلال صباح هذا اليوم باعتقال الأخت آمنة رويدي وهي من طالبات مصاطب العلم وتم الإفراج عنها بعد 3 ساعات من التحقيق.

7 شباط 2013
اقتحم العشرات من الضباط والجنود الاسرائيليين، اليوم الخميس، المسجد الاقصى المبارك، بالاضافة إلى 30 مستوطن، حيث ادوا في باحاته صلوات تلمودية، وسط حراسة واستنفار من قوات الاحتلال.
وأفادت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" في بيان لها بأن نحو 110 ضباط من قوات الاحتلال من رتب مختلفة وجنود بلباسهم العسكري من وحدات مختلفة اقتحموا المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة، وسط حراسة واستنفار.
وأضافت مؤسسة الأقصى "نظمت هذه المجموعة من قوات الاحتلال جولة في أنحاء المسجد الأقصى، حيث اقتحموا الجامع القبلي المسقوف، والأقصى القديم، والمصلى المرواني، وتوزع عدد منهم في ساحات الأقصى".

7 شباط 2013
اقتحم مئات المستوطنين فجر اليوم، تحت حماية قوات الاحتلال، قبر يوسف في مدينة نابلس لأداء الصلوات فيه حتى مطلع الفجر.
وكان مئات المستوطنين قدموا الى المدينة على متن عشر حافلات بعد منتصف الليل، وقاموا بأداء صلواتهم تحت حماية قوات الاحتلال.
واندلعت مواجهات بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال في محيط القبر، قام خلالها الشبان برشق قوات الاحتلال بالحجارة.
ويعتبر مقام يوسف بؤرة توتر بين الفلسطينيين والاسرائيليين منذ الاحتلال الاسرائيلي لنابلس عام 1967، فحتى تلك الفترة كان مقام يوسف مسجداً، يؤكد الفلسطينيون أنه يضم قبر شيخ صالح من بلدة بلاطة البلد شرقي مدينة نابلس اسمه يوسف دويكات، وهو أثر إسلامي مسجل لدى دائرة الأوقاف الاسلامية.
ويرى الفلسطينيون أن الادعاء الاسرائيلي بأن المقام يضم قبر النبي يوسف بن يعقوب، تزييف للحقائق ومحاولة احتلالية للسيطرة على الموقع وما يجاوره بذرائع دينية، حيث أن النبي يوسف عليه السلام توفي في مصر وقبره موجود هناك.

8 شباط 2013
صعّدت الجماعات اليهودية، أمس، الترويج لأكذوبة الهيكل المزعوم من خلال تسريب مجسم مصغّر لهيكلهم إلى باحات المسجد الأقصى وعرضه أمام السياح وتقديم شرح مفصل يزعم وجوده مكان قبة الصخرة.
وقالت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث"، في بيان لها، ان "أشكال التهويد التي تعتمدها أذرع الاحتلال الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك تعددت بهدف الترويج لأسطورة وجود مسجد قبة الصخرة المشرفة مكان الهيكل المزعوم".
وأضافت مؤسسة الأقصى "بدأت أذرع الاحتلال في السنوات الأخيرة العمل بشكل مكثّف على تنشيط السياحة الأجنبية في المسجد الأقصى، والتي ترفضها دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، وبدأت معها حملة تزوير التاريخ الإسلامي وذلك من خلال تسويق معلومات مضللة للسياح حول مكان وجود الهيكل المزعوم".

10 شباط 2013
إستأنفت الجماعات اليهودية المتطرفة، اليوم الأحد، إقتحامها للمسجد الاقصى المبارك من جهة باب المغاربة بحراسات مشددة من عناصر الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال.
وأفاد أحد حراس المسجد بأن إقتحام المتطرفين بدأ منذ ساعات الصباح عبر مجموعات مصغرة ومتتالية وما زالت حتى الآن، لافتا الى تركيز جولات المستوطنين في الساحة بين مسجد قبة الصخرة والجامع القبلي وسطح المصلى المرواني ومنطقة 'الحُرش' القريبة من باب الأسباط، في حين أكد شهود عيان محاولة بعض المتطرفين أداء طقوس تلمودية في باحات الاقصى.

11 شباط 2013
قالت “مؤسسة الأقصى للوقف والتراث” في بيان لها الاثنين 11/2/2013م ان منظمات إسرائيلية تنضوي تحت سقف العمل من اجل بناء الهيكل تُكثف من نشاطها الميداني والتعبوي في محاولة لتسريع بناء الهيكل المزعوم، على حساب المسجد الأقصى المبارك.
وأفادت “مؤسسة الأقصى” أن منظمات إسرائيلية أعلنت عن تنظيم مؤتمر تحضيري وتطبيقي لكيفية تقديم “قرابين الفصح” العبري على “جبل الهيكل” – على حد زعمهم، وذلك مساء اليوم في مركز “منهيجوت يهوديت” ، في إحدى ضواحي القدس، وسيشارك في المؤتمر التحضيري عدد من “الحاخامات” وأعضاء الكنيست، منهم “موشيه فيجلين”، كما سُيعرض خلال المؤتمر فيلما يوثق محاولات سابقة لتقديم “قرابين الفصح” العبري .
وفي سياق متصل أكدت “مؤسسة الأقصى” أن الاحتلال ماضٍ في دعم المنظمات والجماعات اليهودية التي تنشط في عمليات اقتحام المسجد الأقصى، وتدنيسه بمحاولات تأدية شعائر تلمودية وصلوات توراتية في باحته. وأشارت “مؤسسة الأقصى” أن كل اذرع الاحتلال السياسية والقضائية والاعلامية والدينية تتساوق فيما بينها إلى تسويق مشروع تقسيم الأقصى وبناء الهيكل المزعوم، حيث قام المدعو “يهودا قليج” – رئيس صندوق الهيكل - وأحد نشطاء حزب “الليكود بيتنا” في مستوطنات الضفة الغربية - بإقتحام المسجد الأقصى يوم أمس وتصوير فيلم ترويجي وتفصيلات عن بناء “الهيكل المزعوم” وذلك بحراسة من قوات الاحتلال.
وفي السياق نفسه حذّرت “مؤسسة الأقصى” من تمادي الاحتلال في تدنيسه للمسجد الأقصى وانتهاك حرمته، مشيرة إلى أن مجموعة من مخابرات الاحتلال قامت يوم أمس باقتحام الأقصى وتدنيس مرافقه الرئيسية ( الجامع القبلي، الأقصى القديم، المصلى المرواني، قبة الصخرة)، حيث شاركت في هذا التدنيس مجموعة من النساء، وعندما حاول احد حراس الأقصى منعهنّ من دخول الجامع القبلي حاسرات الرأس والشعر، أصرّ ضابط المخابرات على ذلك، وهذا ما حصل ، بالإضافة إلى اقتحام عدد من مجندات وجنود الاحتلال بلباسهم العسكري، واقتحام عدد من المستوطنين في آن واحد، الأمر الذي يشير إلى تصعيد حدة الانتهاكات لحرمة الأقصى.

12 شباط 2013
شرع عشرات العمال التابعين لسلطات الاحتلال، اليوم الثلاثاء، في بناء جسر خشبي على ما تبقى من تلة باب المغاربة التاريخية المُفضية إلى المسجد الأقصى المبارك.
ويمكن أن يكون ذلك توطئة لهدم ما تبقى من التلة، التي أثار هدم جزء منها قبل نحو عامين ردود فعل قوية على الصعيد المحلي والعربي والدولي، وتوقفت أعمال الهدم – آنذاك –  بعد تدخل مباشر من الحكومتين الأردنية والمصرية.
يشار إلى أن بناء الجسر الخشبي سيتبعه لاحقا بناء جسر حديدي يخدم مخططات الاحتلال، باستهداف المسجد الأقصى، ليكون واصلا بين ساحة البراق وساحات المسجد الاقصى المبارك.

12 شباط 2013
اقتحم صباح اليوم الثلاثاء نحو 51 عنصر من عناصر قوات الاحتلال المسجد الأقصى المبارك – وكانوا بزيهم العسكري من فرق متنوعة، وجرى الاقتحام على دفعتين متتاليتيْن ، بالإضافة إلى عدد من عناصر المخابرات، حيث قاموا بجولات استكشافية شملت المسجد القبلي المسقوف ومصلى المرواني وقبة الصخرة المشرفة، بالاضافة الى اقتحام 8 مستوطنين باحات المسجد الأقصى .

14 شباط 2013
خط متطرفون يهود فجر اليوم الخميس، شعارات عنصرية مسيئة للعرب والرسول عليه السلام على نحو 30 قبر من مقبرة 'مأمن الله' الإسلامية في القدس المحتلة.
وشملت الشعارات: 'الموت للعرب' و'محمد مات ' و'كهانا صدق' و'كهانا حي' و' تاج محير- دفع الثمن'، وشعار النجمة السداسية اليهودية، كما وُجد في الموقع عدد من زجاجات الخمر.

14 شباط 2013
اقتحمت مجموعة من المستوطنين تحت حماية من جنود الاحتلال فجر الخميس قبر يوسف في منطقة بلاطة البلد شرق مدينة نابلس.
وأفاد شهود عيان أن عددا من حافلات المستوطنين اقتحمت المنطقة تحت حراسة جنود الاحتلال، تصحبهم مجموعة من الآليات العسكرية وأدوا طقوسا تلمودية في المكان.
وقال الشهود لوكالة صفا الاخبارية التي اوردت النبأ: إن مواجهات دارت في المكان بين جنود الاحتلال وشبان فلسطينيين، أطلق على إثرها الجنود أعيرة مطاطية وقنابل غاز، في حين رشق الشبان الجنود بالحجارة والزجاجات الفارغة.
ويقتحم المستوطنون منطقة قبر يوسف باستمرار معتقدين أنه ضريح يوسف عليه السلام، مع أن الرواية تؤكد أن القبر يعود لرجل الإصلاح يوسف دويكات من بلاطة.

19 شباط 2013
قامت شرطة الاحتلال صباح اليوم الثلاثاء 19-2-2013 باعتقال ثلاثة شباب من طلاب مصاطب العلم واقتادتهم إلى مركز التحقيق “القشلة”، والشباب هم : أنس محاميد والشاب مجاهد جبارين (كلاهما من أم الفحم) والشاب فتحي الجمل من قرية شعب.
وقال الشاب أنس محاميد “ “تم التحقيق معي لساعات طويلة وبعدها طلب مني الشرطي أن أوقّع على قرار إبعادي عن المسجد الأقصى لكني رفضت، ولما رأى إصراري قام بإبعادي شفويا عن المسجد الأقصى لمدة 14 يوم”.
كذلك تم ابعاد الشاب مجاهد جبارين عن المسجد الأقصى المبارك لمدة 14 .

19 شباط 2013
تبذل سلطات الاحتلال مساع ضخمةً استعداداً لانطلاق أكبر ماراثون تهويدي وقد يكون عالمي في مدينة القدس المحتلة في الأول من شهر آذار المقبل. ويجري تنظيم هذا الماراثون بدعم رئيسي من شركة (أديداس) العالمية وعدة شركات اسرائيلية وبمشاركة ما يزيد عن 15000 مشارك من 52 دولة في العالم، ويستمر حتى السادس عشر من شهر آذار.
وينطلق الماراثون من منطقة "الكنيست" وما يسمى بـ "متحف إسرائيل" في القدس الغربية - المحتلة عام 1948 ، وينقسم هذا الماراثون إلى عدة مسارات أكبرها 42 كم، ويسير بشكل متعرّج في المدينة المقدّسة حتى "الجامعة العبرية" ببلدة العيسوية، ومستوطنة "تلبيوت" جنوب المدينة والعودة، ومسار آخر 21كم، و10كم ومسارات أخرى.
ويتخلل الماراثون التهويدي العديد من الجولات الاسرائيلية في المدينة المقدّسة والتعريف بتاريخها “اليهودي المخترع”، وعدد من المحاضرات التعريفية بالمدينة من وجهة نظر تلمودية وذلك كما يتضح من المخطط الذي وضعته بلدية الاحتلال بالتعاون مع العديد من المؤسسات الدينية التلمودية.
وتبدأ فعاليات الماراثون التلمودية في 28-2-2013 بعدد من المحاضرات التدريبية للمتطوعين في خدمة هذا الحدث. وقد بدأت التحضيرات لهذا الحدث التهويدي الكبير بنشر عدد من اللافتات الكبيرة في مداخل مدينة القدس العتيقة وفي العديد من شوارع مدينة القدس.

20 شباط 2013
أفادت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" ان أكثر من 10 ملايين اسرائيلي وسائح اجنبي انتهكوا حرمة منطقة البراق بالمسجد الأقصى خلال العام 2012، بحسب احصائية لشرطة الاحتلال في القدس، حيث يتباهى الاحتلال بازدياد عدد الزوار مقارنة بالاعوام السابقة، التي بلغ فيهاعدد المدنّسين لمنطقة البراق نحو 8 ملايين في العام 2009.
وأشارت مؤسسة الأقصى إلى أن الاحتلال يسعى الى مضاعفة عدد الزوار المدنسين لمنطقة البراق ليصل عددهم الى نحو 15 مليون زائر سنويا، بحسب مخططات مستقبلية اعدتها ونشرتها أذرع الاحتلال، من خلال تنفيذ تغييرات جذرية واقامة مبانٍ عملاقة تستوعب هذا العدد من الزوار.
وحذرت مؤسسة الأقصى من أن هذه المخططات تزيد بشكل كبير المخاطر على المسجد الاقصى المبارك، وتجعله هدفاً مباشرا للاحتلال الاسرائيلي.
وأكدت مؤسسة الاقصى أن حائط البراق وكامل المنطقة الملاصقة لغربي الاقصى وبضمنها حي المغاربة الذي هدمه الاحتلال عام 1967، هو وقف اسلامي خالص وجزء لا يتجزأ من المسجد الاقصى والاوقاف التابعة له، مشيرة الى ان الاحتلال يقوم بجرائم متعددة في منطقة البراق، بحق الآثار والمعالم، من خلال عمليات الحفر وتدمير الاثار الاسلامية والعربية وتغيير الطابع العمراني الاسلامي العريق للمنطقة.

21 شباط 2013
اقتحم مئات المستوطنين مدينة نابلس لأداء الطقوس الدينية في قبر يوسف وذلك تحت حراسة مشددة من قبل الاحتلال ووسط مواجهات مع عشرات الشبان بالقرب من مخيم بلاطة شرقي نابلس.
وقالت مصادر فلسطينية محلية "ان اكثر من عشر حافلات تقل مستوطنين اقتحمت مدينة نابلس عند الساعة العاشرة من مساء امس وسط حراسة مشددة من قبل قوات الاحتلال، حيث ادى المستوطنون الطقوس الدينية في قبر يوسف.
وقد اطلقت قوات الاحتلال عدد من القنابل الصوتية وقنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه الشبان ولم يبلغ عن اصابات. ثم انسحب المستوطنون عند الساعة الثانية والنصف من فجر اليوم.

22 شباط 2013
اقتحمت قوات كبيرة من الوحدات الخاصة والشرطة الاسرائيلية اليوم الجمعة ساحات المسجد الأقصى من بابي المغاربة والسلسلة بعد صلاة الظهر وأطلقت القنابل الصوتية والأعيرة المطاطية نحو المصلين ، مما أدى إلى إصابة أكثر من 10 شباب وامرأة .
وكانت قد انطلقت بعد صلاة الجمعة مسيرة تضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعام وعند وصولها إلى باب المجلس قامت القوات الاسرائيلية بقمعها ، فرد عليها الشبان برشق الحجارة.
وأفاد شهود عيان أن المواجهات إندلعت خارج باب المجلس عندما إنطلقت مسيرة تضامنية مع الأسرى ، ثم تحولت إلى داخل المسجد الأقصى ، حيث إقتحمت قوات كبيرة المسجد الأقصى من بابي المغاربة والسلسلة وقامت بإطلاق القنابل نحو المصلين والشبان ، ثم أغلقت بوابات المسجد القبلي على المصلين الموجودين داخله بالسلاسل الحديدية ، ورشوا غاز الفلفل من نوافذ المسجد على المصلين .
ونوه أحد شهود العيان أن القوات الاسرائيلية تقوم لأول مرة بوضع سلالم على جدار المتحف الإسلامي ، ومن ثم قام عدد من القناصين الصعود عليها واعتلاء سطح المتحف موجهين أسلحتهم نحو المصلين .
وقد أصيب خلال المواجهات أكثر من 10 شبان وإمرأة بالقنابل الصوتية والرصاص المطاطي ، كذلك.
وخلال المواجهات أُصيب المسعف سامر الوعري بالاغماء، كما إعتقلت قوات الاحتلال المصور الصحفي جميل القضماني وتم اقتياده إلى مركز شرطة القشلة ، وشاب آخر اعتقلته عن سطح قبة الصخرة ، فيما إندلعت مواجهات في حي باب حطة تزامنا مع مواجهات المسجد الأقصى .

23 شباط 2013
تعرض  الشاب عادل السلوادي، 37 عاماً، للضرب المبرح والاعتقال من قبل قوات الاحتلال وذلك عقب صلاة الجمعة، حيث وُجهت له تهمة “عرقلة عمل الشرطة”.
وقال شقيقه ياسين:"تم اقتياد عادل من داخل المسجد الأقصى الى حائط البراق ثم الى مركز القشلة للتحقيق وصولا الى المسكوبية، وخلال ذلك تم الاعتداء عليه بالهراوات وبالأيدي مما أدى الى اصابته برضوض وانتفاخ بيده وعينه اليمنى، اضافة الى جروح في وجهه، مشيرا انه أثناء ضربه عند حائط البراق قام الجنود بتصويره بهواتفهم المحمولة".
وتابع ياسين : تم التحقيق مع عادل في القشلة والمسكوبية بتهمة “عرقلة عمل الشرطة”، وبعد عرضه على طبيب المسكوبية أمر بتحويله الى المستشفى لاجراء الفحوصات اللازمة، بسبب الانتفاخ والأوجاع التي ظهرت عليه، ثم افرجت الشرطة عن عادل بعد توقيعه على كفالة شخصية، وبشرط الإبعاد عن المسجد الأقصى لمدة شهرين."
يذكر ان الشاب عادل السلوادي من سكان بلدة سلوان، وقد قضى أكثر من 10 سنوات بالسجون الإسرائيلية بتهم مختلفة، وهو يعاني من أزمات قلبية وحالات اغماء.

24 شباط 2013
قالت مؤسسة الاقصى للوقف والتراث ان منظمات اسرائيلية ومستوطنين متطرفين بدأوا استعداداتهم لحملة من الاقتحامات والتدنيس لحرمة المسجد الاقصى في الايام والاسابيع المقبلة، بمناسبة ما يطلقون عليه "الاعياد اليهودية".
وذكرت مؤسسة الاقصى في بيان لها أن وسائل اعلام اسرائيلية نشرت دعوة لاقتحام جماعي للمسجد الاقصى غداً الاثنين في ساعات الصباح الباكرة، من ضمنهم مستوطنين من "كريات اربع"، بمناسبة ما اسموه "سوسنة البوريم" العبري، وهو مقدمة لما يعرف بعيد "المساخر".
وأضافت مؤسسة الاقصى أن عدة منظمات صهيونية دعت في الايام الاخيرة الى تصعيد الاقتحامات للمسجد الاقصى، كخطوة في تسريع بناء الهيكل المزعوم، ويأتي ذلك في وقت لوحظ فيه تزايد وتكرار اقتحامات مجموعات من جيش الاحتلال بلباسهم العسكري، بالاضافة الى اقتحامات مجموعات من عناصر مخابرات الاحتلال، للمسجد الأقصى.

24 شباط 2013
اعتقلت شرطة الاحتلال المتمركزة على بوابات المسجد الأقصى اليوم الأحد، المواطن ساهر غزاوي. كما انها منعت نحو 20 مواطن ممن تقل أعمارهم عن 45 عام من دخول المسجد الأقصى. وفي وقت لاحق، إقتادت شرطة الاحتلال الشاب ساهر غزاوي الى "محكمة الصلح" حيث تم الحكم عليه بالابعاد عن المسجد الأقصى لمدة 14 يوم، ثم افرجت عنه.

25 شباط 2013
اندلعت صباح اليوم الاثنين، مواجهات عنيفة بين المصلين وعشرات المستوطنين الذين اقتحموا المسجد الأقصى المبارك.
وأفادت مصادر محلية، أن عشرات المستوطنين اقتحموا المسجد وانتشروا بشكل مكثف في باحات الأقصى تحت حراسة جنود الاحتلال، بمناسبة ما يسمى بـ "سوسنة البوريم" العبري، وهو مقدمة لما يعرف بعيد "المساخر".
وفي هذه الأثناء تحاول عناصر من المخابرات والوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال، اقتحام الجامع القبلي بالمسجد الأقصى المبارك لإختطاف المصلين من الشبان الذين تقل أعمارهم عن الـ 45 عام.
وقد اعتدت قوات الاحتلال على أحد المُصلين بصاعق كهربائي وقامت بإخراجه عنوة من المسجد الأقصى المبارك.
كما ان قوات الاحتلال واصلت ولليوم الثاني على التوالي منع الشبان من طلبة حلقات العلم ممن تقل أعمارهم عن الـ45 عاما من دخول المسجد الأقصى، ويرابط الطلبة عند بوابات الأقصى، فيما تحاصر قوات الاحتلال الخاصة طلاب وطالبات العلم المنتشرين على عدد من مصاطب الأقصى، في خضم تواجد عسكري مكثف منذ ساعات الصباح، خاصة قبالة الجامع القبلي المسقوف ومنطقة الكأس.

25 شباط 2013
ومن ضمن اعتداءاتها على الفلسطينيين، اعتقلت قوات الاحتلال ظهر اليوم الاثنين 4 مقدسيين تواجدوا بجوار المسجد الاقصى المبارك بعدما اعتدت على عدد منهم بالضرب المبرح.
وأفادت “مؤسسة الاقصى للوقف والتراث” ان نحو 100 مستوطن اقتحموا ودنسوا المسجد الاقصى اليوم، نصفهم في الفترة الصباحية ونصفهم الآخر بعد صلاة الظهر تحت حراسة مشددة من قبل قوات الاحتلال، كل ذلك في محاولة من دولة الاحتلال لإفراغ المسجد الاقصى من المصلين بأساليب ترهيبية كي يتسنى لها تنفيذ اهدافها الاجرامية.
اوامر ابعاد جديدة عن الأقصى:
أفرجت شرطة الاحتلال عن الشاب غيث ناصر غيث ( 22 عام )، بشرط الإبعاد عن المسجد الأقصى لمدة 15 يوم، علما ان القوات اعتدت عليه صباح اليوم بعد ادائه صلاة الضحى في المسجد القبلي دون سبب، حيث وجهت له الضربات على وجهه، ثم تم اقتياديه الى مركز شرطة باب السلسلة والقشلة للتحقيق، وبعد احتجازه لمدة 5 ساعات سُلم امر الابعاد، وأُخلي سبيله.
واخلت شرطة الاحتلال سبيل الفتى ثائر رائد زغير ( 17 عام )، بشرط الابعاد عن المسجد الأقصى لمدة 15 يوم، وبالتوقيع على كفالة مالية، علما انه أُعتقل من ساحات الأقصى، وتم الاعتداء عليه بالضرب المبرح عند باب الناظر، ولدى حضور والده للدفاع عنه تم الاعتداء عليه ودفعه ثم جرى اعتقاله.

26 شباط 2013
اقتلعت سلطات الاحتلال مساء الإثنين (10) أشجار زيتون كانت قد زُرعت مؤخراً في باحات المسجد الأقصى بجانب مصطبة الزهور قرب باب المغاربة في القدس.
وأقدمت قوات الاحتلال في منتصف الليل على اقتلاع أشتال الزيتون التي غُرست لتعويض الأشجار التي سقطت في الباحات مؤخراً بين باب المغاربة والمسجد القبلي، حسب ما ذكره عضو لجنة الدفاع عن حي البستان فخري أبو دياب.
وبيّن أبو دياب أن قوات الاحتلال خلعت الأشجار وصادرتها كونها تحجب الرؤية عن كاميرات المراقبة المنصوبة جهة باب المغاربة.
وأشار أبو دياب إلى امتلاك قوات الاحتلال لمفاتيح الأقصى، ما يُمكنها من التواجد طيلة الليل، وإدخال المستوطنين وعمل ما تشاء في المسجد الأقصى.

27 شباط 2013
أفرجت شرطة الاحتلال أمس الثلاثاء عن الشاب حازم القصاص ، بعد صدور قرار عن "محكمة الصلح" يقضي بإبعاده عن المسجد الأقصى لمدة 15 يوم ، ودفع كفالة بقيمة 500 شيكل ، والتوقيع على كفالة بـ 5 آلاف شيكل وإقامة جبرية بالمنزل لمدة 3 أيام .
فيما مددت "محكمة الصلح" اليوم إعتقال الشبان علاء زغير ( 19 عام) وحجازي أبو صبيح ( 28 عام) ومحمود عبد اللطيف من البلدة القديمة حتى يوم الخميس ، لإكمال التحقيق معهم بتهمة المشاركة في أحداث يوم الجمعة الأخيرة في الأقصى .
وأفاد محامي نادي الأسير الفلسطيني مفيد الحاج أن الشرطة إعتقلت الشاب فايز محمود قواس ( 19 عام) من البلدة القديمة وبعد التحقيق معه في مركز الاعتقال بالقشلة بتهمة المشاركة في أحداث الجمعة الأخيرة في الأقصى تم تحويله للمسكوبية.

28 شباط 2013
أفاد المحامي مفيد الحاج من نادي الأسير أن محكمة الصلح مددت توقيف الفتى عبيدة عامر إسعيد 15 عاما من باب حطة بالبلدة القديمة ليوم الأحد القادم ، ووجهت له تهمة القاء الحجارة على الجنود لدى إقتحامهم المسجد الأقصى يوم الجمعة الماضي .
في حين أفرجت شرطة الاحتلال أمس عن الشابين علاء زغير وحجازي أبو صبيح ، بعد أن قضت "محكمة الصلح" بإبعادهما عن المسجد الأقصى لمدة 60 يوم، ودفع كفالة مالية قدرها 500 شيكل لكل منهما.


الانتهاكات الإسرائيلية بحق المقدسات خلال شهر آذار 2013

2 آذار 2013
اقدم احد ضباط الاحتلال مع عناصره على اقتلاع اشتال الزيتون والسرو والورد الجوري من المسجد الأقصى المبارك للمرة الثانية على التوالي .
واكد احد حراس المسجد الأقصى ان ضابط الاحتلال وعناصره اقتحموا ساحات المسجد الأقصى المبارك عند منتصف الليل وشرعوا باقتلاع اشتال من الزيتون والسرو والورد الجوري كان قد زرعها شبان مقدسيين في وقت سابق من هذا اليوم في ساحات المسجد الأقصى المبارك .
وكان احد الشبان المشاركين بزراعة الاشتال قد اوضح ان الاحتلال اقتلع عدد من الاشتال التي تمت زراعتها الاسبوع الماضي وذلك عوضا عن الاشجار التي تساقطت خلال هذا العام في المسجد الأقصى .

3 آذار 2013
إعتدى احد ضباط الاحتلال على احدى طالبات مصاطب العلم (صباح هذا اليوم) في باحات المسجد الأقصى وركل المصحف الشريف بقدمه.

3 آذار 2013
سلمت سلطات الاحتلال، ظهر الأحد، الشيخ ناجح بكيرات مدير المسجد الاقصى المبارك قرارا بتمديد فترة ابعاده عن المسجد الأقصى لمدة 6 أشهر أخرى.
وقال بكيرات ان قرار الاحتلال الحالي بإبعاده عن المسجد الأقصى هو السابع حيث ينتهي اليوم مفعول القرار السابق الذي جُدد في الثالث من ايلول 2012، وذلك بحجة أنه يشكل خطرا على أمن "دولة" إسرائيل.
وأعرب بكيرات عن رفضه للقرار الإسرائيلي، وقال: إنه في الوقت الذي تسمح فيه قوات الاحتلال للمتطرفين من جميع دول العالم بالدخول إلى الأقصى فإنها تقوم بمنع أصحاب الارض الذين امضوا طفولتهم وحياتهم فيها وتبعدهم عنها بالقوة.
وكان الشيخ ناجح بكيرات قد تعرض للاعتقال والغرامة المالية عندما حاول كسر قرار سلطات الاحتلال والدخول إلى المسجد الأقصى.
واعتبر بكيرات أن إسرائيل تمارس سياسات عنصرية تهدف إلى جعل السيادة في المسجد الاقصى سيادة يهودية، وتلغي الدور الإسلامي والعربي في المسجد.

