عودة غليك الى الاقصى ستزيد حالة التوتر PDF طباعة البريد الإلكترونى
الإثنين, 02 مارس/آذار 2015 00:00

ghlek.3.3.2015

صرح الأمين العام للهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات الدكتور حنا عيسى اليوم، أن حكومة الاحتلال واذرعها التنفيذية باتت تعلن عن أن الصراع القائم هو صراع ديني عنصري بحت وليس سياسي كما كانوا يدعون. ويأتي هذا التصريح عقب اعلان محكمة الصلح الاسرائيلية بنجاح القضية التي كان قد قدمها المتطرف "يهودا غليك" ضد الشرطة الاسرائيلية لمنعه من دخول المسجد الاقصى، وبدفع تعويض قيمته نصف مليون شيكل لأن سبب منعه من دخول المسجد غير قانوني. وقال د. عيسى: " قبل أشهر معدودة اصدر وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي "يتسحاك أهرونوفيتش" والأجهزة الأمنية مشروع قانون لتصنيف "الرباط في الأقصى" على..

أنه "تنظيم محظور"، اضافة الى استكمال مشروع الابعاد الذي صدر في العام 2009 ومشروع تقسيم المسجد الأقصى زمانيا ومكانيا كلها ترمي الى افراغ المسجد الأقصى الشريف."
وعلى الصعيد ذاته اشار د.عيسى أنه في الوقت الذي يقتحم به آلاف المستوطنين و الاجانب المسجد الأقصى شهريا في حين تصر حكومة الاحتلال على منع المقدسيين من الوصول إلى المسجد الأقصى بدواعي أمنية وهم يبعدون عنه أمتار فقط، وتزايد حالات منع المصلين من جانب قوات الاحتلال وفرض أعمار معينة لدخوله من جهة والحصار الواقع على مرابطات مساطب العلم و ملاحقتهن يوميا واعتقالهن وفرض كفالة مالية باهظة عليهن يعتبر وابعادهن لاشهر عن مسجدهم، يعتبر تعدي بشكل صارخ على حرية العبادة و تميز عنصري بحق المسلمين و المسيحيين.
وفي ختام بيانه اكد الأمين العام د.حنا عيسى الى أن الصمت العربي والاسلامي تجاه القدس بمقدساتها وناسها وما يتعرضون له من حرب عنصرية وسياسية تنكيلية يوميا، وعدم اتخاذهم لموقف واضح ووقفة جدية سيؤدي حتما الى المواجهة اليومية والمباشرة مع الاذرع التنفيذية لحكومة الاحتلال في كافة ارجاء المدينة.
واشار أن عودة المتطرف غليك الى المسجد الاقصى في هذه الفترة المتوترة هو اعتداء سافر على مشاعر الفلسطينيين والمقدسين عامة وعلى المبعدين عن المسجد الاقصى خاصة.

تعليقات
أضف جديد بحث
علق
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
كود UBB:
[b] [i] [u] [url] [quote] [code] [img] 
 
 

تاريخ آخر تحديث ( الثلاثاء, 03 مارس/آذار 2015 12:31 )