مخططات وقوانين متطرفة لتهويد الأقصى والسيطرة على القدس PDF طباعة البريد الإلكترونى
الثلاثاء, 24 فبراير/شباط 2015 00:00

bethlahem24.2.2015

اكد الامين العام للهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات الدكتور حنا عيسى اليوم الثلاثاء الموافق 24/2/2015م على اصرار الاحتلال الاسرائيلي ببلديته بالقدس المحتلة وسائر عناصر جنوده وسوائب متطرفيه، على الاستيلاء الكامل على مدينة القدس الشريف وتهويد كل ما هو عربي اسلامي مسيحي فيها، محذراً من مخطط  إقامة "مغتسل توراتي" على جبل الطور في موقع البؤرة الاستيطانية "معاليه هزيتيم" المقامة في حي رأس العامود المقدسي، قبالة المسجد الاقصى من الناحية الشرقية الجنوبية، مشيراً الى رصد مبلغ أربعة ملايين شيقل لهذا المغتسل الذي سيخدم نحو 105 عائلات يهودية.  جاء ذلك في محاضرة القاها الامين العام د. عيسى في مقر محافظة بيت لحم، حيث كان في استقباله محافظ محافظة بيت لحم اللواء..

جبرين البكري، والعميد الياس خير، ومسؤول العلاقات العامة في محافظة بيت لحم الدكتور لؤي الغول، و بحضور حشد من موظفي المحافظة واعيان المدينة. رافقه كل من مدير العلاقات العامة شيرين صندوقة ومدير الاعلام احمد ابو سلمى.

ووقف في محاضرته على المسعى والهدف الاسرائيلي لعام 2015م بإعلان تقسيم المسجد الأقصى المبارك، محذراً من اقتراح عدداً من الساسة وكبار الحاخامات ونشطاء مهتمين بحقوق اليهود في المسجد الأقصى، تدشين كنيس يهودي في الحرم القدسي الشريف، لكي يصلي فيه اليهود، كمقدمة لبناء الهيكل. مشيراً في الوقت ذاته الى
السباق الإسرائيلي المتطرف لتهويد الأقصى وحصره ككنيس يهودي.

واشار د. عيسى الى ان القانون الدولي المعاصر اعتبر الاحتلال الاسرائيلي واقعة قانونية مؤقتة بحسب قراري مجلس الأمن 242 لسنة 1967 و 338 لسنة 1973 وفرض على الاحتلال الإسرائيلي واجبات تجاه المناطق المحتلة وسكانها المدنيين وأصبحت تلك الواجبات قواعد قانونية ملزمة خاصة تلك القواعد التي تنطبق على احتلال إسرائيل لمدينة القدس والاعتداء على سكانها الأصلين الفلسطينيين والأملاك الخاصة والعامة وحرمان الفلسطينيين من بسط سيادتهم على مدينة القدس وحرمان الحجاج المسيحيين و المسلمين من كافة بقاع العالم زيارة ألاماكن المقدسة وبالتالي فان كل ذلك يؤكد بان السلطات الإسرائيلية تتهرب من تطبيق القواعد القانونية التي أقرتها اتفاقية لاهاي الرابعة لعام 1907 واتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 على مدينة القدس المحتلة وباقي الأراضي الفلسطينية المحتلة.

كما ونوه الى جملة القرارات الدولية ذات الأرقام 252 (1968) و 267 (1969)و271 (1969) و453 (1979) و465 (1980) و476 (1980) و478 (1980) و1073 (1996)، والتي تؤكد أن مدينة القدس جزء لا يتجزأ من الأراضي المحتلة عام 1967، وينطبق عليها ما ينطبق على بقية الأراضي الفلسطينية من عدم جواز القيام بأي إجراء يكون من شأنه تغيير الوضع الجغرافي أو الديموغرافي أو القانوني لمدينة  القدس المحتلة .

كما وقدم الامين العام الدكتور حنا عيسى التعازي بالشهيد جهاد شحاده عبدالله الجعفري (19 عاما ) من مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم، مؤكداً على مواصلة سلطات الاحتلال انتهاكها لكافة حقوق شعبنا الفلسطيني وعلى راسها الحق في الحياة.

تعليقات
أضف جديد بحث
علق
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
كود UBB:
[b] [i] [u] [url] [quote] [code] [img] 
 
 

تاريخ آخر تحديث ( السبت, 28 فبراير/شباط 2015 18:03 )