4 آذار 2013
حاول عضو الكنيست، القيادي في حزب الليكود 'موشيه فيجلين' المعروف بدعوته لبناء الهيكل، اقتحام وتدنيس مسجد قبة الصخرة بالمسجد الأقصى المبارك، لكن تصدى له حراس الأقصى والمصلون وطلبة العلم، ومنعوه من ذلك، وأجبروه على الخروج خارج حدود المسجد.
وقال مدير الأوقاف الإسلامية في القدس عزام الخطيب إن فيجلين حاول اقتحام مسجد قبة الصخرة بعد دخوله من باب المغاربة، إلا أنه اضطر للخروج بسبب ردة فعل المرابطين والمرابطات وطلاب وطالبات مصاطب العلم في المسجد الأقصى وحراس الأقصى، حيث علت التكبيرات، مشيراً إلى أن الشرطة الإسرائيلية أخرجته من باب السلسلة بعد إدعائها بعدم علمها بزيارته.
وحمل الخطيب الشرطة الإسرائيلية مسؤولية دخول فيجلين المسجد الأقصى ومحاولته اقتحام مسجد قبة الصخرة وتدنيسه، مؤكداً أن من واجب الشرطة حماية أمن المسجد الأقصى في ظل استمرار الاحتلال. وتسود أجواء التوتر والغضب في أنحاء المسجد الأقصى، وتتعالى التكبيرات من المصلين.

5 آذار 2013
اقتحمت قوة من مخابرات وجنود ومجندات الاحتلال باحات المسجد الأقصى المبارك في القدس، اليوم الثلاثاء، في محاولة جديدة تهدف اقتحام الجامع القبلي المسقوف، وقبة الصخرة حيث ان نحو 40 عنصر من مخابرات الاحتلال ومجموعات من طلاب المدارس اليهودية ونحو 30 مجند ومجندة بلباسهم العسكري، حاولوا اقتحام قبة الصخرة المشرفة والجامع القبلي المسقوف، إلا أن طلاب مصاطب العلم وحراس الأقصى منعوهم وتصدوا لهم بأصوات التكبير، وقد اعلنت قوات الاحتلال حالة الاستنفار الأمني، حيث تتوزع القوات في أنحاء متفرقة من باحات الأقصى.

6 آذار 2013
اقتحم عدد من المستوطنين الإسرائيليين، اليوم الأربعاء، باحات الحرم القدسي الشريف في المسجد الأقصى المبارك بمرافقة وحماية شرطة الاحتلال، وأصيب إثنان من المرابطين في المسجد خلال إشتباك مع الشرطة نشب عقب الاقتحام.
وأفاد أحد حراس المسجد الأقصى المبارك ان 8 مستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى برفقة الشرطة من باب المغاربة، وأدوا صلواتهم التلمودية في الباحات عند سور المسجد الأقصى المبارك المجاور لقبر الصحابي 'عبادة ابن صامت'، إلا أن تكبير المرابطات وطالبات مصاطب العلم أدى إلى إخراجهم من باب السلسلة. وأشار الحارس إلى أن سلطات الاحتلال تسمح وبشكل يومي دخول مجموعات المستوطنين والقوات الإسرائيلية بلباسها العسكري ووفود السياح إلى الباحات، الأمر الذي يزعج ويستفز المصلين المرابطين في الأقصى.
وفي وقت لاحق، اصيب المواطن ناصر ملحس (48 عام)، من سكان حارة باب حطة في البلدة القديمة بالقدس المحتلة، بعد دفعه من احد افراد شرطة الاحتلال خلال اشتباكات بالأيدي مع مستوطنين في باحات المسجد الأقصى المبارك. وتم نقل المُصاب إلى عيادة المسجد الأقصى للعلاج. كذلك خَلع أحد أفراد شرطة الاحتلال حجاب إحدى طالبات العلم بعدما حاولت الدفاع عن نفسها من مستوطن صوّب كاميرته نحو وجهها عن مسافة قريبة.

7 آذار 2013
قالت “مؤسسة الاقصى للوقف والتراث” في بيان لها الاربعاء 6/3/2013 ان بلدية الاحتلال في القدس تواصل انتهاكاتها بحق مقبرة مأمن الله الاسلامية في القدس، حيث قامت في الأيام الأخيرة بتنفيذ عمليات تجريف داخل حدود ما تبقى من المقبرة، وباشرت بمد خط أنابيب مياه جديد، الأمر الذي ادى الى تُكَشّف عدد من المدافن في المقبرة.
ولفت بيان مؤسسة الاقصى إلى أن قيمة المشاريع التهويدية تزيد عن الـ10 مليون شيقل (ما يقارب 3 مليون دولار) لتكريس سيطرتها على المقبرة، حيث ستشمل المخططات بناء مقهى على أرض المقبرة، واقتطاع مساحة 5 دونمات من المقبرة في الزاوية الجنوبية الغربية وإحاطتها بالسياج لتستعمل كمخزن للآليات والمعدات الثقيلة للمقاولين الذين يعملون في المشاريع المحيطة بالمقبرة حاليا، ومن المخطط إقامة متحف في نفس المنطقة يحكي قصة موارد المياه في القدس في التاريخ القديم.
وتابع بيان المؤسسة قائلا: هنالك مخططات خبيثة أخرى لبناء مبانٍ لمحاكم الصلح والمركزية على جزء آخر من المقبرة التاريخية غربي ما يسمى بـ'متحف التسامح' إضافة إلى مخططات لتفعيل بركة تجميع المياه وسط المقبرة وتحويلها إلى مركز سياحي يشمل تركيب أعمدة إنارة في المقبرة مما يترتب عليه حفر أساسات عميقة ستمس قطعاً بحرمة الأموات المدفونين في المقبرة.
وأشارت المؤسسة إلى وجود مخططات لإقامة منطقة عروض للاحتفالات وشق طريق جديد وإنشاء بنى تحتية للمياه والكهرباء وغيرها، وإقامة مبنى للتحكم في أجهزة الري في المنطقة وتخصيص حديقة للكلاب.

7 آذار 2013
اقتحم مئات المستوطنين فجر اليوم الخميس، "مقام يوسف" في المنطقة الشرقية من مدينة نابلس، بحماية قوة كبيرة من جيش الاحتلال، حيث فرض الجنود إغلاقاً تاماً على الأحياء المحيطة بالمقام، واعتلوا أسطح عدد من البنايات المرتفعة المطلة عليه.
وقال شهود عيان، إن المستوطنين أقاموا احتفالات صاخبة وطقوساً دينية في المكان، قبل أن ينسحبوا منه مع شروق الشمس.
ووقعت مواجهات أثناء مغادرة المستوطنين وقوات الاحتلال، حيث رشقهم الشبان بالحجارة، بينما اطلق الجنود قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاههم.

7 آذار 2013
منعت شرطة الاحتلال المتمركزة على بوابات المسجد الأقصى المبارك، اليوم الخميس، نحو 50 طالبة من اللواتي يتلقين تعليمهن ضمن حلقات العلم المنتشرة في باحات المسجد الأقصى من دخول المسجد، في حين احتجزت بطاقات عدد آخر من الطالبات إلى حين خروجهن من المسجد.
وقالت إحدى الطالبات "ان إجراء الاحتلال هو عقابي وكيدي يستهدف إفراغ المسجد من الطلبة ومن روّاده".
من جهة ثانية، اقتحمت مجموعات صغيرة ومتتالية من المستوطنين المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة برفقة حراسات مشددة من شرطة الاحتلال.

8 آذار 2013
قامت قوات الاحتلال باقتحام ساحات المسجد الاقصى من بابي المغاربة والسلسلة، وضمت حرس الحدود، القناصة المقنعة، الشرطة، الوحدات الخاصة والمخابرات، واطلقت باتجاه المصلين الاعيرة المطاطية والقنابل الصوتية، وحاصرت المصلين في المسجد القبلي، والقت داخل المسجد القنابل الصوتية، ورشت غاز الفلفل، مما ادى الى اصابة  60 مصلي، حيث ذكرت مصادر طبية ان عشرات الاصابات وصلت لعيادات المسجد الاقصى: 20 اصابة بالأعيرة المطاطية في الرأس، تم تحويل 4 منها للمستشفى لتلقي العلاج، كما اصيب المصور عطا عويسات برصاصة مطاطية بالوجه وتم تحويله للمستشفى، اضافة الى اصابات بالأطراف السفلية بينهم إمرأة ، وبحالات اختناق جراء رش غاز الفلفل باتجاه المصلين أثناء تواجدهم في المسجد القبلي، وأفادت مصادر في مستشفى المقاصد ان 10 اصابات بالاعيرة المطاطية والاختناق وصلت الى قسم الطوارئ في المستشفى عُرف منهم المواطن المقدسي فؤاد الارناؤوط الذي اصيب بالاختناق جراء غاز الفلفل.
كما قامت قوات الاحتلال بالاعتداء على النسوة، والرجال، والصحفيين والمسعفين، بدفعهم ومنعهم من التواجد في ساحات الأقصى، واداء عملهم، علما انه تم دفع عدد من المصلين اثناء ادائهم صلاة النوافل على أحدى المصاطب.
وخلال المواجهات إنقض العشرات من افراد القوات الخاصة على الباب الشرقي للمسجد القبلي في محاولة لإقتحامه، وألقوا قنبلة صوتية نحو الباب أدت إلى إشتعال جزء منه ، فتوجه عامل الاطفاء بالمسجد الأقصى جاد الغول لإطفائه، فأطلق أحد أفراد الوحدات الخاصة الرصاص المطاطي نحوه مما أدى إلى إصابته.
وفي الساحات المحيطة بقبة الصخرة قامت قوات الاحتلال بإطلاق القنابل الصوتية نحو المصلين والأعيرة المطاطية ، مما أدى إلى إصابة حارس المسجد صالح دويك " أبو كامل " (63 عام) بقنبلة صوتية في وجهه ويديه اليمنى واليسرى وحرق جزء من سترته .
كما ان قوات الاحتلال إعتلقت مجموعة من الشباب عُرف منهم المسعف يوسف ربي (23 عام) – من طاقم اسعاف الاقصى برج “اللقلق”، اثناء خروجه من المسجد الاقصى.
وكان العشرات من المصلين قد خرجوا بمسيرة غضب بعد انتهاء صلاة الظهر مباشرة، تنديداً بتدنيس المصحف الشريف من قبل ضابط اسرائيلي بركله والدوس عليه بقدمه والاعتداء على نساء وفتيات مصاطب العلم، داخل المسجد الاقصى، حيث رفعت المصاحف ورايات التوحيد، كما رددوا شعارات مستنكرة لذلك.

11 آذار 2013
اقتحم عشرات المستوطنين، فجر اليوم الأثنين، قبر يوسف بالقرب من مخيم بلاطة شرق نابلس. وافاد شهود عيان ان ما يقارب 13 حافلة تقل المستوطنين، اقتحمت مدينة نابلس، وذلك بحماية من جيش الاحتلال، وذلك بهدف اداء طقوس دينية في قبر يوسف شرقي المدينة. وذكر الشهود بان مواجهات اندلعت بين عدد من الشبان وجنود الاحتلال عقب اقتحام المستوطنين المدينة،

11 آذار 2013
منعت قوات الاحتلال جميع طالبات “مشروع احياء مصاطب العلم في الاقصى” من دخول المسجد الاقصى المبارك، حيث نصبت قوات الاحتلال حاجزين على كل باب من ابواب الاقصى، ورصدت كل داخل ودققت ببطاقته الشخصية، ومنعت دخول أي طالبة من طالبات مصاطب العلم دون ابداء الاسباب. هذا وجاء هذا الاجراء الاحتلالي بعد حجز الاحتلال نحو 30 بطاقة شخصية لطالبات مصاطب العلم ومنعهن منذ أيام من دخول الاقصى، واستدعاء عدد منهن للتحقيق في هذه الأيام.
وفي سياق متصل اقتحمت مجموعة من مخابرات الاحتلال صباح اليوم الجامع القبلي المسقوف وقامت بجولة استكشافية في انحاء متفرقة فيه .

11 آذار 2013
أجرى جيش الاحتلال، اليوم الاثنين، تدريباً عسكرياً في مقبرة الراس الاسلامية بمدينة الخليل - في ذات المنطقة التي يوجد فيها منزل الرجبي المستولى عليه من قبل المستوطنين.
من جانبه قال محمد أمين الجعبري، رئيس الهيئة الاهلية لدعم البلدة القديمة من مدينة الخليل "ان هذا التدريب ربما يكون تمهيداً لعودة المستوطنين الى بناية الرجبي، وهذا سيشكل خطورة كبيرة على هذه المنطقة ان اقدمت قوات الاحتلال على تسليم عمارة الرجبي للمستوطنين، ونحن نتذكر قبل عدة اشهر كيف حدثت المواجهات في منطقة الراس وتحديداً في المقبرة وعدد الاصابات الذي وقع".
وأضاف الجعبري "ان هذه المنطقة تعج بالسكان الفلسطينيين ومن الخطورة بمكان اجراء تدريب عسكري فيها."

12 آذار 2013
اقتحم عشرات المستوطنين، صباح اليوم الثلاثاء، باحات المسجد الأقصى. وأفاد مدير عام الأوقاف الإسلامية في القدس الشيخ عزام الخطيب ان "نحو 50 مستوطن اقتحموا باحات المسجد الأقصى على دفعات من باب المغاربة بحماية من شرطة الاحتلال".
يذكر أن اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى ازدادت في الآونة الأخيرة.

13 آذار 2013
واصل المستوطنون صباح الأربعاء اقتحامهم باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة وسط حراسة مشددة من قبل شرطة الاحتلال، حيث تجولوا في باحاته وأدوا بعض الصلوات التلمودية، في حين فرضت شرطة الاحتلال إجراءات أمنية مشددة على بوابات الأقصى، وكثفت من تواجدها داخل ساحاته من أجل حماية هؤلاء المستوطنين، كما انها واصلت منع طالبات العلم من دخول المسجد الأقصى، وسلمتهن قرارًا بالإبعاد عنه، إلا أنهن رفضن التوقيع عليه.

14 آذار 2013
مددت "محكمة الصلح" بدولة الاحتلال اليوم الخميس توقيف 34 مقدسي، وأفرجت عن 11 آخرين بكفالات مالية وبشرط الحبس المنزلي والإبعاد عن المسجد الأقصى. واوضح "مركز معلومات وادي حلوة" أن معظم الاعتقالات كانت خلال الخمسة أيام الماضية من (الأحد حتى الخميس)، وذلك عقب المواجهات التي اندلعت في الأقصى، وكانت الافراجات بكفالات مالية، وبشروط منها: الحبس المنزلي، أو الابعاد عن القدس القديمة، أو الإبعاد عن المسجد الأقصى. واضاف المركز أن الاعتقالات شملت معظم أحياء القدس (مخيم شعفاط، والقدس القديمة، والصوانة، وسلوان، وصور باهر)، وتمت معظمها بعد مداهمة منازل الشبان والفتية، وتفتيشها وتخريب محتوياتها ومصادرة الملابس والأحذية الخاصة بهم.
في حين أفرجت "محكمة الصلح"عن مجدي أبو اسنينة بكفالة مالية قدرها 2000 شيكل وحبس منزلي مفتوح، وعن صالح درباس بكفالة مالية قدرها 500 شيكل وحبس منزلي لمدة اسبوع. كما افرجت عن الشاب معتصم عبد ربة بكفالة مالية قدرها 3000 شيكل، وحبس منزلي لحين المحكمة. اما الشاب عادل نجيب فكان الحكم عليه: الابعاد عن منزله في القدس القديمة 15 يوم، والابعاد عن الأقصى 60 يوم، ودفع كفالة مالية قدرها 6000 شيكل.
وأفرجت شرطة الاحتلال عن الشاب حسين كوماني بشرط الإبعاد عن الأقصى لمدة 15 يوم.
كذلك فرضت "محكمة الصلح" اوامر بدفع كفالات ماليه وحبس منزلي بحق الشاب نادر ابو دهيم، الشاب عدنان نجيب، والقاصرين محمود مونس وحلاوه ابو سنينه.

15 آذار 2013
اعتقلت شرطة الاحتلال مساء أمس الخميس، معلمة مشروع إحياء مصاطب العلم في المسجد الأقصى السيدة زينة عمرو  (44 عام من سكان بلدة سلوان)، على خلفية أحداث الأقصى الأخيرة.
وكانت عمرو قد توجهت لاسترجاع بطاقة هويتها من مركز شرطة "القشلة"، بمرافقة المحامي عمير مريد، الا انها تفاجأت ان ضابط شرطة الاحتلال طلب منها التوقيع على إبعادها عن المسجد الاقصى لمدة اسبوعين، وعندما رفضت ذلك، تم نقلها الى معتقل "المسكوبية" ، وتقرر اعتقالها لمدة 24 ساعة للتحقيق معها ، ثم تم عرضها على "محكمة الصلح"، التي أفرجت عنها (اليوم الجمعة) بشرط ابعادها عن الأقصى حتى يوم الأحد القادم ( 17/3/2013م )، لحين صدور القرار النهائي من قبل قاضي المحكمة.

15 آذار 2013
أدى المئات من أهالي القدس صلاة الجمعة في شوارع المدينة الرئيسية، وعلى أبواب البلدة القديمة والمسجد الأقصى، بعد أن فرضت سلطات الاحتلال قيوداً مُشددة حيث منعت الرجال الذين تقل أعمارهم عن 50 عام من الدخول الى الأقصى والصلاة فيه.
وانتشرت قوات كبيرة من شرطة الاحتلال وقوات حرس الحدود والقوات الخاصة ووحدة الخيالة في شوارع القدس وأزقة البلدة القديمة، وأغلقت الشوارع الرئيسية المؤدية الى الأقصى، ونصبت الحواجز الحديدية في الطرقات، ودققت في هويات كافة المصلين الرجال وقامت بإرجاع من هم دون الـ 50 عام، كما حلقت مروحية عسكرية في سماء القدس.
واضطر الشبان لأداء صلاة الظهر في الشوارع حيث اقيمت صلوات في حي واد الجوز، ورأس العامود، وباب العامود، وباب الساهرة، وعلى معظم أبواب الأقصى من الجهة الخارجية، فيما بدت ساحات الأقصى شبه خالية من المصلين الشبان. كل ذلك، في وقت يسمح فيه للمستوطنين باقتحام الأقصى والتجول في ساحاته.

15 آذار 2013
حاول عضو الكنيست المتطرف "موشيه فيجين"  اقتحام المسجد الاقصى، قبل صلاة الجمعة، من باب السلسلة بحماية قوات الاحتلال، الاّ ان حراس المسجد الاقصى تصدوا له .

18 آذار 2013
اقتحمت نحو 60 جندية إسرائيلية بزيهن العسكري، اليوم الاثنين، المسجد الأقصى، وذلك بحماية شرطة الاحتلال، وقمن بالتجوال في باحات ومرافق المسجد المبارك، وسط شروحات حسب الرواية التلمودية حول المكان.
في الوقت نفسه، اقتحمت مجموعات صغيرة ومتتالية من المستوطنين اليوم المسجد الأقصى من باب المغاربة.

22 آذار 2013
حاصرت قوات كبيرة من الاحتلال المسجد الاقصى المبارك، وفرضت قيود مشددة عليه، حيث منعت من هم دون الـ 50 عام من الرجال من الدخول اليه لصلاة الجمعة، وفرضت حصاراً مماثلاً على البلدة القديمة بالقدس،  كما نصبت عشرات الحواجز العسكرية عند المداخل الرئيسية للقدس، خاصة عند بوابات المسجد الاقصى المبارك، فيما حلقت طائرة عسكرية في سماء القدس طوال الوقت.
واعتقلت قوات الاحتلال شابا مقدسيا بعد الاعتداء عليه بالضرب المبرح اثناء محاولة دخول المسجد الأقصى المبارك . وأضطر المواطنون الى اداء صلاة الجمعة في شوارع القدس.

23 آذار 2013
حاول ثلاثة مستوطنين، مساء اليوم السبت، اقتحام المسجد الأقصى المبارك من جهة منطقة باب المطهرة، إلا أن حراس المسجد احبطوا هذه المحاولة. وأوضح شهود عيان أن المستوطنين الثلاثة تسللوا خفية عبر الأسطح المحيطة بالمسجد الأقصى وصولا الى منطقة باب المطهرة التي حاولوا من خلالها الدخول الى باحات المسجد الأقصى، غير ان حراس "الأقصى" تصدوا لهم وأمسكوا بهم، وسلّموهم لشرطة الاحتلال.

24 آذار 2013
حرمت سلطات الاحتلال ، اليوم الأحد، آلاف المواطنين من أبناء الطوائف المسيحية التي تسير حسب التقويم الغربي، من الوصول إلى مدينة القدس لإحياء عيد 'أحد الشعانين'، وهو الأحد الذي يسبق عيد الفصح أو القيامة.
وقال الشاب نيكولا جحا القادم من بيت لحم "انه جاء من بيت لحم بمفرده لأن  سلطات الاحتلال لم تمنح تصاريح دخول لباقي أفراد أسرته، مضيفاً أن كل إنسان له الحق في حرية التنقل، ونحن نفتقر لهذا الحق بفعل الجدار العنصري والحواجز التي تعيق حركتنا بين مدننا الفلسطينية، وهذا الأمر يتجلى ونشعر به أكثر في الأعياد والمناسبات الدينية، فاليوم أحتفل بعيد أحد الشعانين وأنا أشعر بحزن وغصة لأنني أتيت بمفردي وباقي أفراد أسرتي حرموا من إحياء هذا العيد في المدينة المقدسة."
من جانبه، قال الأب إبراهيم الشوملي "ان مدينة القدس أسيرة ومحاصرة، فاليوم كان من المفترض أن تتضاعف أعداد الوافدين لها من المؤمنين من كل أنحاء الأرض المقدسة الفلسطينية إلا أنهم حرموا من الوصول لها نتيجة عدم اصدار تصاريح، فغاب أبناء رعية بيرزيت وجنين وغيرها".

24 آذار 2013
داهمت قوات الاحتلال ، فجر يوم الأحد، منازل عدد من المواطنين الفلسطينيين بالبلدة القديمة في مدينة القدس المحتلة، وقامت بتفتيشها قبل اعتقال مواطنين اثنين واقتيادهما لجهة مجهولة.  وأفادت مصادر حقوقية مقدسية أن الاحتلال اعتقل المواطنين: حمزة خلف، ومحمد عسيلة، موضحة أن اعتقالهما جاء على خلفية مشاركتهما في التصدي للمستوطنين الذين حاولوا اقتحام المسجد الأقصى مساء أمس من جهة باب المطهرة.

25 آذار 2013
بدأت، صباح اليوم، مجموعات من المستوطنين والمستوطنات باقتحام المسجد الاقصى المبارك، من جهة باب المغاربة، وذلك بحراسة مشددة من قوات الاحتلال حيث تجول حوالي 41 مستوطن في باحات الحرم القدسي وأدوا طقوساً تلمودية.
يذكر أن قيادات الجماعات اليهودية المتطرفة دعت أنصارها مؤخرا الى التجمع في باحة حائط البراق لتنظيم مسيرات تخترق القدس القديمة وتقتحم المسجد الاقصى لتقديم "قرابين الفصح"، فيما تشهد ساحات الاقصى استنفاراً أمنياً من قبل الاحتلال، حيث تنتشر وحدات القوات الخاصة المدججة بالسلاح في انحاء الاقصى،خاصة امام الجامع القبلي المسقوف.
ومن المتوقع تصاعد إقتحامات المستوطنين للأقصى بمناسبة ما يطلقون عليه “عيد الفصح العبري”.

25 آذار 2013
في خطوة تهويدية جديدة، قام احد المستوطنين  من الذين إقتحموا الأقصى بنصب "الشمعدان اليهودي" المصنوع من الورق البلاستيكي اللاصق على أحد حجارة المسجد الأقصى في الزاوية الشرقية منه، وذلك تعبيراً عن رغبتهم في سلب الأقصى وبناء الهيكل المزعوم.

26 آذار 2013
إستجابة للدعوة التي أطلقها عضو الكنيست المتطرف "موشيه فيجلين" الى اقتحام المسجد الاقصى وذلك احتفاءً بالبدء بمراسيم "عيد الفصح العبري"، قامت مجموعات من المستوطنين بالتوافد على معظم بوابات المسجد الأقصى بلباسها الخاص بـ "عيد الفصح العبري"، حيث تقف مجموعة من المستوطنين أمام باب الأسباط، وأخرى في باب حطة، وقال شهود عيان أن شرطة الاحتلال سمحت بدخول عدد من المستوطنين من جهة باب المغاربة برفقة حراسات معززة من عناصر الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال، وتسود حالة من الترقب والتوتر في محيط وباحات الأقصى، حيث تشهد مدينة القدس إجراءات أمنية مشددة كانت أعلنت عنها سلطات الاحتلال عشية "عيد الفصح العبري"، ونشرت خلالها مئات العناصر من الوحدات الخاصة بشرطة وحرس حدود الاحتلال في الشوارع والطرقات وعلى المعابر والحواجز العسكرية الثابتة على المداخل الرئيسية للمدينة المقدسة، وتسيير دوريات راجلة ومحمولة وخيالة، ونصب المتاريس والحواجز الشرطية والعسكرية المُفاجئة، والتدقيق ببطاقات المواطنين.

26 آذار 2013
في تصاعد الإجراءات التهويدية، أعلن المتطرف 'اسرائيل ارئيل' - مدير ما يسمى بـ "معهد ومتحف الهيكل الثالث" أنه بصدد إقامة احتفال كبير لافتتاح مقره الجديد يوم غد الأربعاء، مع بداية "عيد الفصح العبري"، معتبراً ذلك بشارة باقتراب موعد إقامة الهيكل الثالث فعليا مكان المسجد الأقصى.
وسيشارك في حفل الافتتاح عدد كبير من كبار حاخامات اليهود، وقادة "حركات الهيكل" ، وعدد كبير من تلاميذ المعهد التلمودي، وسيتم عقد عدة جولات مدة كل واحدة 45 دقيقة للتجول في المعهد.
والمقر الجديد، الذي يقع في أعلى الدرجات مقابل ساحة البراق - الأقرب الى المسجد الاقصى، هو ثلاثة أضعاف المساحة القديمة، ويضم قاعات عرض سينمائية كبيرة، تعرض تاريخ الهيكل المزعوم وسبل إقامته مكان الأقصى، كما يحتوي الموقع الجديد على مكتبة كبيرة تضم كتبا تلمودية ودراسية خاصة، والعديد من الغرف والمرافق من ضمنها قاعات المعهد الأساسية والتي تحتوي على أدوات الهيكل كاملة وبالمواصفات المنصوص عليها في "سفر الخروج"، كي تكون جاهزة لوضعها في الهيكل فور 'هدم' مباني الأقصى.
ويحتوي المعهد على اللباس الخاص بالحاخام الأكبر المخاط بخيوط الذهب، ويضم كذلك مائدة خبز الوجوه معدة من خشب الصنت والذهب كما ينص التلمود، ومذبح البخور، وجميع الأدوات المتعلقة بالهيكل المزعوم، وخاصة مطهرة الهيكل بحجمها الكبير وغرفة خاصة بالمذبح بأبعاد كبيرة.
يذكر أن المعهد والمتحف تأسسا في عام 1987م، على يد الحاخام المتطرف 'يسرائيل آرييل'، وقد أُعد هذا المعهد خصيصا للتعليم والتدريب على تأدية كامل الطقوس التعبدية المتعلقة بالهيكل من لباس وصلوات وذبح وتقدمة وغيرها.

