الأثر السياسي للنكبة ألقى بتبعياته على الشرق الأوسط PDF طباعة البريد الإلكترونى
الأربعاء, 01 أبريل/نيسان 2015 10:43

Nakba.12.5.2014

أعتبر الدكتور حنا عيسى، الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات النكبة الفلسطينية التي تصادف ذكراها الـ 15 من مايو القادم ، انها اكبر وأفخم موجات التطهير العرقي الذي ارتكبتها المنظمات الصهيونية و إسرائيل بحق أبناء الشعب الفلسطيني عام 1948، وقال، " وثق مالا يقل عن 30 مجزرة ارتكبت في مدن وقرى فلسطينية خلال النكبة، وهي تعتبر احد أهم معالم النكبة سنة 1948، وللذكر لا الحصر منها دير ياسين، أبوشوشة، حيفا، أسدود، اللد، الطنطورة، الطيرة، وغيرها من المواقع الفلسطينية) . وأضاف الأمين العام لهيئة نصرة القدس، "نكبة فلسطين تشكل ليس فقط انعكاس لضخامة الطهير العرقي الذي الم بالفلسطينيين، ولكن أيضا..

انتهاك صارخ لحقوقهم السياسية والإنسانية والفردية وخصوصا حقهم في العودة إلى ديارهم الأصلية التي هجروا منها وحقهم في تقرير المصير".
واوضح عيسى في ذكرى النكبة ال 67 ، ان حق اللاجئين الفردي والجماعي بالعودة إلى ديارهم والعيش في وطنهم هو حق طبيعي وأساسي من حقوق الإنسان، ويستمد مشروعيته من حقهم التاريخي في وطنهم، ولا يغيره أي حدث سياسي طارئ ولا يسقطه أي تقادم، وتكفله مبادئ القانون الدولي والاتفاقيات والمعاهدات الدولية بالإضافة إلى قرارات هيئة الأمم المتحدة ذات العلاقة ومن أبرزها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان سنة 1948 و الذي جاء في المادة 13 منه (أن لكل إنسان الحق في العودة إلى بلاده).
وتابع د. حنا عيسى، وهو أستاذ وخبير في القانون الدولي، "كما أكدت على ذلك اتفاقية جنيف الرابعة لسنة 1949 وقرار الجمعية رقم (194 – د) الصادر بتاريخ 11/12/1948 الفقرة رقم (11) و التي تنص (تقرر وجوب السماح بالعودة، في اقرب وقت ممكن للاجئين الراغبين في العودة إلى ديارهم والعيش بسلام مع جيرانهم، ووجوب دفع تعويضات عن ممتلكات الذين يقررون عدم العودة إلى ديارهم وعن كل مفقود أو مصاب بضرر، عندما يكون من الواجب، وفقا لمبادئ القانون الدولي والإنصاف، أن يعوض عن ذلك الفقدان أو الضرر من قبل الحكومات أو السلطات المسؤولة".
وأشار القانوني حنا، "نكبة فلسطين شكلت المحطة الأبرز في تاريخ الشعب العربي الفلسطيني والذي من خلالها تم تدمير البنية السياسية والاجتماعية والاقتصادية للشعب الفلسطيني ناهيك عن تحويل أبنائه إلى لاجئين مبعثرين في مختلف بقاع العالم".
ونوه، "آنذاك تم تدمير 531 مدينة وقرية وتهجير أكثر من 750,000,0 فلسطيني من بيوتهم وممتلكاتهم، وسيطرت إسرائيل على نحو 78% من مساحة فلسطين التاريخية، فيما ضمت الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية إلى المملكة الأردنية الهاشمية ووضع قطاع غزة تحت الإدارة المصرية، وأثر النكبة لم يكمن فقط من حيث العدد ولكن أيضا من حيت أثره السياسي على منطقة الشرق الأوسط وعلى العالم بأسره".
رام الله – احمد ابو سلمى

تعليقات
أضف جديد بحث
علق
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
كود UBB:
[b] [i] [u] [url] [quote] [code] [img] 
 
 

تاريخ آخر تحديث ( الأربعاء, 01 أبريل/نيسان 2015 10:46 )