27 آذار 2013
أعلنت سلطات الاحتلال، عن إغلاق الحرم الإبراهيمي بمدينة الخليل أمام المصلين المسلمين، اليوم وغداً، بحجة احتفالات اليهود بما يسمى "عيد الفصح".
وقال مدير أوقاف الخليل زيد الجعبري "ان سلطات الاحتلال عادة ما تغلق الحرم الإبراهيمي عشرة أيام في السنة، وذلك بموجب قرارات لجنة "شمغار" التي تشكلت عقب المجزرة في الحرم في شباط من عام 1994 والتي قسمته ووضعت جدولاً بإغلاقه أمام المسلمين في الأعياد اليهودية".
وشدد الجعبري على أن "الحرم الإبراهيمي هو مسجد إسلامي خالص بكامل مساحاته وجميع أجزائه ولا علاقة لليهود فيه، وجميع الإجراءات المتخذة بحقه باطلة".

27 آذار 2013
اقتحمت، في الصباح الباكر، مجموعات من المستوطنين المسجد المبارك من جهة باب المغاربة برفقة حراسات مشددة من قبل قوات الاحتلال، في حين تواصل شرطة الاحتلال فرض قيود، وفي معظم الأحيان حظر، على دخول المسلمين الى المسجد الأقصى.

27 آذار 2013
اصطف، صباح اليوم، مصلون مسلمون في حاجز بشري قبالة باب المغاربة - داخل المسجد الأقصى - للتصدي للمتطرف موشيه فيجلين لدى قدومه لإقتحام المسجد، مما أرغم شرطة الاحتلال على منعه من الدخول وإبعاده عن البوابة.
وقال شهود عيان إن توتراً شديداً يسود البلدة القديمة ومحيط المسجد الأقصى، خاصة بعد نداءات القيادات الدينية اليهودية لاقتحام المسجد وتقديم قرابين في باحاته.
ووقعت مواجهات محدودة في باب العامود وفي شارع الواد بين شبان مقدسيين وقوات الاحتلال التي تدخلت لصالح مستوطنين استفزوا المواطنين. واعتقلت قوات الاحتلال شابين على الأقل.

28 آذار 2013
جدّد المتطرفون اليهود اقتحاماتهم للمسجد الأقصى المبارك اليوم الخميس، برفقة حراسات مُشدّدة من الوحدات الخاصة، فيما فرضت شرطة الاحتلال المتمركزة على البوابات الخارجية للمسجد، إجراءات مُشدّدة على دخول المواطنين المقدسيين اليه، حيث بلغ عدد المستوطنين المقتحمين ما يزيد عن 90 حتى الآن، ويسود توتر شديد باحات المسجد الاقصى ومحيط بواباته الخارجية بفعل ممارسات الاحتلال التي تسمح للعناصر اليهودية المتطرفة بالتجوال في باحات ومرافق المسجد المبارك، خاصة في المنطقة المعروفة باسم 'الحُرش' التي تقع بين باب الاسباط والمُصلى المرواني، وتحاول أداء شعائر وطقوس تلمودية فيها.
وفي تطور لاحق، اضطرت شرطة الاحتلال أمام تزايد جمهرة المقدسيين على بوابات الاقصى الى افساح المجال لدخولهم لكن شرطة الاحتلال تقوم باحتجاز بطاقات الهوية الخاصة بالشبان الى حين خروجهم من المسجد؛ وهو أمر اعتادت شرطة الاحتلال على اتباعه بحق الشبان.
كذلك تقوم مجموعات اخرى من المستوطنين بإقتحام البدة القديمة وشوارعها باتجاه باحة حائط البراق لممارسة الشعائر التلمودية، فضلا عن تنظيم مسيرات تنطلق من باحة البراق باتجاه البلدة القديمة وتُهدد المسجد الاقصى باقتحامات جماعية تلبية لدعوات كبار 'الحاخامات اليهود' الذين دعوا المستوطنين الى تنظيم مسيرات والصعود الى المسجد الاقصى لتقديم قرابين بمناسبة "عيد الفصح العبري".

28 آذار 2013
بعد إعتقالهما والتنكيل بهما، أفرجت شرطة الاحتلال عن شابين مقدسيين بشروط قاسية عقب إتهامهما بـ “التحريض والتكبير داخل الأقصى.”
والشابان هما: الصحفي وسام حمودة (مراسل ومصور موقع باب العرب)، والشاب جميل العباسي.
وقال الصحفي حمودة ان شرطة الاحتلال إعتدت عليه "بالأيدي والهراوات والصعقات الكهربائية" اثناء توقيفه في مركز "باب السلسلة". وفرضت الشرطة عليه الابعاد عن الاقصى لمدة 15 يوم، والتوقيع على كفالة قيمتها 5 الآف شيكل.
اما الشاب جميل العباسي، فقد فرضت شرطة الاحتلال عليه الابعاد لمدة 15 يوم، والتوقيع على كفالة شخصية قدرها 5 الآف شيكل، وكفالة طرف ثالث قيمتها 1000 شيكل.

29 آذار 2013
منعت سلطات الاحتلال للجمعة الثالثة على التوالي من هم دون الـ 50 عام من دخول المسجد الاقصى المبارك لأداء صلاة الجمعة،  حيث نشرت آلاف العناصر من قوات الاحتلال ونصبت الحواجز والمتاريس في أزقة البلدة القديمة وعند مداخلها الرئيسية، وعلى بوابات المسجد الاقصى المبارك، مما أجبر الفلسطينيين على أداء الصلاة في شوارع القدس القريبة من المسجد الاقصى.
وقد طالت إجراءات الاحتلال التعسفية الاخوة المسيحيين، حيث ان  سلطات الاحتلال حرمت المؤمنين من الضفة والقطاع من دخول القدس للمشاركة في 'الجمعة الحزينة' التي تأتي قبل الاحتفال بعيد الفصح أو القيامة يوم الأحد المقبل للطوائف المسيحية التي تسير حسب التقويم الغربي، ويزور المؤمنون عادة كنيسة القيامة في القدس.
في حين سمحت سلطات الاحتلال لعشرات الاف اليهود بتدنيس المسجد الاقصى طيلة يوم وليلة (أمس) الخميس، من خلال الشعائر التلمودية بمناسبة “الفصح العبري” عند حائط البراق وساحته على مدار اليوم والليلة، عبر مكبرات الصوت،  بمشاركة “كبار الحاخامات” حيث وصل صوتها داخل المسجد الاقصى، الامر الذي اثار انزعاجا كبيرا للمصلين المسلمين خلال صلواتهم.

31 آذار 2013
اقتحم عشرات المستوطنين، صباح اليوم الاحد، برك سليمان في قرية ارطاس ببيت لحم.
وكانت صحيفة معاريف الاسرائيلية ذكرت في وقت سابق أن ما يسمى بقائد المنطقة الوسطى التابع لجيش الاحتلال، سمح لاول مرة منذ توقيع اتفاقية اوسلو، لمجموعات من المستوطنين بدخول منطقة برك سليمان الواقعة ضمن مناطق "أ"، حيث تقدمت مدرسة دينية متطرفة في مستوطنة غوش عتصيون بطلب لاقامة جولة في البرك.
يذكر أن سلطات الاحتلال تدعي أن برك سليمان الثلاثة أقامها الملك هيرودس، قبل 3 الاف عام، فيما تؤكد الدراسات الاسلامية أن السلطان العثماني سليمان القانوني أقام تلك البرك لتزويد القدس بالمياه.

31 آذار 2013
اعتقلت عناصر الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال اليوم الأحد، عددا من المصلين وطلبة حلقات العلم، في باحات المسجد الأقصى المبارك، وأصيب عدد آخر من المواطنين جراء المواجهات التي اندلعت صباح اليوم بين شرطة الاحتلال والمصلين، عقب اقتحام أكثر من 200 مستوطن للمسجد الأقصى من جهة باب المغاربة برفقة حراسات مشددة.
وعرف من بين المعتقلين حمزة ناصر ملحس وهو من حارة باب حطة وأحد طلاب حلقات العلم، وشاب من عائلة العباسي، وقد اعتدت شرطة الاحتلال بالهراوات على النساء والرجال وحتى العاملين وحراس المسجد الاقصى.
وكان طلبة حلقات العلم وطلبة من مدارس القدس القديمة تصدوا لقطعان المستوطنين بتلاوة القرآن الكريم بصوت عال في باحات المسجد المبارك؛ ما دفع عناصر الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال للتدخل لقمعهم ومنعهم من الاستمرار في ذلك، وتطور الأمر لاشتباكات ومواجهات بالأيدي تم خلالها اعتقال عدد من الطلبة والمصلين وإصابة عدد آخر.
وقال شاهد عيان بأن المستوطنين نفذوا اليوم ما يشبه الاجتياح للمسجد الاقصى في ذروة الاحتفالات بعيد "الفصح العبري"، وذلك عبر مجموعات متتالية، وحاول عدد من المستوطنين أداء طقوس وشعائر تلمودية في باحات المسجد الامر الذي استفز مشاعر المصلين الذين تصدوا لهم بهتافات التكبير وتلاوة القرآن الكريم بصوت عال.
وتسود المسجد الاقصى المبارك، والقدس القديمة أجواء شديدة التوتر في ظل تعزيز التواجد العسكري الصهيوني هناك.

الانتهاكات الإسرائيلية بحق المقدسات خلال شهر نيسان 2013

1 نيسان 2013
منعت شرطة الاحتلال المتمركزة على بوابات المسجد الأقصى المبارك، اليوم الإثنين، مجموعة من طالبات حلقات العلم من الدخول إلى المسجد الأقصى، وطلبت منهن مراجعة مركز التوقيف والتحقيق المعروف باسم 'القشلة' في منطقة باب الخليل بالقدس القديمة بهدف استلام بطاقاتهن الشخصية.
وكانت عناصر الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال احتجزت عدداً من بطاقات الطالبات يوم أمس بحجة المشاركة في المواجهات ضد المستوطنين والشرطة.

3 نيسان 2013
واصلت الجماعات اليهودية منذ ساعات الصباح اقتحاماتها المتكررة للمسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، عبر مجموعات صغيرة ومتتالية وبرفقة حراسات معززة من شرطة الاحتلال، ثم قامت عناصر الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال ، المتمركزة داخل المسجد الأقصى المبارك ، بإعتقال شابين من الداخل الفلسطيني تواجدا داخل باحات المسجد.
وقال أحد العاملين في الأقصى ان شرطة الاحتلال اقتادت الشابين إلى أحد مراكزها في البلدة القديمة، دون معرفة أسباب اعتقالهما.

5 نيسان 2013
منعت قوات الاحتلال منذ ساعات فجر اليوم الجمعة المواطنين من القدس والداخل الفلسطيني المحتل ممّن تقل أعمارهم عن 50 من دخول القدس القديمة والتوجه الى المسجد الأقصى المبارك لأداء صلاة الجمعة، وذلك للجمعة الرابعة.
وتضمنت اجراءات الاحتلال نشر المئات من عناصر الوحدات الخاصة في شوارع وطرقات البلدة القديمة المؤدية الى الأقصى، وفي شوارع القدس المتاخمة للبلدة القديمة، وتسيير الدوريات العسكرية والشرطية الراجلة والمحمولة والخيالة، ونصب المتاريس الشُّرطية على بوابات القدس القديمة وبوابات المسجد الأقصى للتدقيق ببطاقات المُصلين وتحليق منطاد راداري استخباري وطائرة مروحية في سماء القدس لمراقبة المواطنين، مما أرغم آلاف الفلسطينيين على أداء صلاة الجمعة في الشوارع القريبة من بوابات القدس القديمة وسط تواجد عسكري مكثف حوّل المدينة الى ما يشبه الثكنة العسكرية.

7 نيسان 2013
خط مستوطنون شعارات عنصرية على مسجدين في بلدة تقوع شرق بيت لحم وأعطبوا إطارات سيارات.
وأفاد مدير بلدية تقوع تيسير أبو مفرح ان مجموعة من المستوطنين خطت شعارات عنصرية على مسجدي صلاح الدين الأيوبي في منطقة 'دار الشاعر' وبلال بن رباح في حارة العمور، منها "دفع الثمن" ورسم "نجمة داوود" ودعوة المستوطنين إلى رشق الفلسطينيين بالحجارة.
وأضاف أبو مفرح، أن الأمر لم يتوقف عند حد ذلك بل تم إعطاب إطارات سيارتين للمواطنين سليم أبو مفرح ومطلق سليمان العمور .

8 نيسان 2013
قام القيادي الديني المتطرف "يهودا كليج" (أحد المروّجين لأسطورة بناء الهيكل المزعوم وأحد المنظمين البارزين لاقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك)، بنشر صورة في صفحته الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك" تظهر قبة الصخرة المشرفة وقد استبدلت قبّتها الذهبية بقبعة يرتديها اليهود مكتوب عليها شعارات تلمودية ، حيث ان لون وشكل تلك القبعة لهما دلالات خطيرة، فهي تعبر عن رغبته العنصرية الحاقدة في تحويل مسجد قبة الصخرة الى كنيس يهودي مشابه لـ "كنيس الخراب" الذي إفتتحه الصهاينة في البلدة القديمة سنة 2010.
جدير بالذكر أن المتطرف "كليج" ينشط بشكل كبير في نشر صوره أثناء اقتحامه للمسجد الأقصى على صفحته على “الفيسبوك”.

9 نيسان 2013
قامت جرافات بلدية تل أبيب بعمليات جرف وتفريغ في مقبرة مسجد العجمي (في يافا) بهدف إقامة قاعة رياضية ومرافق سياحية مما اسفر عن كشف رفات مسلمين كانوا قد دُفنوا في الفترة العثمانية.

9 نيسان 2013
قامت جرافة تابعة لدولة الاحتلال يوم (امس) الثلاثاء بأعمال حفر في ساحة البراق، تمهيداً لتنفيذ مخطط بناء مركز ديني يهودي في الساحة المعروف باسم "بيت شتراوس".
وقال الشيخ عزام الخطيب مدير دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس:" ان جرافات الاحتلال هدمت مطلع شهر شباط الماضي قناطر وأبنية على شكل أقواس تقع في الجهة الشمالية لساحة البراق، واليوم استأنفت العمل بالمنطقة ذاتها.
وكان المحامي قيس ناصر قد كشف عن مخطط مبنى "شتراوس" قبل عام ونصف، موضحا انه يتألف من 4 طوابق مساحته 900 متر مربع، منوي اقامته في الجهة الشمالية لحائط البراق وسيستخدم كمدخل رئيسي للانفاق الموجودة اسفل المسجد الاقصى، والمنفذ للمشروع "شركة تطوير الحي اليهودي" وهي شركة تابعة لوزارة الإسكان بدولة الاحتلال، وجمعية الحائط الغربي وهي تابعة لمكتب رئيس حكومة الاحتلال مباشرة.

10 نيسان 2013
شارك العشرات من اليهود مساء أمس الثلاثاء بالمسيرة الاستفزازية الشهرية التي تنظمها جماعات تروّج لأسطورة الهيكل المزعوم، حيث جابت شوارع وأزقة البلدة القديمة في القدس، مروراً بأبواب المسجد الأقصى المبارك. وردد المشاركون في المسيرة شعارات مناوئة للعرب والمسلمين وأخرى تدّعي ملكيتهم بما يسمى الهيكل المزعوم على أنقاض المسجد الأقصى المبارك .
وأغلقت شرطة الاحتلال الشوارع التي تمر بها المسيرة من اجل توفير الحرية والحماية للمستوطنين.

11 نيسان 2013
اعتقلت شرطة الاحتلال، أمس الأربعاء، المواطنة المقدسية عايدة الصيداوي (57 عام) اثناء محاولتها الدخول الى المسجد الأقصى عبر باب القطانين.
ونقل مركز معلومات وادي حلوة عن شهود عيان قولهم ان شرطة الاحتلال منعت الصيداوي من الدخول الى المسجد الأقصى، حيث دفعها شرطيّ بعنف، ثم حضر احد الضباط وأمر باعتقالها. وقد وُجهت لها تهمة "ضرب شرطي".

11 نيسان 2013
احتجزت قوات الاحتلال محافظ الخليل كامل حميد، وطاقما من المحافظة، لدى دخولهم إلى الحرم الإبراهيمي. وقال شهود عيان إن مجندة إسرائيلية حاولت الاعتداء على مرافق المحافظ بحجة حوزته على سلاح.
وأكد المحافظ حميد أن ما تقوم به قوات الاحتلال يشكل انتهاكاً صارخاً لحرية العبادة وحق ممارسة الشعائر الدينية التي كفلتها الشرائع والمواثيق الدولية.
وناشد المجتمع الدولي والدول الإسلامية والعربية التحرك العاجل لوقف اعتداءات إسرائيل المتكررة على المقدسات الدينية والحرم الإبراهيمي الشريف وسعيها لتحويله الى كنيس يهودي.
في حين سمحت  قوات الاحتلال للوزير الإسرائيلي المتطرف "نفتالي بنيت" بتدنيس المسجد الإبراهيمي حيث تجوّل في الجزء المسموح للمسلمين دخوله.

12 نيسان 2013
فرضت سلطات الاحتلال اجراءات مشددة على دخول المواطنين الى المسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة.
وقال شهود عيان إن قوات الاحتلال نشرت مئات العناصر من شرطتها وحرس حدودها في معظم أنحاء المدينة وخاصة في البلدة القديمة ومحيط المسجد المبارك، ونصبت المتاريس والحواجز العسكرية والشرطية على بوابات المســـجد الاقصى الرئيسة.
وكانت المحكمة العليا الإسرائيلية قد رفضت يوم (أمس) الخميس، التماسا بإلغاء القيود التي تضعها سلطات الاحتلال على دخول المصلين المسلمين دون سن الخمسين عام إلى المسجد الأقصى في ايام الجمعة.

14 نيسان 2013
اقامت سلطات الاحتلال الساعة الثامنة من مساءِ امس ما يسمى "مراسمُ إِحياءِ ذِكرى جنود جيش الدفاع والمواطنين الذين سقطوا في معارك وحروب اسرائيل"، وذلكَ بمراسمَ رسمية في باحةِ البراق بالقدس بحضور رئيس دولة الاحتلال "شمعون بيرس" ورئيس الأركان "بيني غانتس" والاف الجنود واليهود، حيث أُطلقت صفارةٍ لمدةِ دقيقةٍ واحِدة، ثم تم ايقادِ "شُعلةِ الذِّكرى" في باحةِ البراق.
وكانت سلطات الاحتلال قد فرضت طوقا أمنيا شاملاً على المناطق الفلسطينية بدءًا من مساء امس وحتى منتصف ليلة الثلاثاء - الاربعاء القادمة، بمناسبة حلول ما يسمى "عيد استقلال الدولة الخامس والستين" حيث تمنع دخول الفلسطينيين الى القدس، وحسب بيان الناطقة بلسان شرطة الاحتلال (لوبا السمري) فإن "الاف من رجال الشرطة ، وحرس الحدود والمتطوعين سيقومون بالانتشار  في مراكز البلدات والاماكن المكتظة ... لـ تكثيف النشاط ضد المتواجدين والمقيمين غير الشرعيين بالبلاد مع التركيز على مقليهم ومشغليهم وموفري مأواهم، كما سيتم نصب حواجز متنقلة ً طياره ً اضافة الى الثابثة بمداخل المدن".
وفي سياق متصل، تستعد (في هذه الأثناء) جماعات يهودية لتنظيم مسيرة تهويدية تنطلق (مساء غد الثلاثاء) من أمام منزل رئيس حكومة الاحتلال في القدس وصولا إلى المسجد الأقصى المبارك، وبحسب الدعوة التي حملت شعار  "استقلالية يهودية لجبل الهيكل" فان المسيرة تأتي لمطالبة الحكومة العبرية الجديدة بفرض السيادة اليهودية الكاملة على المسجد الأقصى والسماح لليهود بدخوله وأداء شعائرهم التلمودية فيه وإتاحة "حرية  العبادة " لهم - حسب تعبير منظمي المسيرة .

15 نيسان 2013
مددّت محكمة الصلح في دولة الاحتلال صباح امس اعتقال خليل العباسي “أبو فراس” (55 عام)، من بلدة سلوان للمرة الخامسة على التوالي، وكانت شرطة الاحتلال قد اعتقلت العباسي، وهو أحد طلاب مشروع احياء مصاطب العلم في المسجد الأقصى المبارك، قبل 14 يوم من داخل المسجد المبارك بتهمة "التصدي للمستوطنين بالتكبيرات والاعتداء على احد عناصر شرطة الاحتلال". كذلك فإن نفس المحكمة أجلّت محاكمة الشيخ يوسف الباز  (امام المسجد الكبير في مدينة اللد) إلى تاريخ 23-6-2013 . وكانت النيابة العامة في دولة الاحتلال قد قدمت بتاريخ 6-7-2011 لائحة اتهام بحق الشيخ الباز  وذلك بحجة إلقائه درساً دينياً قبالة باب المغاربة عام 2009 في يوم النفير إلى المسجد الأقصى.

16 نيسان 2013
تسود المدينة المقدسة أجواء شديدة التوتر بسبب انتشار كبير ومكثف لقوات الاحتلال في مختلف شوارع وطرقات المدينة الرئيسية والفرعية في إطار احتفالات بما يسمى 'عيد استقلال اسرائيل' - يوم نكبة الشعب الفلسطيني في ذكراها الـ65.
ففي صباح اليوم اقتحم عشرات المستوطنين باحات المسجد الأقصى المبارك. وأفادت مصادر محلية "بأن 120 مستوطن (حتى الآن)  اقتحموا باحات الأقصى من جهة باب المغاربة، بحراسة أمنية مشددة من قوات الاحتلال، حيث بدأ الاقتحام منذ السابعة والنصف صباحاً وعلى شكل مجموعات، ويؤدي المستوطنون صلوات تلمودية في المكان".
في حين احتجزت قوات الاحتلال خمسة مقدسيين في شارع صلاح الدين وسط القدس المحتلة خلال فعالية في ذكرى نكبة الشعب الفلسطيني. والمحتجزون هم: ياسر نجيب واسحق القواسمي وزهير الزعانين وطارق النابلسي وناصر عجاج، حيث تم اقتيادهم الى مركز تابع لشرطة الاحتلال في شارع صلاح الدين وتم إخلاء سبيل ثلاثة منهم وتمديد احتجاز طارق النابلسي وناصر عجاج. وكانت مجموعة من الشبان المقدسيين انطلقت بمسيرة في شارع صلاح الدين رفعوا خلالها أعلاماً فلسطينية ولافتات ضد الاحتلال، وخلال ذلك هاجمت قوة معززة من جنود وخيالة الاحتلال المسيرة واحتجزت الشبان الخمسة وصادرت الاعلام الفلسطينية.
في سياق متصل، اعتدت مجموعة من المستوطنين، مساء امس الاثنين، على محل تجاري لبيع القطع التذكارية السياحية في سوق البزار بالبلدة القديمة من القدس المحتلة. وقال شهود عيان "ان مجموعة متطرفة مكونة من حوالي 20 مستوطن، حطمت محتويات وبضائع محل تجاري يعود للحاج عبد الله العجلوني بعد تعرض ابنه للاستفزاز من قبل مجموعة المستوطنين قرب سوقي البزار والباشورة في البلدة القديمة. وأضاف الشهود القول "أن مجموعات المستوطنين بدأت منذ المساء بالتوافد إلى البلدة القديمة وتنفيذ أعمال عربدة واستفزاز لسكان البلدة الفلسطينيين".
كذلك تعرضت منطقة برك سليمان الواقعة بين قريتي ارطاس والخضر جنوب بيت لحم لاقتحام عشرات المستوطنين صباح اليوم الثلاثاء، بحماية جيش الاحتلال، وأقاموا طقوسا دينية في المنطقة. وكان مستوطنون قد اقتحموا المنطقة نهاية الشهر الماضي، لاول مرة منذ توقيع اتفاق اوسلو، بعدما سمح ما يسمى "قائد المنطقة الوسطى" بجيش الاحتلال، للمستوطنين بدخول منطقة برك سليمان الواقعة ضمن مناطق "أ" الخاضعة لسيطرة فلسطينية امنية وادارية كاملة.
اما ساحة البراق فهي تتعرض لاقتحام وتدنيس آلاف المستوطنين (يتقدمهم عدد من قيادات "الحاخامات") منذ ليل الاثنين الى هذه الساعة، وأعلنت عدة مؤسسات يهودية انها ستعقد احتفالاتها تباعاً هذا اليوم في منطقة البراق.  وكان نحو 3000 من المستوطنين يتقدمهم عدد من أعضاء الكنيست من حزب "البيت اليهودي" قد تجمعوا طيلة ليلة أمس ، ونظموا شعائر تلمودية هناك.

17 نيسان 2013
خرج مساء امس مستوطنون يطلقون على أنفسهم  "راجعون الى جبل الهيكل" في مسيرة تحت شعار  "استقلالية يهودية لجبل الهيكل" لمطالبة الحكومة العبرية الجديدة بفرض السيادة اليهودية الكاملة على المسجد الأقصى، حيث انطلقوا تحت حراسة قوات الاحتلال من دوار باريس، مرورا بمنطقة مقبرة مأمن الله ، واخترقوا البلدة القديمة من باب النبي داوود، وهم يحملون اللافتات والأعلام ويرددون الشعارات  التحريضية على المسجد الاقصى المبارك، وختموا المسيرة عند "كنيس الخراب"، الذي ارتبط باسطورة الهيكل الثالث المزعوم، وهناك القى أحد الحاخامات خطاباً طالب فيه الحكومة العبرية الجديدة بمزيد من السيطرة الاحتلالية على المسجد الاقصى، وفتح الاقصى على مصراعيه امام اقتحامات اليهود وأدائهم الشعائر التلمودية دون تقييد.
جدير بالذكر ان هؤلاء المستوطنين والمستوطنات إعتدوا على الفلسطينيين في البلدة القديمة، حيث قال الشاب طارق الزربا (19 عام) – أحد المصابين – "وصلت مجموعة من المستوطنات الى سوق القطانين وهن يرتدين قمصانا مكتوب عليها “الموت للعرب”، وتلفظن بكلمات نابية للمقدسيين “المكان لنا، اخرجوا من هنا، الارض اسرائيلية”، كما حاولن خلع حجاب حاجة كبيرة السن كانت مارة من المكان، ثم قمن بإخراج عبوات غاز الفلفل ورشه بشكل عشوائي على الاطفال والنساء وكبار السن، ومن بينهم طفل صغير لم يتجاوز الـ7 سنوات وقع ارضا من شدة الألم واصيب بضيق تنفس.

17 نيسان 2013
اعتدى أحد عناصر الوحدات الخاصة في شرطة الاحتلال ، صباح اليوم الأربعاء، على المواطنة زائدة الخلفاوي (60 عام) بالضرب، خلال دخولها إلى المسجد الأقصى المبارك من باب الملك فيصل، على الرغم من وجود كسر في يدها.
كذلك إعتدى افراد شرطة الاحتلال  على المواطنة غدير شقيرات (وهي أحدى طالبات مصاطب العلم) بعد صلاة الظهر عندما كانت تحاول الدخول إلى المسجد الأقصى المبارك من باب الحديد، حيث إعترضها افراد شرطة الاحتلال ، وإعتدوا عليها جسديا وأوقعوها  أرضاً وحاولوا اعتقالها ووضع القيود في يديها لولا نجدتها من قبل نسوة تواجدن بالمكان.

17 نيسان 2013
أعلنت عضو "الكنيست" ميري ريغب (من حزب الليكود-اسرائيل بيتنا)، مباشرة بعد انتخابها كـ "رئيسة لجنة الداخلية وحماية البيئة في الكنيست"، عن نيتها تنظيم جولة لأعضاء اللجنة في المسجد الأقصى المبارك، مدعية أنه "يحق لليهود الصلاة في المسجد الاقصى".

17 نيسان 2013
نظمت دولة الاحتلال احتفالا بما يسمى "استقلال إسرائيل" في ساحات مسجد بئر السبع الكبير، في انتهاك سافر لحرمة الأماكن الدينية.
تجدر الإشارة إلى أن بلدية بئر السبع حوّلت المسجد إلى متحف، حيث وضعت فيه الأصنام والرسومات التي تخالف قدسية المكان.

19 نيسان 2013
قامت مجموعة من المستوطنين باحتلال دير قديم في بلدة الطيبة قرب مدينة رام الله، حيث رفعوا العلم الإسرائيلي عليه، ورسموا نجمة داوود.
جدير بالذكر انه يشرف على الدير ناسك فرنسي يقطن في نفس البلدة، وسط جبل في منطقة دير جرير والطيبة، المطلة على مستوطنة عوفرا الإسرائيلية.
ووفقاً لأحد سكان القرية، فإن مجموعة كبيرة من المستوطنين، وصلت إلى الدير الذي يقع على أطراف القرية، واقتحمته عنوة، واحتلته ورفعت عليه علم إسرائيل ونجمة داوود.
وأكد الأب عزيز راعي طائفة اللاتين في الطيبة وقوع هذا الاعتداء على الدير.

22 نيسان 2013
اقتحم مجندون ومجندات وعشرات المستوطنين بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال صباح اليوم الاثنين، ساحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، وقُدر عددهم بنحو 80 من جيش الاحتلال، وأكثر من 30 مستوطن، ثم تجولوا في باحات ومرافق المسجد الأقصى برفقة مرشدين، ضمن ما يسمونه "الجولات الاستكشافية".

24 نيسان 2013
اقتحم مئات المستوطنين المتطرفين، فجر اليوم الاربعاء، مقام يوسف في مدينة نابلس، بحماية من قوات الاحتلال التي فرضت اغلاقا تاما على الاحياء الشرقية من المدينة المتاخمة للمقام.
وقال شهود عيان "ان المستوطنين وصلوا الى مقام يوسف بوساطة حافلات تحرسها قوات الاحتلال، وشرعوا بإقامة طقوس دينية واحتفالات صاخبة الى أن انسحبوا مع شروق الشمس.
ووقعت في محيط المقام مواجهات بين شبان فلسطينيين وجنود الاحتلال، حيث اطلق الجنود قنابل الغاز السام المسيل للدموع.

24 نيسان 2013
داهمت قوات الاحتلال ، فجر اليوم الأربعاء، مسجد حليمة السعدية في الحي الشرقي بمدينة جنين واجرت فيه تفتيشاً، مما يُعد انتهاكاً لحرمة الاماكن المقدسة وحرية العبادة.

26 نيسان 2013
قال شهود عيان ان قوات الاحتلال قامت بضرب المصلين باعقاب البنادق والهراوات ورشهم بالغاز اثناء خروجهم من باب الاسباط بعد صلاة العشاء (مساء يوم الجمعة) لأنهم حاولوا حماية طفل من همجية تلك القوات.
ومن بين المصابين الشاب بهجت الهشيم حيث تم ضربه بشكل مبرح وتكسير نظارته، ورشه بغاز الفلفل.
ومن بين المعتقلين الشاب جلال العباسي (29 عام) - وحسب الشهود - قام اكثر من 20 شرطي بالاعتداء عليه باعقاب البنادق وأقدامهم، ثم نقلوه الى المقبرة وواصلوا ضربه بشكل عنيف، مما ادى الى اصابته بنزيف في وجهه، الامر الذي استدعى نقله بسيارة اسعاف الى مستشفى هداسا عين كارم.
كما تم اعتقال عدد آخر من الشبان.

28 نيسان 2013
توافد المئات من المستوطنين اليوم الى ما يسمى "قبر الصديق شمعون" في حي الشيخ جراح، واغلقت شرطة الاحتلال منذ الصباح الطرق المؤدية للحي، ومنعت المواطنين من الوصول بسيارتهم اليه، مما تسبب باختناقات مرورية وتضييق على حياة الفلسطينيين.

29 نيسان 2013
اشعل مستوطنون النار (بالأمس) في قطعة ارض تابعة للكنيسة الأرثوذكسية في سلوان احتفالا بما يسمى "عيد الشعلة".
وافاد جواد صيام مدير مركز معلومات وادي حلوة ان عشرات المستوطنين الذين يقيمون في البؤر الاستيطانية في الحي تجمعوا في ساعات المساء في قطعة ألارض سالفة الذكر وقاموا بإحراق الأخشاب احتفالا بـ "عيد الشعلة".
يشار الى ان الاحتفال بـ "عيد الشعلة" تسبب باضرار مادية واختناقات بشرية في مدينة القدس، حيث اصيب 3 مقدسيين من عائلة المغربي في حي الشيخ جراح بعد وصول اللهب الى حديقة منزلهم، كما احترقت اشجار معمرة وسيارة نوعها “مرسيدس”، اضافة الى احتراق حدائق لعائلتي الخطيب، والجاعوني في الحي. كما اشتعلت النيران في 9 مركبات تابعة للامم المتحدة في حي جبل المكبر.

30 نيسان 2013
هاجم مستوطنون، ظهر اليوم الثلاثاء، مسجد الرباط في قرية عوريف جنوب مدينة نابلس وقاموا بتدنيسه وتحطيم محتوياته، بعد اقتحامهم للقرية ومحاصرة عدد من المنازل.
وقالت مصادر محلية في نابلس، إن مواجهات تجري بالحجارة، بين المستوطنين وسكان القرية، فيما يحاصر المستوطنون مدرسة في القرية.
كذلك شن عشرات المستوطنين هجمات على المواطنين في مدينتي نابلس وطولكرم، ما ادى لاصابة اكثر من 20 مواطن بجروح متفاوتة.
وقال غسان دغلس مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية ان عشرات المستوطنين احتجزوا حافلتين من رحلات المدارس على طريق مستوطنة "ايتسهار" قرب نابلس وحطموا احداها، مما ادى الى اصابة عدد من الطالبات بجراح وحالات خوف شديدة، تم نقل عدد منهم الى المستشفيات.
وقال شهود عيان ان عشرات المستوطنين الملثمين والمسلحين اشعلوا اطارات السيارات على مفارق الطرقات في محافظة نابلس ورشقوا السيارات الفلسطينية بالحجارة، مما ادى حتى اللحظة الى تحطيم عشرات المركبات.
وبحسب دغلس فان عشرات المستوطنين اشعلوا النار باشجار الزيتون في حوارة وقرية عصيرة القبلية ومادما وعوريف، مما ادى الى احراق العشرات من اشجار الزيتون في المحافظة.
كما اعتدى مستوطنون على مركبات المواطنين بالقرب من عناب شرق طولكرم.

30 نيسان 2013
اقتحم ودنس، هذا اليوم الثلاثاء، عدد من المستوطنين المسجد الاقصى، وتجولوا في انحاء متفرقة منه تحت حمايو مشددة من قوات الاحتلال، وكان من ضمنهم عضو الكنيست "شولي موعلم" من حزب البيت اليهودي، برفقة المدعو "يهودا جليج " وهو قيادات المستوطنين الذين يقتحمون ويدنسون الاقصى ويعملون من اجل بناء الهيكل المزعوم.


الانتهاكات الإسرائيلية بحق المقدسات خلال شهر ايار 2013

1 ايار 2013
أعلن رئيس بلدية الاحتلال في مدينة القدس "نير بركات" خلال مؤتمر صحفي مساء أمس عن مشروع لإنشاء قطار هوائي في سماء المدينة، سيكون جاهزا خلال عام 2015.
وحسب بركات، سيبدأ هذا المشروع من منطقة جبل الزيتون باتجاه البلدة القديمة وصولا إلى حائط البراق، ومن ثم إلى باب الخليل ليمتد إلى محطة الباصات المركزية غربي المدينة، مشيرا إلى أنه سيتيح لعشرات آلاف اليهود الوصول بسهولة إلى حائط البراق والبلدة القديمة". وقال بركات: "إن اليهود سيتجولون في سماء القدس في أقل من ساعة خلال القطار الهوائي".
من جانبه، قال الباحث وخبير الاستيطان في القدس (أحمد صب لبن) في تصريح صحفي، إنه وفقا للمشروع فإن قرابة 6000 شخص سيتمكنون من استخدام قطار "الكابل الهوائي" في الساعة ، للوصول الى منطقة حائط البراق، مشيرا إلى أن هذا المشروع يأتي لتعميق خطوات السيطرة الصهيونية على محيط البلدة القديمة، وهو خطوة جديدة تضاف إلى خطوات تهويد القدس العربية .

1 ايار 2013
تعمل سلطات الاحتلال على تهويد مبنى المجلس الإسلامي الأعلى في قلب مدينة القدس ، بهدف تحويله إلى فندق فخم لتقوية الاستيطان بذريعة السياحة، خاصة وانه يمتاز بموقع استراتيجي هام يربط شرقي مدينة القدس بغربها (من جهة باب الخليل - أحد أبواب البلدة القديمة ).
جدير بالذكر ان المجلس الإسلامي الأعلى هو أحد المعالمِ العربية والإسلامية التي تمتاز بها مدينة القدس، وكان قيد شيده الحاج أمين الحسيني عام 1929 ، مستعينا بمهندس معماري تركي، حيث يلاحظ التشابه مع الطراز الأندلسيِّ ، وتميّزه بالنوافذِ المقنطرةِ وبأحجارِهِ وتصميمهِ الهندسيِّ اللافتِ.

2 ايار 2013
يتهدد خطر الهدم مصلى النساء في مسجد “محمد الفاتح” في حي رأس العامود، بحجة البناء دون ترخيص.
واوضح الشيخ صبري ابو دياب – امام وخطيب مسجد راس العامود – ان مساحة مصلى النساء تبلغ حوالي 70 متر مربع، تم اضافتها للمسجد قبل أربعة أعوام، لحاجة المنطقة لمصلى خاص بالنساء.
وفي مطلع العام 2012، أصدرت محكمة بلدية الاحتلال قرارا يقضي بهدم المصلى، وذلك بعد ضغوطات مارسها المستوطنون الذين يعيشون في الحي لهدم المصلى بحجة ازعاجه للموتى في القبور اليهودية المجاورة.
جدير بالذكر ان قرار الهدم هو “قرار قضائي” يمكن طواقم البلدية تنفيذ الهدم في أي وقت، ولا مجال للاستئناف عليه.
وأضاف الشيخ ابو دياب أن مسجد رأس العامود يخدم اهالي سلوان ككل، ويؤمه الآلاف خاصة في أيام الجمع التي يمنع فيها الشبان من دخول الأقصى، وفي أيام شهر رمضان.
وأشار الشيخ ابو دياب ان مسجد رأس العامود قائم منذ عام 1964، قبل احتلال القدس، على أرض وقفية، وهي محددة من الجهات الأربع، مستهجنا حجج الاحتلال لهدمه لأنه يزعج القبور، لافتا الى وجود سور يفصل المسجد عن المقبرة اليهودية.

4 ايار 2013
كشفت تقارير إخبارية إسرائيلية عن أن حكومة الاحتلال ستصادق على تخصيص 22 مليون شيكل (نحو 6 ملايين دولار) لتعزيز الاستيطان في مدينة القدس، بمناسبة ما يسمى بـ«يوم القدس» والذي يصادف الأربعاء المقبل.
وبحسب صحيفة «معاريف»، فإن الحكومة ستقدم العديد من الامتيازات للمدينة بناء على توصية من قبل وزير البناء والإسكان الإسرائيلي المتطرف أوري أرميل، ومن بين الامتيازات تخصيص أراضٍ للمؤسسات الأكاديمية المختلفة في المدينة المحتلة.
كما سيتم تخصيص أراضٍ لإقامة متاحف تهويدية في المدينة مع إعفائها من العرض على المناقصة العلنية، بالإضافة إلى تخفيض أقساط شراء هذه الأراضي، كجزء من التسهيلات التي ستقدمها الحكومة.
وأعلن أرييل عن تخصيص مبلغ من الميزانية لتطوير وإعادة تأهيل البنية التحتية، تحديداً في حي القطمون.

4 ايار 2013
أعلنت بلدية الاحتلال في القدس عن مخطط استيطاني ضخم وجديد تحت مسمى “الخوذة المذهبة”، سيقام على أراضي قرية العيساوية المصادرة في جبل المشارف شمالي المدينة، على ارتفاع (35) متر فوق سطح البحر، وممتد على ما يقارب 28 دونم من اراضي القرية.
وقالت صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية ، أن المبنى سيكون على شكل الكرة الارضية المفتوحة بارتفاع 35 متر، اي حوالي عشرة طوابق مع واجهة زجاجية تشاهد من بعيد كمركز لارث العالم اليهودي البرت اينشتاين.
ومن المقرر اقامة هذا المبنى حسب المخططات التي قدمت الى اللجنة اللوائية للتنظيم والبناء في احدى النقاط المرتفعة في القدس،على جبل المشارف، حيث سيكون بالامكان مشاهدته من جميع مناطق المدينة تقريبا، وذلك إستناداً الى قرار اتخذته حكومة الاحتلال قبل حوالي عامين في اطار مخطط «تعزيز الارث القومي» ويشارك في هذا المشروع قسم الارث القومي في مكتب رئيس الحكومة ومكتب رئيس الدولة وبلدية القدس والجامعة العبرية التي تحتفظ بارث اينشتاين، حيث يقود هذا المشروع رئيس دولة الاحتلال شمعون بيريس وصادقت على اقامته جميع المؤسسات ذات العلاقة.

4 ايار 2013
شددت سلطات الاحتلال من إجراءاتها العسكرية بالتزامن مع احتفالات الطوائف الأرثوذكسية التي تسير حسب التقويم الشرقي بـ" سبت النور" – عشية عيد الفصح المجيد الذي يصادف يوم الاحد، حيث حولت قوات الاحتلال القدس القديمة ومحيط كنيسة القيامة إلى ثكنة عسكرية، ما أعاق وصول آلاف الحجاج إلى داخل الكنيسة، إذ نصبت شرطة الاحتلال حواجز في مختلف الطرق المفضية لـ "القيامة"، كما منعت دخول وفود رسمية دبلوماسية.
واشتبك عشرات الحجاج مع افراد شرطة الاحتلال في محيط كنيسة القيامة، حين حاولت الشرطة منعهم من الوصول إلى الكنيسة للمشاركة في الصلاة والاحتفال بسبت النور.
وقد عبرت المؤسسات العربية الأرثوذكسية في القدس عن سخطها الشديد وشجبها لإجراءات الاحتلال التي فرضتها على المواطنين في القدس المحتلة وذلك لإعاقة احتفالاتهم بسبت النور العظيم والذي تحول الى حواجز شرطية عنيفة مارست من خلالها قوات الاحتلال دورها الصارم في منع المصلين من الوصول الى كنيسة القيامة، حيث نصبت عشرات الحواجز على مداخل أبواب القدس وداخل شوارعها المؤدية الى كنيسة القيامة في دائرة لا يتجاوز قطرها الكيلو متر الواحد.
وقال بيان صادر عن المؤسسات الأرثوذكسية "إن شرطة الاحتلال استخدمت الضرب والقوة المفرطة في شارع حارة النصارى، كما اعتدت على أفراد مجموعة نادي الاتحاد الأرثوذكسي العربي بالقدس، كما لجأت الى دفع المواطنين المتواجدين أمام الباب الجديد الى الأرض تحت نظر وسمع قناصل الدول الأجنبية والوفود الدبلوماسية وشخصيات اعتبارية مقدسية والذين لبوا دعوة المؤسسات العربية الأرثوذكسية للمشاركة في المسيرة.
وأكدت المؤسسات الأرثوذكسية أن إجراءات الاحتلال تأخذ شكلا تصعيديا سنة تلوى الأخرى، وأن ما وعدت به سلطات الاحتلال من تسهيلات للمسيحيين الفلسطينيين هو شكلي لامتصاص الغضب والضغط المحلي والدولي، وان تلك الوعود تبقى للاستهلاك الاعلامي لتجميل صورة الاحتلال أمام الرأي العالمي، حيث انكشف زيف وبهتان مزاعم الاحتلال في تغنيه بحرية العبادة.
وقال الاستاذ أسعد مزاوي، محامي المؤسسات العربية الأرثوذكسية في القدس "إن ما حصل عند الساعة الواحدة أمام الباب الجديد ومنع الوفد الدبلوماسي ومن يرافقه من وجهاء القدس من الدخول رغم أن كل ذلك قد تم تنسيقه مع الشرطة وبشكل خطي، انما ينم عن خطة مبيته لدى سلطات الاحتلال لافشال احتفالات سبت النور، الأمر الذي يحتم التوجه فورا الى أعلى المنابر الدولية والقضائية للحصول على أبسط الحقوق التي كفلتها جميع المواثيق والقوانين الدولية وهو حرية العبادة".

5 ايار 2013
اعلن نشطاء في حزب ” الليكود بيتنا” – الذي يتزعمه رئيس حكومة الاحتلال “نتنياهو” نيتهم اقتحام المسجد الأقصى المبارك صباح الثلاثاء 7/5/2013 ، استذكاراُ لمشاهد اللحظات التاريخية عند احتلال المسجد الاقصى عام 1967م.

6 ايار 2013
اقتحم مئات المستوطنين ليلة امس 'قبر يوسف' شرق نابلس، تحت حراسة عدد كبير من الآليات العسكرية، واندلعت مواجهات على مدخل مخيم بلاطة بين الشبان وجنود الاحتلال الذين أطلقوا قنابل الغاز المسيل للدموع بشكل كثيف، ما أدى لإصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق.

6 ايار 2013
تعرض مصلى الشيخ “سمعان” - قضاء قلقيلية - لانتهاك صارخ على يد المستوطنين والجماعات اليهودية التي تتوافد إليه من أجل القيام بشعائر تلمودية فيه تهدف إلى تحويله الى كنيس يهودي، حيث كتب المستوطنون عليه عبارات مثل " شعب إسرائيل حي"، كما رسموا نجمة داود ، والأخطر هو  بنائهم قبر ضخم من الرخام مكتوب عليه "شمعون هتسديك".

7 ايار 2013
اقتحم العشرات من المستوطنين المتطرفين صباح اليوم الثلاثاء ساحات المسجد الاقصى، في حين منعت قوات الاحتلال المسلمين من دخوله.
وأفاد شهود عيان ان 40 مستوطن اقتحموا الاقصى من باب المغاربة، من بينهم قيادات من حزب الليكود يتقدمهم المتطرف "يهودا جليج".
واعتدت شرطة الاحتلال على النسوة عند باب الاسباط، وقامت بشتمهن ودفعهن، ورشت الفلسطينيين بغاز الفلفل ، ونُقلت سيدة الى المستشفى لتلقي العلاج.
وتتواجد قوات الاحتلال بكثافة في ساحات المسجد الأقصى.
جدير بالذكر ان شرطة الاحتلال وزعت إعلاناً على المواطنين بأنها تعتزم اغلاق شارع السلطان سليمان يوم غد الاربعاء من الساعة الخامسة مساء حتى التاسعة  لتأمين افضل حماية لـ مسيرة المستوطنين السنوية بمناسبة ما يسمى "يوم توحيد القدس".
وفي تصاعد الاعتداءات الصهيونية، قال شهود عيان متواجدين في المسجد الأقصى "ان أعدادا كبيرة من القوات الخاصة التابعة لشرطة الاحتلال شرعت بإطلاق الغاز المسيل للدموع والاعتداء بالهراوات والفلفل والصاعق الكهربائي على المصلين والمتواجدين فيه، وذلك بعد أن حاول أحد المستوطنين المقتحمين الاعتداء على الأخوات اللواتي تواجدن على مصطبة قرب باب المغاربة الأمر الذي أثار غضب واستياء المصلين المتواجدين هناك ودفعهم للتكبير والتجمهر في المكان وعلى اثر ذلك قامت القوات الخاصة بالاعتداء على كل من تواجد في المنطقة المذكورة بكل الطرق القمعية، مما اسفر عن وقوع 8 إصابات بالصاعق الكهربائي والهراوات وغاز الفلفل من بينهم مسنّ تم نقله إلى المستشفى بالإضافة الى اعتقال ثلاثة آخرين ." وأضاف شهود العيان المتواجدين عند بوابة الأسباط "ان قوات الاحتلال لازالت تتواجد بأعداد كبيرة على جميع بوابات الأقصى وتضع الحواجز الحديدية والمتاريس وتحكم قبضتها على حركة الدخول والخروج من المسجد الأقصى."

7 ايار 2013
أقام آلاف الطلبة اليهود طوال اليوم جولات ومسيرات في أنحاء مختلفة من المدينة المقدسة وهم يرفعون الأعلام الإسرائيلية، تركزت أكبرها بالقرب من منطقة باب الخليل 'أحد بوابات القدس القديمة'، وسط اقامة الرقصات المختلفة. وقالت مصادر عبرية، إن نحو 12 الف طالب يهودي شاركوا فيها، وتجمع المشاركون بالقرب من مقبرة مأمن الله غربي المدينة، ثم توزعوا لمجموعات اخترقت أسوار وأبواب البلدة القديمة بالقدس، خاصة منطقة بابي الخليل والنبي داوود، وسط حراسات مشددة.
وأضافت المصادر ذاتها أن المسيرات اختتمت بمهرجان على أرض وقف بركة السلطان سليمان القانوني، قرب منطقة باب الخليل بموازاة سور القدس التاريخي، شارك فيه عدد من وزراء الاحتلال ورئيس بلدية الاحتلال في القدس 'نير بركات'، وتم عرض فيلم وثائقي للبرامج والمشاريع التهويدية في القدس المحتلة، بالإضافة إلى عرض غنائي راقص.

8 ايار 2013
تسود مدينة القدس المحتلة، وخاصة البلدة القديمة ومحيطها منذ ساعات الصباح، أجواء شديدة التوتر بسبب استنفار وانتشار واسع لجنود وشرطة الاحتلال لتأمين الحماية والحراسة لآلاف المستوطنين الذين يستعدون لاختراق القدس القديمة بمسيرات ضخمة في الذكرى الـ 46 لما يسمى 'توحيد القدس'.
وتصل ذروة احتفالات المستوطنين ساعات عصر اليوم بمسيرات يرفع فيها المشاركون والمشاركات الاعلام الإسرائيلية، ويطوفون بوابات البلدة القديمة، ويهددون باجتياح المسجد الأقصى، لفرض السيادة اليهودية الكاملة عليه - حسب اعلانات الجماعات اليهودية المتطرفة، وتختتم بمهرجان ليلي حاشد في منطقة البراق.
وفي تصاعد الاعتداءات الصهيونية، داهمت مخابرات وقوات الاحتلال صباح اليوم منزل سماحة الشيخ محمد حسين – المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية والرئيس المسلم للهيئة الإسلامية المسيحية – في جبل المكبر بالقدس.
وقال مصطفى الاعرج - مدير مكتب الشيخ محمد حسين - ان قوات الاحتلال اعتقلت سماحة المفتي ونقلته الى سجن المسكوبية بالقدس.
وكان سماحة الشيخ محمد حسين قد دعا بالأمس الى شد الرحال الى المسجد الأقصى ورابط سماحته في الأقصى دفاعاً عنه من إقتحامات المستوطنين والدعوات الصهيونية إلى فرض السيادة اليهودية عليه لإقامة هيكلهم المزعوم.
وفي صباح هذا اليوم أيضاً اعتقلت قوات الاحتلال المهندس مصطفى أبو زهرة رئيس لجنة رعاية المقابر الإسلامية في القدس قرب باب الأسباط (أحد بوابات المسجد الأقصى المبارك).
وأفاد أحد العاملين في المسجد الأقصى، بأن عناصر الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال والمتمركزة على بوابات المسجد الأقصى تمنع دخول طالبات حلقات العلم إلى المسجد، وتُعيق دخول المصلين من خلال فرض إجراءات مشددة واحتجاز بطاقات المصلين إلى حين خروجهم من المسجد وذلك لليوم الثاني على التوالي.
في الوقت نفسه، أضاف العامل في الأقصى بأن المستوطنين شرعوا باقتحام المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة عبر مجموعات صغيرة ومتتالية برفقة حراساتٍ مشددة من شرطة الاحتلال (ما يقارب 120 مستوطن حتى التاسعة والنصف صباحاً).
وأفاد شهود عيان ان شرطة الاحتلال قامت - بإستخدام القوة - بإخراج الشبان الذين تمكنوا من دخول الأقصى عند صلاة الفجر.
من ناحية أُخرى، اندلعت اشتباكات بالأيدي بين قوات الاحتلال والشبان الممنوعين من دخول الاقصى على عدد من أبواب المسجد: عند باب المجلس حاول الشبان اجتياز الحواجز الحديدية للوصول الى المسجد الاقصى الا ان قوات الاحتلال منعتهم، وقامت بضربهم بالهراوات ورشهم بغاز الفلفل، اضافة الى دفعهم بعنف.
وحصل اشتباك بالايدي بين المستوطنين والشبان عند باب القطانين رفضا لهتافات اطلقها عدد من المستوطنين بأن "هذا باب الهيكل".
وفي سياق متصل تكتظ اسواق البلدة القديمة بمسيرات وجولات المستوطنين، من الاطفال والنساء والشبان وكبار السن، حيث يحملون الاعلام الاسرائيلية ويقومون بتشكيل حلقات للرقص، ويحاولون استفزاز الفلسطينيين.
حصلية إقتحام المستوطنين للمسجد الاقصى المبارك بلغت: 180 مستوطن على مجموعات يتراوح عددها بين 25 - 40 مستوطن ، حيث نظموا جولات في أنحائه وأدوا شعائر وصلوات تلمودية عدة مرات خاصة عند منطقة السور الشرقي للأقصى -  منطقة باب الرحمة.

9 ايار 2013
أقام المستوطنون المسيرة المركزية - المسماة "رقصة الاعلام" في ساعات عصر امس، حيث انطلق عشرات الالاف من المستوطنين من القدس الغربية وصولا الى حائط البراق عبر شوارع القدس الشرقية الرئيسية، وأمّنت قوات الاحتلال دخولهم الى القدس القديمة عبر بوابات الخليل، باب النبي داود، وباب العمود.
وتعتبر "مسيرة رقصة الاعلام" مناسبة لإظهار مدى العنصرية الإسرائيلية بإطلاق يد المستوطنين والسماح لهم برفع الاعلام الاسرائيلية بحرية واطلاق العبارات النابية بحق المسلمين عامة والنبي محمد عليه الصلاة والسلام بشكل خاص، اضافة الى توجيه حركات بذيئة بأصابعهم لأي مقدسي، وتشكيل حلقات رقص بأغانٍ وموسيقى مختلفة، وأصبحت شوارع القدس الشرقية حكرا على سيل المستوطنين وأعلامهم وأصواتهم، في وقت قمعت فيه عناصر الخيالة والمستعربين والقوات الخاصة تجمعات شبابية عند باب العامود، وشارع نابلس، وشارع السلطان سليمان، والاعتداء على المشاركين والمارة بالضرب والدفع، ومصادرة الاعلام الفلسطينية بشكل عنيف، كما اقتحموا محطة الحافلات في شارع نابلس واعتدوا على المشاركين وعطلوا حركة السير.
فيما اغلقت قوات الاحتلال الشوارع الرئيسية والبلدة القديمة ومنعت السكان الفلسطينيين من المرور الى منازلهم، وأجبرتهم على اغلاق محلاتهم التجارية عند الساعة الثالثة عصرا.
واعتقلت قوات الاحتلال ووحدة المستعربين والمخابرات الاسرائيلية 21 مقدسي، واعتدت عليهم بالضرب المبرح، فيما أفاد شهود عيان انه تم اقتياد المعتقلين الى باب العامود حيث مسيرة المستوطنين وهناك تعرضوا للشتائم  والبصق.
كما منعت قوات الاحتلال المصورين من الالتقاط الصور لمسيرة المستوطنين بإبعادهم عن شوارع القدس، وقامت بالاعتداء بالضرب على عدد كبير منهم.
وحسب المصادر الطبية فقد اصيب اكثر من 10 مقدسيين، بالهراوات واعقاب البنادق، من بينهم 3 مصورين، ومسعف، وتم علاجهم ميدانيا، باستثناء المصور سليمان خضر حيث حول الى المستشفى نتيجة ضربه باعقاب البنادق.
كذلك إعتدت قوات الاحتلال على أربعة نساء ورجل عند باب حطة بالبلدة القديمة برش غاز الفلفل في وجوههم ، خلال إعتقال الشاب ناصر العجلوني.
وطالت إعتداءات قوات الاحتلال الحاج مصطفى أبو زهرة (رئيس لجنة رعاية المقابر الإسلامية في القدس) حيث إعتدت عليه بالضرب والصفعات، ثم أفرجت عنه مقررةًً إبعاده عن الأقصى لمدة 15 يوم. كما تعرض الشاب سعيد ابو جمل للضرب المبرح والاعتقال، ولم تفرج عنه قوات الاحتلال إلا بشرط الابعاد عن المسجد الاقصى لمدة 7 ايام والتوقيع على كفالة مالية قدرها 3 الاف شيكل.

9 ايار 2013
عقدت لجنة الداخلية التابعة للكنيست برئاسة " ميري ر يجف" نقاشا خاصا بمناسبة ما يسمى  " يوم توحيد القدس".
وحملت الجلسة عنوان " صلاة اليهودي في جبل الهيكل والسيادة الإسرائيلية عليه" وأعلن فيه مدير عام وزارة الأديان الإسرائيلية نية وزارته تعديل " قانون صلاة اليهود في جبل الهيكل" - الاسم الاحتلالي للمسجد الأقصى المبارك.
وقال مدير عام الأديان الإسرائيلي - وفقا لما نقله يوم امس موقع " معاريف " - لاول مرة منذ 46 عام ستطرح وزارة الاديان على الحكومة سلسلة من التعديلات القانونية التي ستنظم صلاة اليهود في " جبل الهيكل" وتغيير الوضع القائم منذ 46 عام ".
وفي هذا السياق قال الشيخ عزام الخطيب مدير دائرة الاوقاف بالقدس "ان هذا القانون يعني تقسيم المسجد الاقصى، واصفا الجلسة بأنها تدمر ما بقي من سيادة عربية في المسجد الاقصى، وهو قرار لنفي ما تبقى من اهل القدس، وطرد ما تبقى من شخصيات ورموز دينية واسلامية".

10 ايار 2013
تظاهر العشرات من المقدسيين في المسجد الأقصى، احتجاجا على تدنيسه من قبل قطعان المستوطنين. وانطلقت المسيرة عقب انتهاء صلاة الجمعة من ساحة المسجد القبلي، باتجاه مسجد قبة الصخرة، حيث مر المتظاهرون بعدد من أروقة وباحات المسجد حاملين بأيديهم المصاحف، والاعلام الفلسطينية ورايات “لا اله الا الله” وراية “حق العودة”. وهتفوا “بالروح بالدم نفديك يا اقصى… باب الاقصى من حديد ما بفتحه الا الشهيد”، ووجهوا تحياتهم للاسرى في سجون الاحتلال الذين ضحوا بحريتهم من أجل كرامة المسجد الأقصى، ورددوا هتافات ضد المستوطنين.
وكثفت قوات الاحتلال من تواجدها على ابواب المسجد الاقصى منذ الصباح، وقامت بإحتجاز هويات عدد من الشبان.

12 ايار 2013
قامت سلطات الاحتلال بتحويل  مصلى “أبو هريرة ” الواقع في قرية “يُبنى” - قضاء الرملة - إلى كنيس يهودي تقام فيه الصلوات التلمودية بعدما كان وقفا إسلاميا خالصاً.
ولا زالت معالم المصلى واضحة: محرابه لا زال قائما، وحتى الآيات القرآنية التي نقشت على جدرانه الداخلية (التي تمتاز بنمط البناء الذي اشتهر به المماليك) ما زالت حاضرة .
كما قامت الجماعات اليهودية بتحويل  القبر الموجود هناك والذي يعود الى أحد الصالحين المسلمين، الى قبر لأحد حاخامات اليهود ويدعى زورا وبهتانا “الراف جملائيل ” .
ولم يسلم محيط المصلى من التهويد ، حيث حوّلوه الى مكان يقضي فيه اليهود وعائلاتهم أوقات الترفيه . كما أن مقبرته القائمة على مساحة واسعة حُوّلت إلى متنزه عام ونُصبت العاب للأطفال ومقاعد وطاولات للعب “القمار” وغيرها من الأفعال التي تنتهك حرمة المكان وقدسيته .

13 ايار 2013
اعتقلت قوات الاحتلال، فجر اليوم الإثنين، إمام مسجد قرية جلقموس - شرق جنين - وليد محمد الحاج (50 عام) بعد مداهمة منزله وتفتيشه.
من ناحية اخرى، اعتدى عدد من المستوطنين على ممتلكات المواطنين في بلدة الساوية جنوب نابلس.
وقال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس، ان المستوطنين حطموا مشتلا وجرارين زراعيين تعود ملكيتهما للمواطن عبد العزيز نصر من بلدة الساوية، كما اعتدى المستوطنون على عدد من القبور، وقاموا بخط شعارات عنصرية عليها.
يذكر ان ريف نابلس يشهد بشكل شبه يومي اعتداءات من قبل المستوطنين.

13 ايار 2013
شرع مستوطنون ببناء مدرسة دينية على أراضي بلدة الخضر جنوب بيت لحم.
وقال منسق لجنة مقاومة الجدار والاستيطان في البلدة، احمد صلاح: "بدأ المستوطنون قبل عدة أيام، ببناء أول مدرسة دينية في البؤرة الاستيطانية، تل هتمار، المقامة على اراضي البلدة".
وأوضح صلاح أن مساحة المدرسة تبلغ نحو 500 متر مربع، مشيرا إلى أن بؤرة "تل هتمار" الاستيطانية، أقيمت على أراضي بلدة الخضر عام 2001 على مساحة 500 دونم، وان جيش الاحتلال والمستوطنين يمنعون المزارعين الفلسطينيين من الاقتراب من اراضيهم الزراعية المحيطة بتلك البؤرة الاستيطانية.

14 ايار 2013
بمناسبة ما يسمى (عيد نزول التوراة)، دعت جماعات يهودية الى إقتحام المسجد الاقصى يوم الخميس 16-5- 2013 ، وسيكون هذا الاقتحام مخصص للأطفال اليهود حيث يتخلله العديد من المسابقات، والقصص - كما جاء في الدعوة التي اطلقتها الجماعات اليهودية على صفحات التواصل الاجتماعي والمواقع الخاصة بالمستوطنين،وسيكون الاقتحام من الساعه 08:30 وحتى الساعه ال 10:00 صباحاً.

14 ايار 2013
كُشف النقاب عن هوية رجل الدين المسيحي الذي إعتدت عليه قوات الاحتلال أثناء توجهه للمشاركة في احتفالات "سبت النور" في كنيسة القيامة بالقدس المحتلة (بتاريخ 4/5/2013) وهو الأنبا أورنسيوس (58 عام) - مصري الجنسية وراعي كنيسة الأقباط الأرثوذكس في رام الله التابع للكنيسة المصرية عند محاولته الدخول لكنيسة القيامة ما أدى الى نقله الى المستشفى الفرنسي بالقدس.
بالإضافة الى إعتداء شرطة الاحتلال على ثلاثة دبلوماسيين مصريين في نفس الواقعة.

14 ايار 2013
قام مستوطنون الليلة الماضية باضرام النار في ثلاث مركبات فلسطينية في قرية أم القطف في منطقة وادي عارة، وخطوا "نجمة داؤود" على جدار مسجد قرب مكان إضرام النار، وكتبوا اسم المستوطن "افيتار" الذي قتل على حاجز زعترة قبل حوالي شهر، بالإضافة الى شعارات تدعو لطرد العرب من صفد ومناطق اخرى.

14 ايار 2013
إقتحم حوالي 150 مستوطن المسجد الأقصى (منذ الصباح حتى الظهر) - تحت حراسة مشددة من قبل قوات الاحتلال، ومن ضمنهم عضو الكنيست الاسرائيلي السابق “ميخائيل بن آري” والناشط الليكود “يهودا كليك” وذلك في خضم تصاعد الحملة  اليهودية المسعورة التي تتشارك فيها حكومة الاحتلال مع المنظمات اليهودية في إستهداف المسجد الأقصى المبارك بشتى الوسائل على طريق هدم الأقصى وإقامة الهيكل المزعوم مكانه، حيث كان آخرها تصريح مدير عام الأديان الإسرائيلي ان وزارته (لاول مرة منذ 46 عام ) ستطرح على الحكومة سلسلة من التعديلات القانونية التي ستنظم صلاة اليهود في " جبل الهيكل" (الحرم القدسي الشريف) وتغيير الوضع القائم منذ 46 عام ". بالإضافة الى قيام عضو الكنيست " مردخاي يوجيف" من حزب " البيت اليهودي" بنشر مقال طالب فيه ببناء كنيس يهودي في الجزء الجنوبي من المسجد الأقصى.

14 ايار 2013
أدت مجموعة من المستوطنين اليوم الثلاثاء، طقوسها الدينية في أحد الآبار الزراعية في أراضي بلدة الخضر جنوب بيت لحم.
وأفاد منسق لجنة مقاومة الجدار والاستيطان في البلدة احمد صلاح "ان عددا من المستوطنين نزلوا إلى بئر زراعي في منطقة ظهر الزياح غرب البلدة، ومارسوا فيه طقوسهم الدينية من خلال الغطس، كما رفعوا العلم الإسرائيلي عليه.
وقال صلاح إن هذا العمل 'تكرر سابقا بتدنيس الآبار للتضييق على المزارعين وإجبارهم على الرحيل عن أرضهم للاستيلاء عليها لأطماع استيطانية".
كذلك إعتدت قوات الاحتلال على مواطنين خرجوا في مظاهرة سلمية إحياءً لذكرى النكبة،  حيث إستخدم جنود الاحتلال القوة المفرطة بإطلاق القنابل الصوتية والغازية السامة،  مما ادى وقوع حالات اختناق وإغماء بينهم طلبة مدارس (في بلدة الخضر) ومدير مدرسة ذكور الخضر شبلي العزة.
وأفاد مدير الإسعاف والطوارئ بالهلال الأحمر في بيت لحم عبد الحليم جعافرة أن جنود الاحتلال أصابوا إحدى سيارات الإسعاف التابعة للهلال بقنبلة غاز ألحقت فيها أضرارا خلال قيام الأطقم الطبية بتقديم الإسعاف للمصابين في مواجهات الخضر.

15 ايار 2013
إقتحم آلاف المستوطنين ساحة البراق الملاصقة للأقصى، وإستمروا في تأدية الطقوس التلمودية طوال ليلة الأمس حتى ساعة الفجر بمناسبة ما يسمى (عيد نزول التوراة)، والآن يحاول المئات منهم إقتحام المسجد الأقصى المبارك من خلال بابي حطة والملك فيصل، لكن يتصدى لهم شباب البلدة القديمة وطلاب مساطب العلم، وخلال ذلك حصل تدافع واشتباكات بالايدي بين الطرفين وقامت شرطة الاحتلال بحماية المستوطنين.
وقال شاهد عيان ان حوالي 50 مستوطن من الأطفال والفتية أدوا صلوات تلمودية خلف أبواب: فيصل، وحُطة، والأسباط -  من الجهة الخارجية للأقصى.
في حين قامت قوات الاحتلال بتأمين الحماية والإقتحام لعشرات المستوطنين من باب المغاربة (الذي تحتفظ بمفتاحه)، حيث بلغ عددهم 62 مستوطن (حتى الساعة التاسعة والنصف صباحاً).
وأفاد شهود عيان ان 17 مستوطن حاولوا اداء طقوسهم الدينية عند باب السلسلة داخل المسجد الاقصى الا أن الشبان تصدوا لهم بالتكبير، مما دفع شرطة الاحتلال لاخراجهم من ساحات الاقصى على الفور.
يشار إلى أن ما يسمى "ائتلاف منظمات الهيكل" قد دعا الإسرائيليين إلى اقتحام المسجد الأقصى خلال ما يسمونه " عيد الشفوعوت – البواكير- نزول التوراة"، يومي الأربعاء والخميس، علماً ان شركة الحافلات الإسرائيلية قامت بتخصيص حافلات خاصة لنقل المستوطنين إلى المدينة المقدسة تمهيدا لاقتحام الأقصى، وأعلن كذلك أن نائب الكنيست الإسرائيلي "موشيه فيجلين" سيشارك في احتفالات الخميس التي ستقام على جبل الزيتون، قبالة الأقصى، يتخللها تقديم عروض تدريبية لمراسيم "الشفوعوت" على "جبل الهيكل."
وذكر الموقع الالكتروني لـ "القناة العاشرة" ان اعداداً ضخمة من قوات شرطة وجيش الاحتلال إنتشرت بشكل مكثف في مدينة القدس تحسباً لوقوع مواجهات بين الفلسطينيين والمستوطنين.
وبعد منتصف ليلة أمس الثلاثاء، اعتدى مستوطنان على أربعة فتية فلسطينيين عند باب النبي داود بالقدس القديمة. والفتية هم : محمود غيث 17 عام وثائر مسودة 17 عام، ومهدي البنا 16 عام، ومعتصم شيحة 16 عام – وكانوا بطريقهم الى منازلهم في بلدة سلوان، ولدى مرورهم من باب النبي داود هاجمهم مستوطنان وضربوهم بالأيدي وبآلة حديدية، ادت الى اصابة الفتى محمود غيث برأسه مباشرة ، وحضرت شرطة الاحتلال وقامت باعتقال الفتية الفلسطينيين وتم نقل الفتى محمود غيث للمستشفى لصعوبة وضعه.
وفي انتهاك صارخ لكافة المواثيق الدولية، تعاقب قوات الاحتلال الضحية (كعادتها دائماً) حيث انها تضع الأغلال الحديدية في يديّ الفتى محمود غيث وهو راقد على سرير العلاج في المستشفى. وأفادت عائلته انه تم خياطة رأسه بـ 16 غرزة لتضميد جرحه العميق في منتصف رأسه.

16 ايار 2013
قمعت قوات الاحتلال، بعد ظهر أمس، تجمعا شبابيا في منطقة باب العامود ومسيرة نظمت إحياء لذكرى نكبة شعبنا الخامسة والستين، وقد إستخدمت تلك القوات شتى انواع البطش كـ  رش غاز الفلفل، رش المياه العادمة،  الأعيرة المطاطية، الضرب بالهراوات، مما أسفر عن إصابة العشرات واعتقال ما يزيد عن 25 مقدسي.
إلى ذلك، أعلن مستوطنو 'كريات أربع' في الخليل عبر منشورات لهم، عزمهم اقتحام الأقصى يوم الخميس وتنظيم احتفال لأطفالهم فيه، وهم بذلك ينضمون إلى الدعوات لاقتحام جماعي للأقصى التي أعلنت عنها منظمات يهودية تنضوي تحت اسم 'الائتلاف من أجل الهيكل'.

16 ايار 2013
بدأت منذ ساعات الصباح مجموعات من المستوطنين بإقتحام الأقصى من جهة باب المغاربة بحراسات معززة ومشددة من شرطة الاحتلال الخاصة، فيما تشهد بوابات الأقصى الخارجية تعزيزات بعناصر من شرطة الاحتلال التي تدقق ببطاقات المصلين وتحاول عرقلة دخولهم للأقصى.

وفي حوالي الساعة العاشرة صباحاً اقتحم الحاخام اليهودي المتطرف (يسرائيل أرئيل) المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة على رأس مجموعة من المتطرفين اليهود من مستوطنة 'كريات أربع'، حيث أحاطت بهم مجموعة من عناصر الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال التي وفّرت لهم الحماية والحراسة خلال تجوالهم في باحات الاقصى المبارك.
ولغاية الساعة الحادية عشرة صباحاً بلغ عدد المستوطنين 30 ، وبفضل رباط المسلمين في الأقصى اضطرت قوات الاحتلال – حسب بيان  الناطقة باسم شرطة الاحتلال للاعلام العربي لوبا السمري إلى اغلاق " ابواب الحرم القدسي امام الاجانب، وغير المسلمين، وذلك نظرا للحساسية التي نشأت في الحرم نتيجة الاقتحامات المتكررة للمستوطنين".

17 ايار 2013
هاجمت قوات الاحتلال تظاهرة كبيرة انطلقت من ساحات المسجد الأقصى المبارك عقب صلاة الجمعة، احتجاجاً على اقتحامات المستوطنين واستهداف الاحتلال للمسجد.
وقال شهود عيان أن قوات الاحتلال اعتدت على المشاركين في المسيرة لدى وصولها إلى منطقة باب العامود.
ورفع المتظاهرون العلم الفلسطيني ورددوا الهتافات الوطنية والشعارات التي تُندد بالاحتلال وتطالب بزواله، وأخرى نصرة للمسجد الأقصى.
وكانت قوات الاحتلال قد فرضت إجراءات مشددة على دخول المصلين، خاصة من فئة الشباب، للمسجد الأقصى المبارك.

18 ايار 2013
شرعت فرقة هندسية تابعة لمستوطنة “كريات أربع”، المقامة على أراضي مدينة الخليل، بمسح طريق تابع لأراضي المواطنين الفلسطينيين في وادي الحصين، تمهيداً لشق شارع استيطاني يصل الحرم الإبراهيمي بالمستوطنة.
وذكر العديد من المواطنين الفلسطينيين في وادي الحصين لـ “لجنة إعمار الخليل” بأن فرقة هندسة تابعة لما يسمى “مجلس مستوطنات الخليل” قامت بمسح الطريق الترابية الموجودة في أراضي المواطنين، ووضع إشارات على طول الطريق تمهيداً لشق شارع استيطاني يصل ما بين مستوطنة “كريات أربع” وما بين حارة جابر والحرم الإبراهيمي.
وناشد سكان وادي الحصين جميع المؤسسات الوطنية “الوقوف إلى جانبهم ومساندتهم في تصديهم لهذا المخطط الاسرائيلي الذي يهدد بضم المزيد من الأراضي لمستوطنة كريات أربع”.

18 ايار 2013
قمعت قوات الاحتلال مسيرات لشبان مقدسيين، حيث إعتقلت ثلاثة شبان بعد قمع مسيرة في شارع الواد بالقدس القديمة، وعرف من بين المعتقلين الشاب عبدالله عباسي 21 عام، وسليمان الزغل 20 عام.
وكان العشرات من الشبان المقدسيين قد اعتصموا على درجات باب العامود، احتجاجاً على الانتهاكات الاسرائيلية في المسجد الأقصى، ورفعوا الأعلام الفلسطينية، وأثناء سيرهم باتجاه المسجد قامت قوات الاحتلال باعتقال ثلاثة شبان من شارع الواد.
فيما استطاع الشبان الوصول الى ساحات المسجد الأقصى عبر باب المجلس، ورددوا هتافات لنصرته وأخرى مطالبة بحمايته.
واندلعت مواجهات في شارع نابلس بالقدس، وذلك بعد قمع مسيرة سلمية ثانية انطلقت من باب العامود باتجاه شارع السلطان سليمان. وقام الشبان باغلاق شارع نابلس بحاويات النفايات والسواتر الحديدية، فيما داهمت قوات كبيرة من الوحدات الخاصة والخيالة المنطقة، وقامت باطلاق القنابل الصوتية والأعيرة المطاطية، كما رشت الشبان بخراطيم المياه العادمة، واصيب مصور مركز معلومات وادي حلوة (مجد غيث) بجروح في أذنه من شظايا قنبلة صوتية.
وبلغ مجموع المعتقلين 6 شبان.

19 ايار 2013
شهدت منطقة الجالية الإفريقية الملاصقة للمسجد الأقصى المبارك من جهة باب الناظر 'المجلس' الليلة الماضية، مواجهات عنيفة بين الشبان وقوات الاحتلال.
وقال شاهد عيان إن المواجهات امتدت حتى فجر اليوم، لتصل إلى مفرق شارع الواد الرئيسي.
وكان عدد من المستوطنين اعتدوا على مقدسيين في المنطقة، مما اشعل مواجهات بعد انضمام قوات الاحتلال إلى جانب المستوطنين ضد المقدسيين.

20 ايار 2013
توجهت مستوطنة "عروس" برفقة عدد من اليهوديات الى باب القطانين – أحد أبواب المسجد الأقصى – وهي ترتدي البدلة البيضاء وتضع الطرحة على وجهها، ولدى وصولها الباب قامت برفع الطرحة وأدت طقوسا تلمودية تحت حراسة شرطة الاحتلال.
ودعا الشيخ ناجح بكيرات مدير المسجد الأقصى الى التصدي لمثل هذه الأفعال التي تحاول اسرائيل من خلالها إضفاء شرعية لها في المسجد الأقصى، وقال "هذا مخالف للقوانين الدولية، فالأقصى مكان لعبادة المسلمين وحدهم."
ولفت الشيخ بكيرات الى ان الجماعات اليهودية تحاول إقتحام الأقصى من عدة طرق، منها باب المغاربة، وباب الحديد "رباط الكرد"، وباب القطانين وهو الأقرب الى قبة الصخرة، مشيرا الى انه تم اداء طقوس تلمودية عند باب القطانين عدة مرات في السابق.

20 ايار 2013
في تحدٍ للشرعية الدولية وبُعيد رفضها استقبال بعثة اليونسكو، شرعت سلطات الاحتلال اليوم الاثنين بتنفيذ أعمال حفر في ساحة البراق، وفي منطقة القصور الأموية جنوب المسجد الأقصى.
ففي ساحة البراق تواصل حفارة ضخمة أعمل حفر واسعة في الجهة الشمالية في المنطقة تمهيدا لبناء مركز ديني يهودي في الساحة المعروف باسم" بيت شتراوس" المؤلفة من 4 طوابق ومساحته 900 متر مربع، وسيستخدم كمدخل رئيسي للانفاق الموجودة اسفل المسجد الاقصى.
أما في منطقة القصور الأموية فقد نصبت خيمة كبيرة منذ عدة ايام، ويقوم العشرات من الشبان والفتيات بعمليات حفر باستخدام أدوات يدوية اضافة الى نقل اتربة من مكان لآخر.
بدوره، استنكر الشيخ عزام الخطيب مدير دائرة الأوقاف الاسلامية الأعمال الإسرائيلية في القصور الأموية وساحة البراق، مؤكدا انها اعمال غير شرعية وغير قانونية، ومخالفة لكافة القوانين والأعراف الدولية.
وقال الشيخ عزام الخطيب: "ان هذه الاعمال هي تدمير ممنهج للآثار الإسلامية، وتشويه للتاريخ، وتزيف للحقائق."

26 ايار 2013
إقتحمت عضو الكنيست عن حزب الليكود ونائبة وزير المواصلات “تسيبي حطوبولي” ، ظهر اليوم، المسجد الأقصى المبارك وسط حراسة أمنية مشددة ،كما رافقها عدد من أقاربها والحاخامات. وقالت المتطرفة " حطبولي" : "ان الزيارة لجبل الهيكل تأتي قبل يوم واحد من حفل زفافي ، وتعمدت أن أكون هنا كون المكان مقدس ومهم جدا بالنسبة لليهود ، لذلك من الضروري ان يكون وصول اليهود اليه سهل جدا ودون قيود."

27 ايار 2013
اعتقلت قوات الاحتلال، مساء امس الاحد، سبعة مقدسيين واقتحمت العديد من المنازل والمحلات التجارية واعتدت على الأهالي بالضرب المبرح.
وأفاد شهود عيان أن جنود الاحتلال اعتقلوا كل من: رأفت العجلوني، وجهاد أبو خروب، وحسام سدر، وعمار الرازم، وعصام القباني وشقيقه رامي، وسمير أبو رجب.
وأضاف الشهود أن المواجهات بدأت بعد قيام جنود الاحتلال بايقاف احد المارة واستفزازه، فحصل بينهم مشادات كلامية ثم قاموا بالاعتداء عليه بالضرب المبرح، ولدى تدخل الشبان لحمايته قاموا بالاعتداء عليهم وضربهم، وعُرف منهم الشاب رأفت العجلوني حيث أُصيب بجرح في رأسه، ونُقل وهو قيد الاعتقال الى مستشفى هداسا عين كارم، كما تم نقل حسام سدر الى مستشفى العيسوية وهو قيد الاعتقال. كذلك اعتدى جنود الاحتلال على المواطن نبيل أبو خروب (في الستينات من العمر) بالضرب ورشه بغاز الفلفل، وتم نقله الى المستشفى للعلاج، كما تم ضرب وإعتقال نجله جهاد.
واقتحم جنود الاحتلال مقهى للانترنت وإعتدوا على الفتية الذين تواجدوا فيه، وأجبروهم على الخروج والوقوف وتم ضربهم بالهراوات والأيدي والأقدام، علما ان اعمارهم تراوحت بين 7 – 12 عام فقط.
وأُصيب جهاد المحتسب ( 58 عام ) بعيار مطاطي بيده أثناء عمله في باب حطة ، وبعدها أغلق جنود الاحتلال باب حطة، ومنعوا المصلين من الدخول الى صلاة العشاء.
كما اقتحم جنود الاحتلال عدد كبير من منازل باب حطة، وقاموا بتحطيم ابوابها وشبابيكها، واعتلاء أسطحها، ومن بينها منازل : حسن يوسف، والقباني، والرازم، ونجيب.
في حين قامت قوات اخرى باغلاق شارع باب الأسباط ومنعت المواطنين والسيارات من المرور.

27 ايار 2013
استولى عشرات المستوطنين بحماية قوة من شرطة الاحتلال، صباح اليوم الإثنين، على محلين تجاريين يعودان لعائلة وزوز، في عقبة السرايا القريبة من المسجد الأقصى المبارك في القدس القديمة. ويتجمع الآن عشرات المواطنين في حين تحيط قوات الاحتلال في محيط المحال التجارية وسط غضب شعبي عارم.
وكانت المحكمة الإسرائيلية العليا قد أصدرت قراراً يقضي بمصادرة منزل عائلة زلوم والمحلين التجاريين، بحجة ان هذه العقارات أملاك غائبين قبل عام 1948.
وتعود ملكية المحلين لعائلة وزوز، وهما مغلقان منذ عدة سنوات، وتبلغ مساحتهما 120 متر مربع، وقام العشرات من المستوطنين بإفراغ العقارات من محتوياتها ثم غيروا أقفالها.
كذلك داهمت طواقم تابعة لضريبة الاحتلال بحراسات مشددة من الشرطة، محال تجارية في سوقيّ اللحامين والدباغة في البلدة القديمة بالقدس المحتلة، وفرضت مخالفات مالية على العديد من التجار، في حين أُضطر عدد آخر من التجار الى إغلاق محالهم حتى انتهاء الحملة.
في غضون ذلك، اقتحمت مجموعة كبيرة من مجندات جيش الاحتلال (حوالي 70 وبلباسهن العسكري)، المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة بحماية مشددة من عناصر الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال، وكان يتقدمهن مرشد يشرح الرواية التلمودية حول المكان، في حين تجولت المجموعة في العديد من باحات ومرافق المسجد المبارك وسط حالة من التوتر والغضب الشديد عمت المصلين في المسجد.
بالإضافة إلى قيام نحو 10 من عناصر مخابرات الاحتلال ، ونحو 25 مستوطن باقتحام المسجد الأقصى، من باب المغاربة ، ثم تجولوا في أنحاء متفرقة منه.

28 ايار 2013
إعتقلت قوات الإحتلال حارس في المسجد الأقصى المبارك (سامر أبو قويدر)، صباح هذا اليوم، بسبب تصديه لمستوطنين أدوا شعائر تلمودية في باحات المسجد الأقصى المبارك (بالقرب من أحد الأحجار الكبيرة بجانب السور المحاذي للمصلى القبلي من الناحية الشرقية وهم متجهون نحو مسجد قبة الصخرة بشكل علني) تحت حراسة مشددة من قوات الاحتلال.
وأكد عدد من حراس المسجد قيام مجموعة أخرى من المستوطنين بعد ذلك باقتحام الأقصى وأداء شعائر تلمودية علنية قرب بوابات المصلى المرواني باتجاه قبة الصخرة.
وعبّر المصلون وطلبة حلقات العلم عن غضبهم واحتجاجهم على تدنيس حرمة المسجد بهتافات التكبير والتهليل.
من جهة ثانية، اقتحمت عناصر من شرطة الاحتلال مسجد قبة الصخرة بالمسجد الأقصى وعرقلت اعمال صيانة تقوم بها طواقم تابعة لدائرة الأوقاف الإسلامية  في المسجد.

29 ايار 2013
قررت محكمة الاحتلال، مساء امس الثلاثاء، إبعاد حارس المسجد الأقصى المبارك (سامر أبو قويدر) لمدة 4 أيام، بعد ساعات من اعتقاله والتحقيق معه في مراكز شرطة الاحتلال بذريعة تصديه لعدد من المستوطنين خلال تأديتهم شعائر توراتية في الجهة الشرقية من المسجد الأقصى، حيث وجهت المحكمة له تهمة 'الإخلال بالنظام والأمن العام في الأقصى وتحقير شرطي'.
وقال محامي مؤسسة 'القدس للتنمية' عمير مريد، الذي ترافع عن قويدر، إنه جرى دفع 300 شيقل أودعت في صندوق المحكمة، وتسترجع في حال عدم تقديم لائحة اتهام ضد قويدر، إضافة إلى توقيع يلزمه بعدم التعرض لرجال الشرطة في المسجد الأقصى لمدة 6 أشهر، مع توقيع على كفالة شخصية بمبلغ 1500 شيقل.

29 ايار 2013
جدّد المستوطنون اليوم الأربعاء، اعتداءاتهم على ممتلكات المواطنين بحي الشيخ جراح وسط القدس المحتلة، حيث ثقبوا اطارات عدد من مركبات المقدسيين المتوقفة في جبل المشارف، وكتبوا شعارات عنصرية على عدد من هذه المركبات باللغة العبرية منها 'الموت للعرب'.
وكانت المنطقة شهدت قبل أيام اعتداءات مشابهة على مركبات المواطنين، في اطار الحملة التي تشنها جماعات المستوطنين، لإجبار المواطنين على الرحيل عن منازلهم، بهدف تهويد الحي بالكامل، خاصة بعد نجاح هذه الجماعات بالاستيلاء على عدد من منازل المواطنين بدعم ومساندة قوات الاحتلال.

30 ايار 2013
اعتقلت سلطات الاحتلال فجر يوم الخميس، 12 مواطن من حارة السعدية المُفضية الى المسجد الأقصى المبارك في القدس القديمة بعد دهم منازلهم بصور وحشية وبمرافقة كلاب متوحشة استمرت حتى الفجر.
وطالت الاعتقالات المواطنين: أنس الأفغاني، محمد غوشة، عيسى متعب، طارق الحلواني، حمود الخطيب، علاء مكية، مهند عيد، محمد البيتوني.

31 ايار 2013
خط مستوطنون، صباح يوم الجمعة، عبارات عنصرية مسيئة للمسيحيين على الجدار الخلفي لكنيسة في 'جبل صهيون'، بالقرب من السور الجنوبي للبلدة القديمة في القدس المحتلة.
وشملت العبارات، باللغة العبرية، على ألفاظ عنصرية مهينة ومسيئة للمسيحيين، منها 'المسيحيون عبيد'، و'المسيحيون قردة'، إضافة لعبارات 'تدفيع الثمن' وغيرها. كذلك ثقب المستوطنون إطارات مركبتين كانتا تقفان بجوار الكنيسة.
وفي رد فعلها على هذه الحداثة أدانت بطريركية القدس للاتين أعمال التخريب والكتابات العنصرية على جدران الكنيسة، ووصفتها بأنها “محاولة دنيئة لتقويض التعايش بين مختلف الأديان”.
يشار إلى أن يهود كتبوا في ديسمبر/كانون الأول الماضي عبارات معادية للمسيحيين على جدران دير “الصليب” عند مقبرة الأرمن، وكتبوا شعارات “تدفيع الثمن”، كما أحرقوا بوابة دير اللطرون شمال غربي مدينة القدس في العام الماضي.

الانتهاكات الإسرائيلية بحق المقدسات خلال شهر حزيران 2013

2 حزيران 2013
قررت شرطة الاحتلال، يوم الأحد، الإفراج عن 11 مقدسي بشروط ظالمة، حيث أُفرج عن الشاب محمد غوشة 21 عام، ومحمد حلواني 19 عام، وماهر البيتوني 20 عام، وحمودة البيتوني 19 عام، وأنس الأفغاني 21 عام، وعلاء مكية 19 عام، وعبدالله أبودياب 18 عام، ومهند عيد 17 عام، وعبد المعطي الجعبري 20 عام، ومحمود الخطيب 20 عام، ومحمود الترياقي، بشروط دفع كفالة مالية قيمتها 500 شيكل لكل واحد ، و الحبس المنزلي والابعاد عن منازلهم بالقدس القديمة لمدة أسبوعين، علما انهم اعتقلوا فجر الخميس الماضي من منازلهم بحارة السعدية.

3 حزيران 2013
كشف الحاخام يهودا جليك رئيس ما يسمى "صندوق ارث الهيكل"، خلال ندوة بحثية حول تزايد فاعلية الجماعات اليهودية فيما يطلقون عليه " جبل الهيكل” (الحرم القدسي الشريف) والانعكاسات المترتبة على ذلك – التي عقدتها جمعية "عير عميم" الإسرائيلية بالتعاون مع مركز “كيشيف” (حماية الديمقراطية في إسرائيل) – مساء يوم الأحد الماضي، كشف النقاب عن ان  أذرع الاحتلال الأمنية تدفع بالجماعات اليهودية للصلاة في الأقصى وتكثيف التواجد اليومي فيه ، وتابع مخاطبا الحضور " أريد أن أفاجئكم بأمر مهم ، وهو أن اذرع الأمن تدفعنا دائما وتطلب منا البقاء في الأقصى وتعزيز التواجد اليهودي فيه وتطلب منا عدم إهمال جبل الهيكل" .
وفي كلمته، اقترح جليك ان يتم إقامة لجنة خاصة تبحث سبل تقسيم زماني ومكاني للمسجد الأقصى بين المسلمين واليهود على غرار ما هو قائم اليوم في المسجد الإبراهيمي في الخليل .

4 حزيران 2013
حاصرت قوات الاحتلال ، ليلة الأمس، مسجد الرباط بمدينة الخليل، ومنعت المصلين الخروج منه عقب أدائهم صلاة العشاء.
وقال المواطن يوسف الشعراوي (70 عام) الذي يقطن المنطقة "ان قوة كبيرة من جنود الاحتلال داهمت المسجد وحاصرته من جميع الجهات، وتم منع المصلين من الخروج عقب أدائهم صلاة العشاء."
وأضاف " اشتبك المصلون بالأيدي مع الجنود الذين رفضوا إخراجهم من المسجد رغم كبر سنهم."
وأشار إلى أن جنود الاحتلال فتشوا كافة المصلين ودققوا في هوياتهم أثناء خروجهم من المسجد، وسجلوا أسماءهم قبل أن يغادروا المنطقة.

4 حزيران 2013
تُجري سلطات الاحتلال استعدادات كبيرة لتنظيم ما أطلقت عليه “مهرجان الأنوار” في البلدة القديمة بالقدس المحتلة ومحيط المسجد الأقصى، ابتداءً من الخامس من الشهر الجاري وتزامناً مع ذكرى احتلال القدس والضفة الغربية.
ويتخلل هذا المهرجان برامج وأشكال “فنية” تتعارض مع قدسية المدينة وتعارض الطابع العربي الإسلامي والمسيحي للمدينة.
وحسب ما جاء في اعلانات الجهة المنظمة بوسائل الاعلام العبرية فإن ما يسمى بـ “سلطة تطوير القدس” تنوي تنظيم “مهرجان الأضواء 2013″- وهو مهرجان ليلي ينطلق يوميا من الساعة الثامنة مساءً حتى ساعات الليل المتأخرة - ابتداءً من يوم الأربعاء 5/6/2103 وحتى تاريخ 13/6/2013، بحيث سيتم بناء مجسمات وأشكال فنية باستعمال البعد والفن الضوئي والمؤثرات الصوتية والأجسام الضوئية وانعكاساتها الذاتية على المواقع الأثرية في القدس، كذلك تنظيم حفلات غنائية ليلية صاخبة، ومسارات وجولات جماعية مجانية، في عموم أنحاء البلدة القديمة بالقدس وفي محيط المسجد الأقصى. ومن بين أبرز المواقع التي سيتم تنظيم فعاليات المهرجان التهويدي هي: منطقة مدخل البراق وساحة منطقة القصور الأموية - جنوب وغرب المسجد الأقصى - بمعنى ان المسجد الأقصى سيكون الخلفية لهذه الأعمال الضوئية والحفلات الليلية، كذلك منطقة باب العامود، مغارة الكتان، باب الخليل، وفي عدد من أزقة وشوارع القدس القديمة وعند أسوارها التاريخية.
من جانبها، عبّرت بطريركية الروم الأرثوذكس عن رفضها السماح لبلدية الاحتلال باستخدام عقاراتها في البلدة القديمة بالمدينة المقدسة لصالح احتفالات هذا المهرجان، وقال الناطق باسم البطريركية الأب عيسى مصلح في بيان صحفي اليوم الثلاثاء، إن بطريرك القدس وسائر أعمال فلسطين والأردن ثيوفيلوس الثالث كلّف طاقما متخصصا لنقل اعتراض البطريركية على استخدام أي من أملاكها بأي شكل لصالح هذه الأعياد التي لا تعبر لا من قريب و لا من بعيد عن الهوية المقدسية الحقيقية.
وكانت البطريركية قد قدمت عن طريق السكرتير العام للبطريركية المطران ارستارخوس، كتاباً رسمياً لبلدية القدس وشركة تطوير القدس التابعة لها، أعربت فيه عن رفض البطريركية السماح باستخدام عقاراتها لصالح "مهرجان الأنوار".

4 حزيران 2013
جدّد ما يسمى بـ'ضابط المقدسات' بشرطة الاحتلال، اليوم الثلاثاء، قرار إبعاد حارس المسجد الأقصى المبارك سامر أبو قويدر إلى ما بعد شهر رمضان الكريم.
وكانت عناصر من الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال اعتقلت أبو قويدر قبل أيام من داخل المسجد الأقصى لتصديه لمجموعة من المستوطنين حاولوا أداء طقوسٍ تلمودية في باحات الأقصى.
وبعد اعتقاله واحتجازه صدر بحقه قرار إبعاد عن مكان عمله بالمسجد الأقصى لأربعة أيام لكن تم تجديدها اليوم إلى ما بعد رمضان.

4 حزيران 2013
إقتحمت نحو 37 مُجندة من جيش الاحتلال المسجد الأقصى بزيهن العسكري، وقمن بجولات 'استكشافية' في مرافقه.

5 حزيران 2013
يواجه فندق بترا في البلدة القديمة من القدس المحتلة خطر المصادرة والتهويد بعد مساع جمعيات استيطانية للسيطرة عليه بطرق مختلفة، ونظرا لموقعه الاستراتيجي الهام بجانب قلعة القدس الاثرية وساحة الخليفة عمر بن الخطاب، خاض المدافعون عن الفندق معارك قضائية عديدة للحفاظ عليه.
وقال حازم اسعيد مدير فندق بترا إن هناك ضغط كبير من محكمة الاحتلال عليهم، وأنه تم الحجز على اثاث الفندق من اجل الاستيلاء عليه الامر الذي اثر بشكل سلبي على عمل الفندق.
من جهته أكد محمد الجعبري احد الموظفين في الفندق، أن بلدية الاحتلال اخذت جميع الاغراض من الفندق، مضيفاً أن العمل في الفندق يتراجع بشكل متزايد.

5 حزيران 2013
حسم المستشار القضائي لحكومة الاحتلال يهودا فاينشتاين موقفه "القانوني" وجزم باعتبار أملاك الفلسطينيين في مدينة القدس أملاك غائبين لكونهم مقيمين في الضفة الغربية - ما يفتح الباب أمام مصادرتها.
جاء موقف فاينشتاين خلال رأي قانوني طرحه يوم الثلاثاء أمام المحكمة العليا التي سبق وطالبته بتحديد موقفه من قضية أملاك الفلسطينيين في مدينة القدس في حين يقيم أصحابها في مناطق الضفة الغربية.

5 حزيران 2013
إقتحم نحو 40 طالب وطالبة يهود المسجد الأقصى من باب المغاربة صباح اليوم، وقاموا بجولات إرشادية تمركزت في جهة المصلى المرواني وسط حراسة أمنية مشددة من شرطة الاحتلال .
وقال شهود عيان أنه كان يتقدم اؤلئك الطلاب مرشد قدّم لهم شرحا مستعينا بخارطة تفصّل المكان ، غير أن حراس الأقصى طلبوا منه إنزالها لكنه رفض ذلك ، وبعد ذلك حضرت مجموعة من طالبات مصاطب العلم فجلسن بجانب المقتحمين وبدأن يرددن صيحات التكبير.
وبحسب شهود العيان فان المقتحمين تركوا المكان وانتقلوا إلى جهة بوابات المصلى المرواني من الناحية الشرقية وجلسوا هناك، حيث استأنف المرشد الشرح لكن هذه المرة من خلال لوح بلاستيكي رسم عليه تخطيط لكامل مساحة المسجد الأقصى ويظهر فيه مبنى مصلى قبة الصخرة بشكل واضح.
وأضاف شهود العيان "قام احد رجال شرطة الاحتلال بتصوير طالبات مصاطب العلم وقال أنه سيمنعهن من الدخول الى الأقصى".

5 حزيران 2013
إفتتحت سلطات الاحتلال في أزقة البلدة القديمة من مدينة القدس المحتلة مساء الأربعاء المهرجان التهويدي “الأنوار الدولي الخامس”، بمشاركة واسعة لفنانين محليين وأجانب، وبدعم من حكومة الاحتلال.
ويستمر المهرجان 8 أيام متتالية - من الساعة الثامنة مساء حتى منتصف الليل، ويشمل إقامة معارض فنية من الأنوار الملونة لعدد من الفنانين في هذا المجال.

6 حزيران 2013
رداً على قرار قيادة شرطة الاحتلال إغلاق المسجد الأقصى في وجه اليهود يوم الخميس بمناسبة عيد الإسراء والمعراج، دعت منظمات وجمعيات 'المعبد' المزعوم جموع أفرادها من اليهود، بتقديم نشاط عبارة عن (مشي حول بوابات المسجد الأقصى) وجعله يوم حشد وجمهرة عند أبواب المسجد الأقصى وعند حائط وباحة البراق، كما إختارت تلك الجماعات يوم الأحد القادم 9/6/2013 لإقتحام المسجد الأقصى.

8 حزيران 2013
قمعت شرطة الاحتلال ، الليلة، مسيرة شارك بها عشرات المواطنين خرجت من باحات المسجد الأقصى المبارك استنكارا لمهرجان 'الأنوار' التهويدي الذي أطلقته بلدية الاحتلال بالقدس وجهات إسرائيلية عديدة للعام الخامس على التوالي.
وأفاد شهود عيان أن المستوطنين أمعنوا بالاشتباك مع المواطنين وقاموا باستفزازهم، ما أدى إلى اندلاع مواجهات استمرت لفترة في البلدة القديمة، أصيب خلالها العشرات بالاختناق بالغاز.
وكانت قوات الاحتلال قد أوقفت المصور الصحفي سعيد القاق لفترة من الوقت بعد أن اعتقلته من باب العامود وحولته للتحقيق في مركز شرطة البريد، ثم أفرجت عنه.

8 حزيران 2013
امهلت سلطات الاحتلال عائلات مقدسية مدة 30 يوم للاعتراض على الادعاء الاسرائيلي بملكية اراض في حي الصوانة بالقدس بمساحة 6 دونمات، حيث تترقب تلك العائلات قرار محكمة الاحتلال في هذا الشأن.
وقال مدير دائرة الخرائط في بيت الشرق خليل التفكجي ان الهدف هو اقامة بؤرة استيطانية تمتد من حي الصوانة حتى الكلية الإبراهيمية، لتوسيع البناء في مستوطنة "بيت اوروت"، القريبة من الكلية الابراهيمية، ولبناء متاحف ومراكز توراتية في المنطقة التي يسميها اليهود "الحوض المقدس".
أما العائلات التي تملك الاراضي المهددة بالاستيلاء فهي: الحسيني، والحلواني، وأبو الهوى، والخالدي، والشهابي.

9 حزيران 2013
تسود مدينة القدس المحتلة، وخاصة بلدتها القديمة والمسجد الأقصى المبارك، منذ صباح اليوم الأحد، حالة من التوتر الشديد بسبب تحركات المستوطنين الذين كانت قياداتهم قد دعتهم يوم الأربعاء الماضي الى اقتحام المسجد الأقصى بأعداد كبيرة.
وقد اعتقلت عناصر من الوحدات الخاصة في شرطة الاحتلال، صباح اليوم الأحد، أحد العاملين في المسجد الأقصى (يعقوب الخالص) بسبب تصديه لمستوطنين اقتحموا المسجد وحاولوا أداء طقوس تلمودية في باحاته.
واقتادت شرطة الاحتلال المواطن يعقوب إلى مركز تابع لها في البلدة القديمة بالقدس المحتلة للتحقيق معه.
من جانب آخر، استأنف المستوطنون اليوم اقتحامهم للمسجد الأقصى من جهة باب المغاربة برفقة حراسات معززة من شرطة الاحتلال.
جدير بالذكر  أن سلطات الاحتلال أبعدت حتى الآن نحو 25 موظف بالمسجد الأقصى عن أماكن عملهم في المسجد لإفراغه من رواده وحراسه بهدف تسهيل إقتحام المستوطنين وتحقيق سيطرتهم على المسجد الأقصى.

9 حزيران 2013
قامت جرافات ما يسمى "سلطة الطبيعية" صباح يوم الأحد بأعمال تجريف في أراضي المطلة الواقعة بين قريتي الطور والعيسوية، لصالح المشروع الاستيطاني “الحديقة القومية "11092 أ".
وتصدت عائلات  من الطور والعيسوية للجرافات، وقامت شرطة الاحتلال باعتقال الناشط المقدسي محمد أبو الحمص عضو لجنة المتابعة في قرية العيسوية، بدعوى “عرقلة عمل العمال”، وتم اقتياده وهو مكبل اليدين والقدمين الى مخفر شرطة صلاح الدين، واخلي سبيله بعد 5 ساعات وبشرط الابعاد عن اراضي قرية المطلة لمدة 12 يوم، اضافة الى توقيع على كفالة طرف ثالث.
يذكر ان ما يسمى "سلطة الطبيعية" وبلدية الاحتلال قررتا مصادرة  740 دونم من أراضي قرية العيسوية والطور لصالح “الحديقة الوطنية”، الا ان الأهالي قدموا اعتراضاتهم على المشروع، حيث اصدرت المحكمة المركزية قرارا يقضي بتجميده لحين البت بالاعتراضات المقدمة، لكن  "سلطة الطبيعية"  تجاهلت سير القضية في المحكمة واستبقت الأمور وبدأت بتجريف الأراضي.

10 حزيران 2013
اقتحم مئات المستوطنين فجر اليوم 'قبر يوسف' شرق نابلس، وأدوا الصلوات وبعض الطقوس الدينية.
وكانت سبع حافلات للمستوطنين اقتحمت منطقة بلاطة شرق نابلس وسط حراسة عدد من الجيبات العسكرية.
ودارت مواجهات في محيط المقام الاسلامي بين قوات الاحتلال وشبان فلسطينيين، حيث أطلق الجنود الأعيرة المطاطية وقنابل الغاز ما أدى إلى اصابة ثلاثة شبان بجروح.
يذكر أن اقتحام المستوطنين يتم بشكل أسبوعي، حيث يقومون في كثير من الأحيان برفع أصواتهم بصورة استفزازية، وازعاج المواطنين الذين يسكنون في المنطقة.

10 حزيران 2013
يخشى أهالي محافظة نابلس، من ان تكون نيران ضخمة اضرمها المستوطنون، في "جبل بلال"، شمال شرق المدينة، دمرت احد المقامات الدينية التاريخية في المنطقة.
وكان مستوطنون قد اشعلوا النيران عصر يوم السبت، وحملتها الرياح باتجاه "مقام الشيخ بلال" في اعلى "جبل بلال"، ثم انتشرت في السفح الجنوبي للجبل المقابل لقرى الباذان والنصارية والعقربانية وبيت حسن، حيث حولّـ آلاف الدونمات من المراعي الطبيعية الخصبة الى مجرد رماد اسود تذروه الرياح.
وراقب سكان المنطقة بحسرة النيران الضخمة وهي تقترب من "مقام الشيخ بلال" الذي تحيط به عدة اشجار بلوط تمتد اعمارها الى مئات السنوات، دون ان يتمكنوا من فعل شيء لأن المنطقة مغلقة عسكريا من قبل جيش الاحتلال منذ عام 1967.
ويعتبر "مقام الشيخ بلال" من الاماكن الدينية والتاريخية في منطقة نابلس، حيث يسود الاعتقاد ان مؤذن الرسول عليه الصلاة والسلام، بلال بن رباح، قد أقام في المكان فترة ما.
وقبل الاحتلال كانت تقام في المقام الصلوات والنذور والابتهالات الدينية، لكن سلطات الاحتلال منعت الفلسطينيين من الوصول اليه، ولا احد يعرف عنه شيئا منذ عشرات السنين.
وبالاضافة الى المصير المجهول للمقام الديني، فقد التهمت النيران اكثر من 2000 دونم من المراعي الطبيعية الخصبة في السفح الشمالي للجبل.
وقال المزارع أحمد سليم جوده، بان "النيران التي اشعلها المستوطنون قد ابادت المراعي بالكامل، الامر الذي من شأنه ان يلحق خسائر فادحة بأصحاب الثروة الحيوانية في المنطقة".
يشار الى ان المستوطنين قد أهلكوا منذ مطلع الشهر الحالي اكثر من 2500 شجرة زيتون في محافظة نابلس لوحدها، وذلك عن طريق الاقتلاع او الحرق او الرش بالمواد الكيماوية، اضافة الى حرق اكثر من 40 دونم مزروعة بالحبوب.

10 حزيران 2013
اقتحم عدد من المستوطنين، اليوم الاثنين، المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة بحراسات معززة من عناصر الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال.
وقال أحد العاملين في المسجد الأقصى ان اؤلئك المستوطنين قاموا بتصوير فيلم وثائقي في باحات المسجد المبارك وهم يحملون صورا للهيكل المزعوم وكتب التلمود.
وأضاف عامل الأقصى أن مرشدا تقدم المستوطنين وهو يقدم شرحا حول الرواية التلمودية للمسجد الأقصى، وأدّوا حركات استفزازية للمصلين وحراس الأقصى.

10 حزيران 2013
اعتدى أفراد دورية عسكرية - ما تسمى 'حرس الحدود' - تابع لجيش الاحتلال، عصر اليوم الإثنين، على الطفل المقدسي شهاب جمال محمد صيام (13 عام) دون مبرر وذلك برشه بغاز الفلفل السام أثناء تواجده بالقرب من باب الساهرة وسط القدس المحتلة.
وأوضح والد الطفل ان إبنه "كان برفقته أثناء التسوق وغاب عنه لفترة حيث كان واقفا يحمل أكياسا بالقرب من باب الساهرة وإذ بالمركبة العسكرية تتوقف مقابل الطفل ويفتح أحد الجنود نافذتها ويرش غاز الفلفل السام مصوبا على عينيّ الطفل، ما استدعى نقله إلى مستشفى 'هداسا عين كارم' لمراجعة قسم العيون'.
وأشار والد الطفل إلى أن اصحاب المحلات التجارية في موقع الاعتداء سلموا تسجيل الفيديو الذي إلتقطته كاميرات المراقبة  - ويوثّق الاعتداء على طفله - إلى شرطة الاحتلال في القدس.
وفي خضم تشعب وتصاعد الإعتداءات على المقدسيين، سلمت طواقم تابعة لبلدية الاحتلال (تحرسها قوة معززة بعناصر الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال)، اليوم الإثنين، 8 إخطارات هدم إدارية جديدة لمنازل ومتاجر عدد من المواطنين في بلدة سلوان جنوب الأقصى المبارك بحجة البناء دون ترخيص عُرف من أصحابها: الصرفندي، وصيام، والبنا.
ولفت الأهالي إلى أن المنازل التي تم تسليمها أو إلصاق أوامر هدم على جدرانها سبق ودفع أصحابها مخالفات مالية عالية جدا لبلدية الاحتلال على أمل منحهم رخص.
هذا ويقف على رأس الطغمة  الفاشية الحاقدة رئيس حكومة الاحتلال "بنيامين نتانياهو" الذي صرح لوسائل إعلام عبرية بالأمس ان "عمليات البناء الاستيطاني في الأرض الفلسطينية مستمرة وستستمر في المستقبل أيضا" - في تحد وقح للمجتمع الدولي وجهود إحياء عملية السلام.

11 حزيران 2013
قال منسق اللجنة الشعبية لمواجهة الجدار والاستيطان في بلدة الخضر (أحمد صلاح) ان مستوطنين بدأوا في تشييد كنيس يهودي على أراضي خلة العين التابعة لبلدة الخضر، وذلك نقلاً عن أحد العمال الفلسطينيين الذين يعملون في بناء الكنيس.
وأشار صلاح إلى أن مساحة الكنيس اليهودي تزيد عن 1000 متر، وأن الأرض تعود لعائلة صلاح.

11 حزيران 2013
وضع عمال ما يسمى "سلطة الآثار الإسرائيلية"، مساء الثلاثاء، أعمدة حديدية على قطعة أرض لعائلة صيام في حي وادي حلوة ببلدة سلوان، للبدء بأعمال حفر وتوسيع في ساحة باب المغاربة.
وأوضح أحمد قراعين مدير مركز مدى الإبداعي ان ذلك جاء تمهيدا لتوسعة ساحة باب المغاربة واقامة "مبنى كيدم".
وأشار قراعين الى أن اهالي سلوان تصدوا للعمال ومنعوهم من اكمال العمل بشق الحفر، الا انهم حضروا في المساء وقاموا بتثبت الأعمدة لوضع ألواح "الزينكو" عليها، للبدء بأعمال الحفر والتوسعة، بحماية من قوات الاحتلال التي هددت السكان بالاعتقال في حال اعتراض العمال.
وأوضح قراعين أن الحوش الذي سيتم اغلاق جزء من مدخله يضم أكثر من 25 منزل، مما سيؤدي الى التضييق على السكان، وعرقلة خروجهم ودخولهم الى منازلهم، كما سيصبح من المستحيل ادخال أي أثاث الى المنازل لضيق مساحة المدخل التي لا تتجاوز متر ونصف ، كما تمنع الواح "الزينكو" دخول الشمس والضوء الى منازل الحوش، لافتا أنه يعيش بالحي عدة أشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة الذين يتنقلون على الكراسي المتحركة.
وأشار الى ان سلطات الاحتلال تسعى لإقامة "مركز كيدم" على ساحة باب المغاربة، في مدخل وادي حلوة وعلى مسافة خطوات من اسوار المسجد الاقصى المبارك، وحسب المخطط يتـألف المبنى من 7 طوابق بمساحة 3000 متر مربع.
جدير بالذكر ان احد عمال سلطة الآثار بدولة الاحتلال اعتدى يوم أمس على مقدسيين من سلوان، ولدى ذهابهما الى مخفر شرطة الاحتلال في شارع صلاح الدين لتقديم شكوى ضده، تم احتجازهما، ثم اخلي سبيلهما بشرط الابعاد عن البلدة لمدة ثلاثة أيام.

11 حزيران 2013
اعتدى مستوطنون مساء الثلاثاء على امرأة مقدسية وشاب، أثناء سيرهما بالقرب من باب المغاربة ببلدة سلوان.
وأفاد الشاب مجد الحليسي أن حوالي 6 مستوطنين قاموا بالاعتداء على شاب مقدسي لم تعرف هويته وهو من سكان سلوان، برشه بغاز الفلفل، وقاموا بضربه بأدوات حديدية وسكين، كما قاموا برش غاز الفلفل على السيدة هيام محمد الحليسي (60 عام).
وأوضح مجد الحليسي أنه تم نقل الشاب بسيارة الاسعاف الى المستشفى لتلقي العلاج، وكان رأسه ينزف دما، ولم يكن قادرا على المشي.

12 حزيران 2013
كُشف خلال الندوة التي عُقدت امس في بيت الثقافه في القدس تحت عنوان “حراس المسرى” - ان عدد الحراس الذين تمنعهم سلطات الاحتلال من دخول المسجد الأقصى بلغ حتى الان 25 حارس .
وفي نهاية الندوه تمت قراءة التوصيات بمناشدة خادم الحرم القدسي جلالة الملك عبدالله بالتدخل شخصيا لمساندة حراس المسجد الاقصى.

12 حزيران 2013
واصل المستوطنون صباح اليوم الأربعاء، اقتحامهم للمسجد الأقصى من جهة باب المغاربة بحراساتٍ مشددة، وعلى شكل مجموعات صغيرة ومتتالية، تجوب مرافقه وباحاته.
وأفاد أحد العاملين في المسجد أن شرطة الاحتلال المتمركزة على بوابات المسجد الخارجية شددت إجراءات التفتيش بحق طلبة مصاطب العلم والتضييق عليهم، باحتجاز بطاقاتهم الشخصية لحين خروجهم منه.
وأضاف أن عناصر شرطة الاحتلال حاولت منع دخول أكياس من الخبز مُخصصة لوجبة الإفطار لهؤلاء الطلبة وحراس المسجد، وبررت ذلك بعدم الحصول على موافقة مسبقة.

12 حزيران 2013
اعتقلت قوات الاحتلال الليلة الماضية، مدير المسجد الأقصى ناجح بكيرات أثناء عودته من السفر.
جدير بالذكر ان سلطات الاحتلال كانت قد فرضت على بكيرات امر عسكري بإبعاده عن المسجد الأقصى، ودأبت على منعه من الدخول الى المسجد.

13 حزيران 2013
كشفت شرطة الاحتلال يوم امس عن أن مجموعة "دفع الثمن" المتطرفة نفذت منذ مطلع العام الجاري 165 اعتداء ضد ممتلكات الفلسطينيين في الارضي المحتلة وأراضي 48، بزيادة قدرها ثلاثة أضعاف مجمل ما سجل خلال العام الماضي الذي شهد 56 اعتداءً.
وأوضحت الشرطة انها قامت باعتقال 67 متهم من المستوطنين، وقدمت لوائح اتهام ضد 31 من منفذي هذه الاعمال.
جاء ذلك خلال جلسة عقدتها لجنة الداخلية في الكنيست الاسرائيلي - بمبادرة النائب محمد بركة - لمناقشة ظاهرة دفع الثمن التي يقوم بها متطرفون يهود بالاعتداء على ممتلكات الفلسطينيين في الارضي المحتلة والداخل الفلسطيني ، شملت تدنيس مساجد وكنائس، وإحراق سيارات مواطنين فلسطينيين – كأعلى صورة للعنصرية الإسرائيلية.
وحضر اعضاء الكنيست محمد بركة وجمال زحالقة ومسعود غنايم وهرتسوغ، وممثلون عن الشرطة الاسرائيلية والنيابة العامة الاسرائيلية ومدير الطاقم لمناهضة الارهاب في مكتب رئيس الحكومة الاسرائيلية وممثلون عن وزارة الامن الداخلي الاسرائيلية واخرون.
وشارك بالجلسة والنقاش المحامي نضال عثمان من مركز مساواة ومدير الائتلاف لمناهضة "العنصرية"، حيث وجّه عثمان الاتهام للمستشار القضائي للحكومة الاسرائيلية والنيابة العامة الاسرائيلية بالتقصير في معالجة هذه الظاهرة من جذورها وذلك لعدم التحقيق وتقديم لوائح اتهام ضد المحرضين من رجال دين وسياسين يهود الذين يقومون بالتحريض على الجماهير العربية مما يشجع المتطرفين اليهود من مجموعات شبابية ودينية ومستوطنين على شن اعتداءات على الموطنين العرب.
وأقرت ممثلة الشرطة الاسرائيلية بتقديم لوائح اتهام ومئات الاعتقالات وسط مجموعات يهودية شبابية متطرفة، فإحتج الحاضرون وبينهم المحامي عثمان، لعدم قيام الشرطة بنشر هذه المعطيات بالاعلام العبري وغيره من أجل خلق حالة من الردع وسط المجموعات المتطرفة وناشطيها.
يذكر ان مركز مساواة والائتلاف لمناهضة "العنصرية" في اسرائيل يعالج هذه الظاهرة بالضغط على الحكومة الاسرائيلية والمؤسسات الامنية من اجل الاهتمام وعدم اهمالها.
وفي نفس السياق (العنصرية الإسرائيلية)، حذر النائب عوفير شيلاح من كتلة (هناك مستقبل) من انزلاق إسرائيل إلى وضع يُشبه ما كان عليه في حينه نظام التفرقة العنصرية في جنوب إفريقيا خاصة من حيث عزلته الدولية .
وقال شيلاح خلال ندوة حول مبادرة السلام العربية في الجامعة العبرية ان الاحتلال يفسد المجتمع الإسرائيلي وجيش الدفاع والإعلام والعدالة نفسها .
وأضاف شيلاح أن المستوطنات هي عائق يعترض التسوية السياسية التي اعتبرها أعلى مصلحة بالنسبة لإسرائيل .

13 حزيران 2013
إعتدت مجموعة يهودية متطرفة فجر اليوم الخميس على المقبرة الأرثوذكسية في مدينة يافا، وخطت شعارات تدعو للانتقام و'دفع الثمن'، ورسمت النجمة السداسية (نجمة داوود) التي ترمز إلى دولة الاحتلال.
كما استهدفت تلك المجموعة بيت رئيس الجمعية الأرثوذكسية في المدينة بيتر حبش، وبيت القاضي العربي في محكمة الصلح في تل ابيب خالد كبوب، إضافة الى ثقب اطارات 5 سيارات لمواطنين عرب.

13 حزيران 2013
نشرت صحيفة "معاريف" اليمينية العنصرية خبراً تحت عنوان استفزازي " صحافيون متدينون يحتلون الاقصى" وذلك لنقل خبر إقتحام المسجد الأقصى من قبل مجموعة من الصحفيين اليهود يعملون في “القناة الأولى ، الثانية ، العاشرة، وصحيفة معاريف، وصحيفة إسرائيل اليوم، وموقع والا الاخباري" ، وقيامها بجولة في أرجائه برفقة خبير أثار يهودي .
وأضافت المتطرفة "معاريف" ان ذلك الاقتحام جاء للاطّلاع على الوضع الراهن للمسجد الأقصى والاستفادة من المعلومات التاريخية المتعلقة بالمكان لا سيّما تلك التي تتعلق بناء الهيكل المزعوم على حسابه .
وترى الهيئة الإسلامية المسيحية ان تسهيل حكومة الاحتلال لذلك الإقتحام إكمالاً للحلقة الأخيرة من سلطاتها الأربعة في مشروع تهويد المسجد الأقصى، إذ تضافرت جهود وزراء الاحتلال "التنفيذية" مع اعضاء "الكنيست - التشريعية" وأركان "القضاء" واليوم أركان "السلطة الإعلامية" – مما يشير الى عِظم الخطر المحدق بالمسجد الأقصى، حيث ان تلك المجموعة من اقطاب الإعلام في دولة الاحتلال ستروج صورة مزيفة حول تاريخ المسجد الاقصى المبارك ومدينة القدس بما يعزز اسطورة "الهيكل المزعوم".

14 حزيران 2013
اغلقت شرطة الاحتلال عدداَ من شوارع مدينة القدس يوميّ الخميس والجمعة من اجل تنظيم سباق الفورملا 1 في المدينة المقدسة ، ومن بين الطرق التي تم اغلاقها الشارع المؤدي الى باب الخليل، والنفق القريب منه، ومقاطع من طريق الخليل وطريق بيت لحم، مما ضيّق على الفلسطينيين وسبب لهم معاناة جسيمة.
ويأتي ذلك السباق في اطار تهويد مدينة القدس حيث كانت سلطات الاحتلال قد نظمت في وقت سابق مارثون القدس.

15 حزيران 2013
نشرت جمعية «عير عميم» اليسارية تقريراَ تحت عنوان «علاقة خطيرة - ديناميكية تعاظم قوة حركات الهيكل المقدس في اسرائيل ومغزاها» ، تناولت فيه تاريخ الصراع الديني والسياسي حول الحرم القدسي الشريف والدور الذي تلعبه الحركات الدينية اليهودية المتطرفة في هذا الصراع وماهية اهدافها ومخططاتها، وكشفت الجمعية النقاب عن ان هذه الحركات تحظى بدعم حكومي من عدة وزارات اسرائيلية كما يدعمها عدد من اعضاء الكنيست وان هذه الحركات تسعى الى تغيير الوضع القائم في الحرم القدسي الشريف منذ عقود.
وفيما يلي اهم ما ورد في هذا التقرير:
اهداف اعضاء حركات «الهيكل المقدس»
تتضمن اهداف واعمال اعضاء حركات «الهيكل المقدس» نطاقا واسعا يتراوح بين تطرف شديد جدا يدعو الى هدم المرافق الاسلامية في الحرم القدس وبناء «الهيكل المقدس» مكانها فيما تدعو حركات اخرى الى استبدال ترتيبات العبادة القائمة في الحرم القدسي من خلال نشاطات جماهيرية، سياسية، ثقافية وتعليمية وذلك بهدف تمكين اليهود من الصلاة في الحرم القدسي٠
ومن اجل ادراك ما ترغب به هذه الحركات يجب فهم توجهات اعضائها، التي تقسم الى اربعة معايير: قومية، دينية، روحانية - عاطفية ومسيحيانية ويعتبر هذا التقسيم عاما فقط، اذ ان حوافز ونشاطات هذه الحركات متداخلة تغذي كل منها الاخرى، وتجدر الاشارة الى انه رغم نشاطاتها المتشعبة فان نشاطات بعضها في اوساط الجمهور الصهيوني الديني محدودة.
الحركات:
وفيما يلي نبذة عن بعض حركات «الهيكل المقدس»
امناء جبل الهيكل
- بدأت نشاطاتها عام 1982 وهي مسجلة رسميا كجمعية.
- اهدافها المعلنة ـ «تحقيق الاماني والتطلعات التاريخية للشعب اليهودي، كما هي واردة في توراة اسرائيل، في جبل الهيكل، الذي يعتبر المركز القومي الديني والروحاني لشعب اسرائيل في ارض اسرائيل».
حجم نشاطاتها - تعمل في الجمعية موظفة واحدة براتب، وتشرف على موقع في الشبكة العنكبوتية باللغة الانجليزية ووفقا لسجلات مسجل الجمعيات يعمل في شبكة الجمعية 957 متطوعا، واستثمر في نشاطات الحركة واعلامها عام 2010 مبلغ 225 الف شيكل.
- آفاق عملها المركزية - تعتبر حركة «امناء جبل الهيكل» اقدم حركات «جبل الهيكل»، ومؤيدوها هم من اوساط حركة «ارض اسرائيل الكاملة» الذين كانوا من اعضاء منظمتي «اتسيل» و«لحي» ومن اوساط المتدينين-المسيحيانين»، ويقوم اعضاء الحركة سنوياً بالتظاهر وبمطالبة الشرطة بالدخول الى الحرم القدسي وذلك في مواعيد ثابتة: رأس السنة العبرية، يوم الغفران، عشية عيد العرش، عيد الانوار، عيد الفصح، يوم نزول التوراة، ذكرى اقامة اسرائيل، يوم القدس، التاسع من آب العبري، ويقوم اعضاء هذه الحركة في هذه التواريخ بطقوس مختلفة-«وضع حجر زاوية للهيكل المقدس»، الغطس في مياه عين سلوان، زواج يهودي في باب المغاربة وما شابه.
- الاشخاص المركزيون في الحركة: غرشون سلومون رئيسها، انسحبت شخصيات مركزية ملتزمة دينياً من الحركة في مطلع سنوات التسعينيات وشكلت «الحركة لاقامة الهيكل» وانخفض مستوى تأثير «امناء جبل الهيكل» منذ ذاك الحين.
- الموقع: تقع مكاتب الحركة في شارع الياش في القدس.
- نشاطاتها البارزة: يرى الفلسطينيون بالنشاطات العامة التي تقوم بها الحركة تحرشاً، وتثير مشاعرهم. اندلعت في تشرين الاول عام 1990 وفي اعقاب محاولة اعضاء الحركة وضع «حجر أساس» للهيكل اضطرابات في منطقة الحرم القدسي، اذ اقتحمت الشرطة الحرم واطلقت النار فيه وقتلت 17 فلسطينياً ووثق الفلسطينيون الحادث بـ «مجزرة الاقصى»، واصدرت الشرطة في اعقاب هذه الاحداث قراراً يحظر على سلومون الدخول للحرم الشريف وما زال هذا القرار ساري المفعول حتى اليوم واستأنف سلومون على هذا القرار لكن ردت المحكمة استئنافه، ويحافظ سلومون على التنسيق مع الشرطة والالتزام بتعليماتها لانه غير معني بأن توصف حركته بمنتهكة للقانون او بالعنيفة.

معهد الهيكل وفروعه
- بدء نشاطاته: سجل كجمعية عام 1984 .
- اهدافه المعلنة: هدف المعهد وفقاً لنظامه المعلن هو «اقامة الفريضة وفقاً لما ورد في التوراة «اقاموا لي هيكلاً مقدساً وسكنت فيه». اما الهدف المرحلي وفقاً لهذا النظام فهو «تعلم شرعية الهيكل» و«تنظيم قوى توراتية، علمية، جماهيرية ومالية يمكن ان تدعم بناء الهيكل المقدس».
- حجم نشاطاته: يعتبر معهد الهيكل الابرز من بين الجمعيات العاملة في هذا المجال، اذ يتكون من الناحية العملية من ثلاث مؤسسات:
أ- «معهد دراسة وابحاث وبناء الهيكل» (جمعية مسجلة رسمياً عام 1984 .
ب- «مدرسة علوم الهيكل» (جمعية مسجلة عام 1993 .
ج- «بيت الايمان العبري»
عمل 17 موظف في «معهد الهيكل» عام 2011.
وكان يعمل في مدرسة علوم الهيكل 8 بنات في اطار الخدمة الوطنية، وذلك في مجال التوجيه في معرض ادوات الهيكل وفي نشاطات ثقافية في المدارس في جميع ارجاء اسرائيل، وكانت الدورة المالية للمعهد خلال السنوات الاخيرة حوالي 3.5 مليون شيكل، ولدى المعهد موقع في الشبكة العنكبوتية بخمس لغات: العبرية، الانجليزية، الفرنسية، الاسبانية، والهنغارية ويزور المعهد سنويا مئة الف شخص، منهم طلاب ومدرسون وجنود وبعثات مسيحية أفنغلستيه.
- آفاق نشاطات مركزية - نشاطات تعليمية مختلفة (استضافة واجراء جولات لجنود، طلاب وشبان وعروض صوت وضوء» اعادة بناء وانتاج ادوات الهيكل، خياطة ملابس عمل للكهنة، اجراء ابحاث واصدار نشرات وكتب حول الهيكل، تعليم يتعلق بالعمل في الهيكل وبنائه، بناء نموذج متنقل للهيكل الثاني، المشاركة بمؤتمرات الهيكل، وبناء على المعلومات اعلاه فان حوافز هذا المعهد بجوهرها دينية.
الشخصيات المركزية :
اسرائيل هرئيل الرئيس والمؤسس، دافيد شفارتس المدير العام، اما المدراء العامين السابقين فهم: الحاخام مناحيم مكوبر، الحاخام يهودا غليك (رئيس منظمة حقوق الانسان في «جبل الهيكل»).
- المقر :
شارع مسغاب لداخ، الحي اليهودي، القدس، وعندما نقل المعهد عام 1992 الى مبنى جديد في الحي اليهودي، شكر اسرائيل هيرئيل، اشخاص في وزارات حكومية مختلفة، لمساعدة اقتصادية بتغطية جزء من ديونه.
- ابحاث وتجديد ادوات الهيكل :
تحمل المعهد مسؤولية اعادة بناء جميع ادوات الهيكل التي يبلغ عددها 93، وأعد شبكة كاملة مؤهلة من الناحية الدينية، بحيث يكون بالامكان البدء بالعمل في اللحظة التي تتوفر فيها امكانية للتوجه لمنطقة الحرم الشريف، لقد اعد حتى اليوم عشرات الادوات منها آلاف عزف، ملابس الكاهن الاكبر وايضا طاولة الخبز ومحاقن لانسياب دم الضحايا على المذبح وتنشر صحيفة «مكور ريشون» اسبوعيا رسالة تؤكد ان معظم الاغراض الضرورية لاستئناف النشاطات الدينية جاهزة.
«الكنز المقدس»
اقام يوسف ألبوم والمهندس جدعون مرلف منظمة باسم «الكنز المقدس - المقدسات العامة لاقامة الهيكل الثالث»، وهي عبارة عن مؤسسة قضائية تشرف على تنظيم العقارات الخاصة بتحقيق اهداف عامة، وتعمل تحت رقابة سلطة مسجل الجمعيات، ومهمتها تجنيد اموال لاقامة الهيكل.

دعم حكومي وبرلماني:
وكشفت جمعية «عير عميم» النقاب عن دعم واسع النطاق تحظى به هذه الحركات المتطرفة من قبل عدة وزارات حكومية واعضاء في الكنيست الاسرائيلي وفيما يلي اهم ما ورد في التقرير بهذا الشأن:
تشجيع حركات الهيكل
أ- تسجيل جمعيات ومقدسات: المجال الاول الذي تقدم فيه السلطات الاسرائيلية مساعدات لهذه الحركات العاملة من اجل استبدال الوضع القائم في الحرم القدسي، سواء من خلال التوجه الجماعي وصلاة اليهود فيه، او من خلال الاسراع ببناء الهيكل الثالث. وتسجل اليوم لدى مسجل الجمعيات 19 جمعية مختلفة تعمل في قضية الهيكل. وصحيح انه لا يوجد في دولة ديمقراطية ما يحول دون تسجيل مؤسسة عامة تعمل وفقاً لحقوق اقامة جمعيات، الامر الذي تلتزم به السلطة، ومع ذلك فإن حقيقة سماح الدولة لمؤسسات تعلن صراحة بأن هدفها اقامة الهيكل الثالث بالتسجيل كجمعية امر لا يعتبر عادياً.
وكان مئير شمغار المستشار القضائي قد حظر عام 1971 اقامة «الجمعية لاقامة الهيكل في القدس» ومن بين التعليلات التي عرضها «التخوف من استغلال برآة اشخاص في البلاد والخارج من اجل جمع اموال لاعمال لا اتفاق عليها او لا يستطيعون القيام بها».
وسجلت 19 جمعية لدى مسجل الجمعيات منذ سن قانون الجمعيات ( عام 1980 ) وهي تدعم فكرة الهيكل واستبدال الترتيبات القائمة في الحرم القدسي، وتتراوح اهداف هذه الجمعيات بين العمل الجماهيري-التثقيفي وبين النشاطات العملية المختلفة والتي منها تشجيع التوجه الى الحرم القدسي، إاضافة الى نشاطات تعليمية توراتية متعلقة بالهيكل واعداد نماذج وادوات وتأهيل كهنة للعمل في الهيكل.
ب- حراسة مظاهرات الحركات: تقوم الشرطة الاسرائيلية بحراسة مظاهرات «حول ابواب القدس» التي تنظمها جمعية «الى الجبل بتمويل المجلس الاستيطاني في الضفة الغربية» كل عام خلال العقد الاخير. وتأمر الشرطة التجار الفلسطينيين في الحي الاسلامي بإغلاق محالهم، ولا تقوم الشرطة فقط بحراسة المتظاهرين، بل وتتمنع عن خوض مواجهات معهم، في حال انتهاكهم للقانون وتفضل المس بأعمال الباعة الفلسطينيين.
ج- تمويل مباشر: اعتادت دولة اسرائيل تمويل جزء من نشاطات حركات الهيكل، اذ دعمت وزارة الثقافة والرياضة والعلوم ووزارة المعارف في الاعوام 2008-2011  «معهد الهيكل» و «المدرسة لعلوم الهيكل» بمبلغ معدله السنوي 412 الف شيكل، وحصلت المدرسة لعلوم الهيكل الذراع الثقافي لـ «معهد الهيكل» على 189 الف شيكل من وزارة المعارف.
د- وزارة المعارف: بادر جدعون ساعر وزير المعارف عام 2010 بمشروع «تتوجه للقدس» والذي تقوم وزارة المعارف في اطاره بتمويل جولات طلابية، وهدف البرنامج هو العمل على زيارة جميع طلاب اسرائيل للقدس على الاقل ثلاث مرات حتى يصلون لسن 18 عام، وعرضت وزارة المعارف في اب 2012 تقريرا اكدت فيه قيام 550 الف طالب بجولات في القدس.
وكان وزير التعليم الديني قد اعلن عن القدس كموضوع مركزي في عام 2009-2010  واحتل موضوع الهيكل دورا مركزيا في هذا المنهج الدراسي، ويقترحون في ادارة التعليم الديني سيلا لدمج دراسات الهيكل في مواضيع الدراسة القائمة في دروس التاريخ، الجغرافيا وبناء نماذج للهيكل وكتابة صلوات وقصائد وروايات قصيرة حول القدس وحول حيوية بناء الهيكل وقدم توصيات بالقيام بجولات في «معهد الهيكل» ومواقع اخرى.
هـ يتمتع «معهد الهيكل» بالدعم الاكبر من المؤسسات الرسمية بالمقارنة مع الجمعيات المماثلة، وقد حاول المعهد ومنذ اقامته الحصول على دعم اوساط رسمية مثل وزارات حكومية والحاخامية الرئيسة وبلدية القدس. وقدمت المساعدات له لانه يعرض نفسه كمؤسسة تثقيفية، وتعترف وزارة المعارف به كمؤسسة ثقافية، وتقوم مجموعات من طلاب المدارس ومجموعات منظمة من الجنود بجولات فيه. وتعقد «المدرسة لعلوم الهيكل»، الذراع الثقافي لـ «معهد الهيكل» فصولا دراسية لمفتشي ومدراء المدارس وللمعلمين والطلاب في موضوع الهيكل والاعمال المتعلقة به. واصبح موضوع الهيكل ومنذ العام 1994 جزءً من امتحانات «البجروت» في التناخ ويعرض المعهد دروسا في هذا الموضوع في المدارس وقدم المعهد عام 1995 تقريرا حول عقده لقاءات مع 35 الف طالب في ذاك العام.
و- الدعم حكومي
حصلت «المدرسة لعلوم الهيكل» على مبالغ غير قليلة من وزارة المعارف، اذ حصلت عام 2008 على 341687  شيكل وعام 2009 على 218395 وعام 2010 على 266465 شيكل وعام 2011 على 264587 شيكل وعام 2012 على 189 الف شيكل. ويحصل «معهد الهيكل» على اموال من الدولة بصورة منفردة اذ حصل عام 2008 على 121564 شيكل وعام 2009 على 154446 شيكل وعام 2010 على 159454 وعام 2011 على 121564 شيكل وقدمت وزارة الثقافة والعلوم والرياضة ووزارة المعارف خلال السنوات 2008-2011  للمؤسستين ما معدله 412 الف شيكل سنويا.
العلاقة بين الحركات واعضاء الكنيست
عقد بتاريخ 26 تموز 2012 وللمرة الاولى داخل الكنيست مؤتمر تناول موضوع الهيكل والسيادة اليهودية في القدس واعطاء حق الصلاة لليهود في الحرم القدسي. بادر بالمؤتمر عضو الكنيست ميخائيل بن آري واشرف عليه عضو الكنيست آريه الداد وكلاهما من مجموع ضغط «الهيكل» في الكنيست .
حضر المؤتمر حوالي مئة من الحاخامات، وتحدث فيه زعماء حركات الهيكل ومنهم يهودا عتصيون، الذي ارسل اليه عضو الكنيست ورئيس المعارضة في حينه بنيامين نتانياهو رسالة ورد فيها (نشرت صورة للرسالة في تقرير «عير عميم»): «حق الشعب اليهودي في مكانه المقدس - جبل البيت - غير قابل للاستئناف. اعتقد بانه يجب ترتيب حق الصلاة لليهود في هذا المكان، خصوصا واننا نعطي حرية العبادة لجميع الاديان في القدس. من الواضح وجوب معالجة هذا الموضوع بحساسية مناسبة. وانا على قناعة باننا نستطيع بصورة مناسبة بعد عودتنا الى قيادة الدولة».
وقال الحاخام يهودا غليك رئيس صندوق ارث «جبل الهيكل» ان مجموعة من اعضاء الكنيست اعتادوا دخول الحرم القدسي بصورة دورية وهم داني دنون، آريه الداد، ميخائيل بن آري، اوري ارئيل زئيف الكين، عتنيال شنلر ويريب لفين.
وقد ادلى بعض اعضاء الكنيست بتصريحات واضحة بخصوص وجوب بناء الهيكل الثالث.

16 حزيران 2013
خوّل المجلس الوزاري المصغر لحكومة الاحتلال وزير الأمن "موشيه يعلون" الإعلان عن ناشطي وجماعات “دفع الثمن” اليهودية المتطرفة "اتحاد غير قانوني"، وبهذا القرار فقد رفض "نتنياهو" توصية وزيرة القضاء تسيبي لفني، ووزير الأمن الداخلي يتسحاق اهرونوفيتش، وجهاز الأمن العام "الشاباك" بالإعلان عن “دفع الثمن” كتنظيم إرهابي.
وعللّ "نتنياهو" قراراه بأن الإعلان عن جماعات “دفع الثمن” كجماعات إرهابية "سيشوّه صورة إسرائيل أمام العالم، وسيزيد الشعور بعدم شرعية الدولة وتشجيع العالم على مقارنة هذه الأعمال بإطلاق الصواريخ أو عمليات التفجير لحركة حماس".
وتعقيباً على ذلك، قال المحامي عمر خمايسي من مؤسسة ميزان لحقوق الإنسان "إن موقف رئيس الحكومة نتنياهو هو موقف المشجّع والمؤيّد للأعمال الإرهابية التي تقوم بها مجموعات “دفع الثمن” ضد الفلسطينيين من اعتداءات عليهم وعلى ممتلكاتهم، وهو توجه يؤكد العقلية التي تتسّم بها المؤسسة الإسرائيلية الممثلة برئيس حكومتها، مع العلم أن هناك الكثير من المؤسسات الإنسانية الفلسطينية العاملة في مجال الإغاثة قد أعلنت عنها المؤسسة الإسرائيلية كمنظمات إرهابية ...
وأوضح المحامي عمر خمايسي: "هناك فرق بين الإعلان عن “دفع الثمن” كمنظمة إرهابية او منظمة غير قانونية، لأن العقوبة تختلف في الحالتين، فأعضاء المنظمة الارهابية يلاحقون كأفراد يقومون بأعمال ارهابية وكل من يقوم بتأييدهم قد يطاله القانون بتأييد العمل الارهابي، بينما الأمر مختلف بخصوص المنظمات التي يعلن عنها منظمات غير قانونية ، والتي عادة لا يلاحق أفرادها قانونيا إنما يتم مصادرة أموالهاوتعقبها ومراقبتها والاشخاص والمؤسسات التي تحتك بها”.
يذكر أن جماعات “دفع الثمن” اليهودية الإرهابية قامت بمئات الأعمال الإجرامية بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم ومقدساتهم الإسلامية والمسيحية، وبدأت بأعمالها العنيفة منذ عام 2008،سواء في الداخل الفلسطيني أو في الضفة الغربية أو مدينة القدس المحتلة، وطالت اعتداءات هذه الجماعات عددا من البلدان منها حرق مسجد طوبا الزنجرية وحرق سيارات في قرى نين وام القطف وكتابة شعارات عنصرية ضد الطلاب العرب في مدينة صفد وشعارات عنصرية على كنائس ومقابر مسيحية في مدينة يافا. بالإضافة الى حرق سيارات فلسطينيين في أحياء شرقي القدس مثل الشيخ جراح والعيزرية، كما طالت أعمالهم العدوانية قرى ومدن الضفة الغربية خاصة حرق المساجد وحرق السيارات وحرق حقول مزروعة خاصة كروم الزيتون وإغلاق شوارع بوضع صخور أو مسامير لإعطاب المركبات، في قرى مثل الخضر قضاء بيت لحم وياسوف قضاء نابلس وقصرة قضاء نابلس وغيرها. وقد ذكر تقرير صادر عن الشرطة الإسرائيلية ان عدد الاعتداءات منذ مطلع العام الجاري وصل 165 اعتداءً.

17 حزيران 2013
شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات غير مسبوقة في القدس، حيث اعتقل جنود وشرطة الاحتلال 115 مواطن من ابناء القدس، خلال 24 ساعة، وذلك بعد دهم منازلهم ومحالهم التجارية.
وتم خلال هذه الحملة اعتقال 75 مواطن يوم الأحد من ضاحية السلام، و40 آخرين اعتقلوا بعد ظهر يوم الإثنين من أحياء بيت حنينا وشعفاط، وذلك بحجة عدم دفعهم ضرائب متراكمة عليهم، أو بحجة البناء دون ترخيص.
وأفاد مركز معلومات وادي حلوة في سلوان، بأن قوات الاحتلال داهمت عمارة المنارة، الواقعة في منطقة "تل الفول" المحاذية لقصر الملك حسين في بيت حنينا، واعتقلت 25 مواطن، واقتادتهم إلى سجن "المسكوبية" بالقدس المحتلة للتحقيق معهم.
ووُجِّهت لأصحاب المنازل الذين طالتهم هذه الحملة تهماً تتعلق بعدم دفع ضرائب متراكمة عن الأرض، وشراء منزل غير مرخص، ووجود نزاع على ملكية الأرض، حيث أن العمارة مبينة على مساحة 1000 متر مربع، والملكية القانونية فقط 400 متر مربع.
وأوضح المركز أن عمارة "المنارة" تضم 25 شقة سكنية، تؤوي حوالي 250 فرد، ومؤخراً فرضت بلدية الاحتلال في القدس غرامة مالية على القاطنين فيها تقدر بنحو مليون و 400 ألف شيقل، وتسلّم سكان العمارة إنذارات هدم بحجة عدم الترخيص.
وبعد ظهر يوم الاثنين، اقتحمت قوات الاحتلال مخيم شعفاط ودهمت عدداً من المحال التجارية، واعتقلت 7 من أصحابها، كما اعتقلت 8 عمال من سكان الضفة الغربية.
واعتقل جنود الاحتلال أمس 75 مواطن مقدسي من سكان ضاحية السلام، بعد مداهمة منازلهم، بحجة البناء دون ترخيص، وتراكم الضرائب عليهم.
وأفاد مركز معلومات وادي حلوة بأن محكمة الصلح الإسرائيلية أفرجت عنهم بعد ان فرضت عليهم غرامات شهرية لتسديد الضرائب المتراكمة عليهم.

17 حزيران 2013
مدّدت سلطات الاحتلال، يوم الاثنين، اعتقال وتوقيف مدير المسجد الاقصى المبارك الدكتور ناجح بكيرات الى يوم الجمعة القادم.
وكانت قوات الاحتلال اعتقلت الدكتور بكيرات قبل أكثر من اسبوع عقب عودته من السفر، وهو مُبعد عن مكان عمله بالمسجد الاقصى لستة شهور.

18 حزيران 2013
اعلنت الشركة الاستيطانية ("ميكروت" – للمياه) بالتعاون مع بلدية الاحتلال بالقدس،يوم الاثنين، عن نيتها تنفيذ مشروع "حفر بئر للمياه" في أراضي حي وادي الربابة ببلدة سلوان بالقدس، حيث قام موظفو شركة المياه والبلدية بتعليق يافطة على تلك الأراضي.
وأوضح مركز معلومات وادي حلوة - سلوان في بيان صدر عنه مساء يوم الاثنين، أنه حسب الاعلان فإن بلدية الاحتلال تسعى لتحويل ما تسمى منطقة (ع م-9) الى (ع م –ق)، وهو ما يعني تحويل الأراضي من منطقة عامة مفتوحة الى منطقة مشاريع تنظيمة لعمل منشأة بئر مياه ارتوزاي تابع لشركة "ميكروت".
وأضاف المركز أن الجهات القائمة على المشروع تسعى كذلك لتخصيص جزء من الأرض المفتوحة "الحديقة الوطنية" (التهويدية)الى طريق للمركبات بحيث يمكن الوصول الى البئر، وحسب بنود المشروع فإنه تم تحديد مساحة البناء (52 متر مربع)، بارتفاع طابقين، علما ان المشروع سيتم تنفيذه على مساحة حوالي 30 دونم، تعود ملكيتها لاهالي سلوان ودير الروم الارثوذكس.
وأوضح المواطن شادي سمرين "أحد سكان المنطقة" أن اهالي وادي الربابة يُمنعون من ترميم أو زراعة او البناء في أراضيهم بالمنطقة بحجة انها (حدائق عامة)، رغم حيازتهم "الكواشين التركية" التي تؤكد ملكيتهم للارض، وبإقرار من "دائرة الأراضي الاسرائيلية، ووزارة العدل" مشيراً الى عملية الهدم والتجريف التي طالت دونمات زراعية في وادي الربابة أواخر شهر كانون ثاني الماضي، ويُمنع الاهالي منذ ذلك الوقت من اعادة تأهيل الطرق المؤدية الى منازلهم، أو ترميمها.
وحذر المركز من الاستيلاء على مساحة واسعة من أراضي وادي الربابة، لتنفيذ مشاريع استيطانية خدمةً للمستوطنين بالمنطقة، حيث طالب المستوطنون بإقامة مطعم في الحي، الا ان الاهالي قدموا اعتراضا عليه.
وأشار المركز ان بلدية الاحتلال قامت قبل حوالي عام بوضع خزانات للمياه في منطقة وادي الربابة، ومضخات لشفط مياه بئر أيوب وعين اللوزة في حين يُمنع السكان من استخدامها.

19 حزيران 2013
بيّن التقرير المصور الذي أعدته القناة الثانية الاسرائيلية (وبثته الأسبوع الماضي)، عن المخططات الاسرائيلية الرامية الى هدم المسجد الأقصى المبارك وبناء الهيكل المزعوم ، بيّن ان 2074 يهودي إقتحموا المسجد الأقصى خلال الأربعة شهور الماضية، بمعدل 17 شخص يومياً.
كما يظهر في التقرير أحد المتطرفين اليهود وهو يقف بالقرب من مسجد قبة الصخرة قائلاً "نزيح هذه القذارة" مشيراً وقاصداً مسجد قبة الصخرة وهو يضيف قائلاً "هذا مبنى مؤقت" – تعبيراً عن نيتهم هدمه وإقامة الهيكل المزعوم مكانه.

19 حزيران 2013
أدى أربعة مستوطنين، اليوم الأربعاء، شعائرهم الدينية أمام باب السلسلة في المسجد الأقصى المبارك.
في حين بلغ عدد المستوطنين الذين إقتحموا المسجد الأقصى المبارك عبر باب المغاربة 21 مستوطن، حيث تجولوا في باحاته ضمن برنامج ما يسمى “السياحة”، وقبل خروجهم من باب السلسلة ، استلقوا أرضا وسجدوا، فتصدى لهم الشبان وقاموا بترديد الهتافات، فتدخلت شرطة الاحتلال وقامت باعتقالهم واقتيادهم الى مخفر باب السلسلة.
وبعد ظهر اليوم إعتدى مستوطن على حارس المسجد الأقصى موفق الحمامي.
وأفاد شهود أن مستوطنا قام بتصوير النساء اثناء تواجدهن داخل الأقصى، بين باب القطانين والسلسلة، فحضر حارس الأقصى موفق حمامي لايقافه عن ذلك، الا ان رفض التوقف عن التصوير وحصل بينهما مشادات كلامية، وقام المستوطن بدفع الحارس حمامي بقوة، فسقط أرضا وفقد الوعي مما إستدعى نقله بسيارة اسعاف الى المستشفى.

20 حزيران 2013
أعلنت شرطة الاحتلال عن إغلاق الشارع الرئيسي القدس-أريحا (أحياء رأس العامود، واد قدوم، جبل المكبر) يومي السبت والأحد (22 و 23/6/2013) كي تمكن المستوطنين من أداء طقوس "التهاليل" مُجبرة المواطنين على سلوك طريق بديلة "الشياح" وهي طريق طويلة وشاقة.

20 حزيران 2013
شرع مستوطنون، اليوم الخميس، بأعمال حفر وتمديد كهرباء في زاوية الأشراف ووقف البديري على مدخل الحرم الإبراهيمي، وسط مدينة الخليل.
وقال مدير عام أوقاف الخليل الحاج تيسير أبو اسنينة ان المستوطنين دخلوا بحماية قوات الاحتلال الى زاوية الاشراف ووقف البديري الملاصق لمتوضئ الرجال على مدخل الحرم الإبراهيمي، وسمعت أصوات حفر داخل المبنيين، كما شوهدت أعمال كهرباء في تلك المنطقة.
ولفت إلى أن المبنيين مغلقان منذ المجزرة التي وقعت على يد المستوطن باروخ غولدشتاين عام 1994م، واستشهد فيها 29 مسلم وأصيب العشرات.
وأكد أبو اسنينة أن وجود المستوطنين في هذا المكان سيخلق حالة استفزاز لدى المصلين المسلمين وسيكون موقع احتكاك مباشر معهم.
واستنكر السياسة التي تنتهجها سلطات الاحتلال بشكل متواصل، للتضييق على المسلمين والاستيلاء على مقدساتهم الدينية وممتلكاتهم العامة ومنعهم من أداء صلواتهم بالحرم الإبراهيمي الشريف، إلى جانب الإجراءات العسكرية المشددة على المداخل والطرق الرئيسة المؤدية إليه.

20 حزيران 2013
كشف مجلس التجمعات الاستيطانية (يشع) عن خطة من اربع مراحل لتوسيع المستوطنات المقامة جنوب الضفة الغربية خلال العام الجاري، وذلك بدعم مباشر من حكومة الاحتلال.
وقالت القناة السابعة الخاصة بالمستوطنين، ان "الحكومة الإسرائيلية" صادقت الاربعاء الماضي على خطة جديدة تقضي ببناء مئات الوحدات الاستيطانية في جنوب الخليل بالضفة الغربية.
كما كشف موقع "واللا" العبري أن الحكم العسكري الذي إعيد تفعيله من جديد (الإدارة المدنية) قدم خطة لبناء مئات الوحدات الاستيطانية في البؤر التي تضم غلاة المستوطنين، وذلك بهدف إغلاق مناطق شاسعة في وجه الفلسطينيين ومصادرة اراض تعتبر ذات مكانة استراتيجية، اضافة الى اضفاء الشرعية على بؤر استيطانية كانت اقيمت عنوة في السنوات الثلاث الماضية من بينها مستوطنة "سنسانا".
واكد الموقع ان هذه الخطة حازت على اعجاب ودعم وتشجيع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الاسكان وقادة الحكم العسكري ، مشيرا الى ان هذه الخطة تشمل بناء 325 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة "سنسانا "وحدها، اضافة الى بناء اعداد مماثلة في مستوطنات جنوب الضفة وتلك المقامة فوق قمم جبال الخليل.
وقال مجلس (يشع) ان هذا المشروع (الخطة) كان عبارة عن حلم عند قادة المستوطنات ولكنه اليوم بات امرا واقعا.
من جانبه، قال الحاخام المتطرف "يسرائيل أرئيل" من مستوطنة (كريات أربع) "ان النفاق الأوروبي الذي يتجلى بالتنديد بمشاريع الاستيطان في (ارض إسرائيل) لم ولن يؤثر على عملنا في إستعادة عرش إسرائيل في القدس والخليل"، مؤكداً "انه لم يسمع ولا يريد ان يسمع عن أن "الحكومة الإسرائيلية" قررت وقف طرح عطاءات بناء في مناطق الضفة الغربية".
يذكر ان الحاخام يسرائيل أرئيل كان ضمن المجموعة الاستيطانية التي اقتحمت المسجد الأقصى المبارك يوم الخميس، حيث كان على رأس مجموعة من المتطرفين اليهود من مستوطنة "كريات أربع".
وفي السياق ذاته، كشف المحامي قيس يوسف ناصر، عن أن ما تسمى اللجنة اللوائية للتنظيم والبناء في القدس التابعة لوزارة الداخلية الاسرائيلية أودعت هذا الاسبوع مخططا هيكليا جديدا لبناء مصاعد وممرات تحت الارض تصل بين الحي اليهودي في البلدة القديمة وساحة البراق، وذلك لربط الحي مباشرة بساحة البراق وبناء مركز لزوار الساحة ومنطقة تجارية.
واوضح ناصر في بيان صحافي اليوم الجمعة، أن شركة اسرائيلية تسمى (شركة ترميم وتطوير الحي اليهودي في البلدة القديمة في القدس) وتدعي انها المالك للأرض التي يسري عليها المخطط، هي من أعدت المخطط وقدمتة للجنة المذكورة.
وحسب المخطط الجديد فانه سيتم استبدال الدرج المؤدي من الحي اليهودي الى ساحة البراق والمسمى (درج الراب يهودا هليفي) بإنشاء مصعدين كهربائيين يربطان بين الحي اليهودي وساحة البراق، اضافة الى اقامة مركز للزوار ومنطقة تجارية.
وأوضح ناصر أن المصعد الاول سيكون عموديا فيما سيكون الثاني أفقيا، مشيرا الى ان هذا المخطط يتطلب تنفيذ حفريات واسعة تحت الارض وتحت ساحة البراق وهي الحفريات التي ستنفذها الشركة المذكورة بإشراف سلطة الآثار الإسرائيلية، ما يهدد الاثار العربية والإسلامية الموجودة في المنطقة بالاندثار.
ووصف ناصر المشروع بأنه "فصل جديد في اطار المخطط الاسرائيلي الشامل والهادف الى تحويل ساحة البراق الى مركز للشعب اليهودي والسيطرة التامة على هذه المنطقة".

23 حزيران 2013
إقتحم عشرات المستوطنين، تحت حراسة مشددة من قوات الاحتلال، المسجد الأقصى المبارك لتأدية طقوس تلمودية.

24 حزيران 2013
تبين ان المدعو “يهودا كليج” – احد نشطاء جماعات الهيكل المزعوم وعضو حزب الليكود” – هو الذي قاد المستوطنين الذين إقتحموا المسجد الاقصى المبارك صباح امس بمرافقة طواقم اعلام عبرية وحراسة مشددة من قبل قوات الاحتلال، وذلك من اجل الترويج لأسطورة الهيكل وتشجيع آلاف اليهود على إقتحامه يومياً، وبالتالي فرض واقع جديد في الأقصى.
يشار الى ان “كليج” نفذ اقتحامات متكررة للأقصى خلال الفترة الأخيرة برفقة مستوطنين وطواقم إعلامية، وأدّوا شعائر تلمودية بشكل استفزازي داخل باحات الحرم القدسي الشريف.

24 حزيران 2013
ثقب مستوطنون متطرفون، مساء أمس الأحد، إطارات 21 مركبة تعود لفلسطينيين في حي بيت حنينا شمال مدينة القدس المحتلة، كما رسموا نجمة داود على إحدى المركبات.

24 حزيران 2013
قضت محكمة الصلح بدولة الاحتلال، بعد عصر يوم الاحد، إخلاء سبيل مدير المسجد الأقصى، الشيخ ناجح بكيرات، بعد أن فرضت عليه منع السفر خارج البلاد لمدة 3 شهور ، وإحتجزت جواز سفره وهاتفه النقال. كما فرضت عليه، دفع كفالة مالية نقدية قدرها 25 ألف شيكل، فيما أبقت على قرار منعه من دخول المسجد الأقصى (الصادر منذ آذار الماضي ولمدة 6 شهور)، ساري المفعول حتى تاريخ 3–9–2013.
وكانت شرطة الاحتلال قد إعتقلت الشيخ ناجح بكيرات يوم 11-6-2013  من مطار "بن غوريون"، حيث سافر من المدينة المنورة عبر الخطوط التركية بعد أداء العمرة.

24 حزيران 2013
قال خبير شؤون الاستيطان، خليل التفكجي، يوم الأحد: إن إسرائيل تحاول إقناع الولايات المتحدة الأميركية، بأن البناء الاستيطاني في منطقة "E1"، شرق القدس، لن يمس التواصل الجغرافي بين المناطق الفلسطينية.
وأضاف التفكجي تعقيبا على زيارة وفد عسكري أميركي إلى منطقة "E1"، قبل يومين:"إن الزيارات الاميركية هذه ليست جديدة، لكنها الاخطر في هذه المرحلة، بعد وقف السلطة الفلسطينية، مشاريع قرارات إدانة إسرائيل على ممارساتها، خاصة في اليونسكو".
وكانت الحكومة الإسرائيلية، أقرت مخططا استيطانيا ضخما نهاية العام الماضي، يتضمن بناء ثلاثة آلاف وحدة استيطانية في المنطقة (E1)، الواقعة بين مستوطنة "معاليه ادوميم" والقدس ، كرد على قبول فلسطين دولة مراقب في الأمم المتحدة.
وصادقت الإدارة المدنية التابعة لسلطات الاحتلال على تنفيذ المخطط، علما ان هذه المنطقة تعتبر حلقة وصل بين شمال الضفة الغربية وجنوبها.
وأشار التفكجي إلى أن إسرائيل تسعى للحصول على موافقة أميركية ضمنية، حول البناء الاستيطاني في منطقة (E1)، للقضاء على مشروع الدولة المترابطة وعاصمتها القدس الشرقية، وذلك بعد أن قامت بإقرار بناء انفاق تربط من خلالها منطقة الزعيم بالعيزرية وابو ديس، ومنها الى جنوب الضفة الغربية، وكذلك رام الله بالزعيم، بطريق موازي عناتا، فحزما، ومنها الى رام الله.
وأوضح التفكجي ان إسرائيل جنّدت طواقم خاصة، تعمل في واشنطن وتل أبيب، لإقناع الأميركيين بوجهة النظر الإسرائيلية، التي تدّعي أن البناء الاستيطاني في هذه المنطقة هو أمر طبيعي.
واكد التفكجي ان إسرائيل تستند في موقفها غير القانوني، وغير المشروع، على ورقة الضمانات الامريكية عام 2004.
ودعا التفكجي القيادة الفلسطينية للوقوف بجدية امام هذا المشروع، الذي سيعمل (في حال تنفيذه) على إنهاء قضية القدس، وسيمنع عمليا تواصل الدولة الفلسطينية.

24 حزيران 2013
تواصل سلطات الاحتلال الحفريات التهويدية في مواقع قريبة من المسجد الاقصى المبارك.
ففي منطقة الطرف الجنوبي لطريق باب المغاربة، تُشغّل سلطات الاحتلال العديد من الحفارين الأجانب الذين يقومون بعمليات تفريغ التراب وحجارة الابنية (بقايا الآثار الاسلامية من عقود مختلفة)، ووضعها في أكياس كبيرة ثم نقلها الى جهة مجهولة، كما طالت تلك الحفريات بقايا مسجد ومدرسة الافضل بن صلاح الدين الايوبي، بهدف تحويلها الى كنس للنساء اليهوديات.
كذلك تستمر حفريات كبيرة في أقصى المنطقة الشرقية الجنوبية من قصور الخلافة الأموية، الواقعة مباشرة خلف الجدار الجنوبي للمسجد الاقصى - وبالتحديد خلف المصلى المرواني - بهدف استكمال تهويد منطقة القصور الأموية وتحويلها الى مسارات تلمودية ومطاهر للهيكل المزعوم.
إضافةً الى تواصل  الحفريات في مدخل حي وادي حلوة (بلدة سلوان) - على بعد أمتار من سور القدس التاريخي - بهدف تهيئة الموقع لمشروع بناء "الهيكل التوراتي" الذي اوصت حكومة الاحتلال ببنائه قبل أشهر.

26 حزيران 2013
اقتحمت مجموعة من المستوطنين وعناصر مخابرات الاحتلال صباح الأربعاء، المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة وسط حراسة مشددة من قبل شرطة الاحتلال، حيث ان حوالي 25 عنصر من مخابرات الاحتلال اقتحموا على شكل مجموعتين المسجد القبلي، المصلى المرواني، المسجد الأقصى القديم ومسجد قبة الصخرة بشكل استفزازي ودنسوا حرماتهم.
وتصدى حراس الأقصى للمجموعة الأولى ومنعوها من اقتحام المسجد، فيما تمكنت المجموعة الثانية من تدنيس باحات المسجد بحراسة مشددة من قوات الاحتلال.
وتزامن هذا الاقتحام مع اقتحام نحو 15 مستوطن لباحات الأقصى، مما أثار حالة من الغضب الشديد في أوساط المصلين وطلاب العلم الذين تجمعوا حول المواقع المذكورة، وبدأوا بالتكبير رفضًا واستنكارا لهذا الاقتحام.
كما أن أعداد كبيرة من قوات الاحتلال الخاصة تمركزت في أربعة أماكن داخل الأقصى، وحاولت عرقلة نشاطات طلاب وطالبات العلم، وفرضت إجراءات مشددة على دخول الفلسطينيين للمسجد.
جدير بالذكر  أن سلطات الاحتلال عمدت في الآونة الأخيرة الى تنويع الاقتحامات والتدنيس للأقصى، وذلك من خلال اقتحام طلاب الجامعات اليهود مع محاضرين، إضافة الى قيام “دائرة الطبيعة الإسرائيلية” بجولات داخل المسجد وتنظيم دورات للمرشدين اليهود.
كذلك قيام سلطات الاحتلال بإدخال أكبر عدد من السياح الأجانب إلى الأقصى على اختلاف أنواعهم وأجناسهم، حيث يحملون معهم خرائط ومجسمات للهيكل المزعوم.

26 حزيران 2013
دعت مجموعة من المستوطنين المؤيدين لعضو الكنيست “موشيه فيجلين” – نائب رئيس الكنيست الاسرائيلي – الى اقتحام جماعي وتدنيس المسجد الاقصى صبيحة يوم غدٍ الخميس 27/6/2013م ، وذلك تحت عنوان " الصعود الشهري لجبل الهيكل" وهو المسمى الاحتلالي الباطل للمسجد الأقصى.
وأوضحت تلك المجموعة المتطرفة انه سيتم التجمع والصلاة قبالة الأقصى ، حيث سيوضع الشمعدان الذهبي للهيكل المزعوم على بعد أمتار من المسجد الأقصى وحائط البراق، كما سيلقي “موشيه فيجلين” كلمة توجيهية للحضور بخصوص اقتحام الاقصى وإقامة الهيكل المزعوم، وأضافت قائلةً "نجتمع لنطالب في فتح الأبواب ، وإبطال أحكام المنع، وتجديد العمل في الجبل المقدس وبناء الهيكل."

27 حزيران 2013
اقتحم حوالي 58 مستوطن على دفعات متفرقة، صباح الخميس، ساحات المسجد الأقصى من باب المغاربة، برفقة أحد المحامين المتطرفين  وتجولوا  في كافة أنحائه.
وسبق ذلك تجمع المستوطنين عند ما يسمى 'شمعدان الهيكل' بالقرب من حائط البراق قبالة المسجد الأقصى وأدّوا صلوات تلمودية، ثم قدم 'فيلجين' خطاباً قال فيه 'نتجمع بجانب الهيكل والشمعدان لنؤكد حقنا في الدخول إلى الهيكل والصلاة فيه'.
وذكر مكتب حراس الأقصى أن المستوطنين حملوا صورا للهيكل المزعوم، وأدّوا صلوات تلمودية في ساحات المسجد الأقصى، مشيرا إلى أن الحراس أبلغوا شرطة الاحتلال عن انتهاكات المستوطنين، إلا أنهم تجاهلوا الأمر.
وأضاف أن الدفعة الأولى ضمت (18) مستوطن برفقة المحامي المتطرف "يهودا كليج"، أما الدفعة الثانية فضمت (16) مستوطن حيث اقتحموا الأقصى بمجموعات صغيرة، والدفعة الثالثة ضمت (24) مستوطن.
ولفت مكتب حراس الأقصى إلى أن ما تسمى "بشرطة المقدسات" بدولة الاحتلال كانت قد إقتحمت المسجد الأقصى يوم أمس دون تنسيق مع مكتب الحرس، مضيفا أن ثلاثة من مخابرات الاحتلال دخلوا عنوة إلى مصليات الأقصى، لكن تم طردهم من قبل طلاب المخيمات الصيفية والمرابطين بالتكبير.

29 حزيران 2013
كشفت الحاخام يعقوب مادان أمس أن جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي «الشاباك» هو الذي يقف وراء الإقتحامات اليهودية لباحة المسجد الأقصى المبارك. وقال الحاخام مادان، وهو رئيس الكنس في مستوطنات غوش عتسيون (بيت لحم)، إن هناك انطباعا خاطئا لدى الرأي العام الإسرائيلي والعالمي، إذ يحسبون أن «هناك مجموعة مهاويس من اليهود يأتون للصلاة وهناك أجهزة أمن تحاربهم. بينما هي الحقيقة عكسية، إذ أن غالبية رجال الدين اليهود يرفضون الصلاة على جبل البيت (هكذا يسمي اليهود الحرم الشريف)، بينما المخابرات الإسرائيلية تحثنا على القدوم باستمرار إلى هناك وأداء الصلاة».
وكان الحاخام مادان، يتحدث في ندوة أقيمت في مركز تراث رئيس الوزراء الأسبق مناحيم بيغن، للبحث في قضية صلاة اليهود في باحة الأقصى – "هل هي قانونية أم لا وهل يجيزها الشرع اليهودي أم لا؟". وقال الحاخام مادان وسط ذهول الحضور، إن مسؤولين سابقين في جهاز «الشاباك» نصحوه شخصيا بتوسيع وتسريع إحضار يهود إلى الحرم القدسي «من أجل تعزيز السيادة الإسرائيلية في المكان»، كما قالوا له.
وروى مادان كيف استدعاه رئيس الدائرة اليهودية في «الشاباك» إلى مكتبه وراح يوبخه لأنه ورفاقه رجال الدين اليهود الآخرين لا يرسلون الشباب اليهودي للصلاة في الباحة. وقال له: «إذا لم يصل اليهود في باحة الأقصى فإن إسرائيل ستفقد سيطرتها على المكان المقدس». ثم قال له «إننا في الشباك نخصص قوات أمن كبيرة في الباحة ومن حولها لكي نضمن لكم الأمن ولا نسمح لأحد بالاقتراب منكم - فلماذا تتركوا الساحة فارغة للصلاة الإسلامية؟».
المعروف أن موضوع الصلاة في باحة الحرم القدسي الشريف يُطرح باستمرار للنقاش في الشارع الإسرائيلي، إذ من جهة يؤيد هذه الصلاة المتدينون المتطرفون سياسيا، خصوصا من احزاب المستوطنين وقسم من الليكود، أما رجال الدين اليهود المعتدلون والمتزمتون دينيا، فهم يحرّمون الصلاة هناك لأنهم يعتقدون بأن المسجد الأقصى أو مسجد الصخرة أو كليهما مبني على ركام هيكل سليمان - أقدس الأماكن الدينية لدى اليهود، ويعتبرون الدوس على أرض الباحة هو دوس على الهيكل وتدنيس له، ولذلك يحرمونه.
وتخطط الجهات الدينية المتطرفة بالتعاون مع سلطات الاحتلال الى  إدخال 15 ألف مصل يهودي إلى باحة الأقصى خلال السنة الجارية، علما بأن عدد الذين اقتحموا الأقصى للصلاة منذ مطلع السنة بلغ ألفي مدني وألف جندي في الجيش ومائتي ألف سائح أجنبي.
جدير بالذكر ان معظم الإقتحامات اليهودية للأقصى تتم يومياً ما بين الساعة 7:30 صباحا و الساعة 11 قبل الظهر، وخلال ذلك يتم منع المصلين المسلمين من دخول المسجد، رجالاً ونساءً، (إلا من أعمار متقدمة)، وهذا مؤشر خطير على بدء تنفيذ مخطط تقسيم المسجد الأقصى زمانياً.
تعليقات
أضف جديد بحث
علق
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
كود UBB:
[b] [i] [u] [url] [quote] [code] [img] 
 
 

تاريخ آخر تحديث ( الأربعاء, 03 يوليو/تموز 2013 11:52 )