التغييرات بالقدس لا تمثل حكما مسبقا على الوضع النهائي والدائم PDF طباعة البريد الإلكترونى
الثلاثاء, 07 يوليو/تموز 2015 12:03

jerusalem12.1.2011.tahweed

قال الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، الدكتور حنا عيسى، "منذ أن احتلت إسرائيل الأراضي الفلسطينية في الرابع من حزيران لسنة 1967 م وهي تعمل جاهدة بكافة الوسائل والطرق للسيطرة على مدينة القدس وتغيير معالمها بهدف تهويدها وإنهاء الوجود العربي فيها". وأضاف، "لتحقيق هذا الهدف من قبل حكومات دولة إسرائيل المتعاقبة شرعت إسرائيل منذ اليوم الأول لاحتلالها، بالاستيلاء على الأراضي الفلسطينية وإقامة المستوطنات عليها ثم تهجير الفلسطينيين وسحب الهويات منهم بهدف خلق واقع جديد يكون فيه اليهود النسبة الغالبة في مدينة القدس". وتحدث عيسى..

حول الجدار العازل الذي يطوق المدينة، "الهدف الأساسي من بناء الجدار الفاصل حول مدينة القدس هو تهويد المدينة وإخراج الفلسطينيين منها على المدى البعيد بكل الوسائل والسبل كي تواجه إسرائيل الفلسطينيين بالأمر الواقع وتقطع الطرق عليهم بأن تكون القدس الشرقية عاصمة لدولتهم القادمة".

وقال الأمين العام لهيئة نصرة القدس، "ما تقوم به إسرائيل اليوم ليس مخالفا للقانون الدولي فحسب بل انه مخالفا لروح العصر الذي يرفض كل شكل من أشكال العنصرية، وعملها هذا هو تجل واضح لهذه العنصرية".

ولفت، "تصريحات قادة إسرائيل دون استثناء، تحمل أهداف تكمن بتحديد حدود القدس الموسعة التي ترغب إسرائيل في إخضاعها لسيطرتها من جانب واحد دون مراعاة لأية قواعد أو اتفاقات، وعزل المدن والقرى الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة عن القدس وضواحيها وقراها مع ما في ذلك من تمزيق للأرض، والتنكر للقوانين والمواثيق الدولية ولكل قرارات الأمم المتحدة التي لا تجيز احتلال ارض الغير بالقوة المسلحة أو تطبيق قوانينها عليها".

وحذر د. حنا عيسى، وهو أستاذ وخبير في القانون الدولي، "قضية القدس قد دخلت مرحلة خطيرة بعد ضم إسرائيل لشطر المدينة الشرقي تنفيذا لمخططها الرامي لتوحيد شطري المدينة لتكون كما يدعون عاصمة دولة إسرائيل الموحدة والأبدية".

وقال، "إسرائيل على مدى ثلاثة وأربعين عاما من احتلالها إذ أنها لم تترك وسيلة إلا واتبعتها ولا مخططا وإلا نفذته في سبيل تهويد مدينة القدس، واكبر مثال شاهد على ذلك هو غابة المستوطنات التي طوقت المدينة وحاصرتها وابتلعت أراضيها".

وأضاف القانوني حنا، "في هذا الصدد أعلنت الولايات المتحدة في 14/7/1967 على لسان ممثلها في الجمعية العامة  "اوكرجولد برج"، إنها تعتبر القدس واحدة من أقدس مدن العالم، والولايات المتحدة الأمريكية ترى أن القدس الشرقية التي احتلتها اسرائيل عام 1967 هي منطقة محتلة تخضع لقانون الاحتلال الحربي، ولا يجوز لإسرائيل أن تدخل عليها أية تغييرات".

وتابع، "التغييرات التي أدخلتها إسرائيل على المدينة تعتبر باطلة ولا تمثل حكما مسبقا على الوضع النهائي والدائم للمدينة، وهذا الموقف يتطابق مع موقف الأمم المتحدة التي وصفت مدينة القدس ارض محتلة بحسب القانون ولا يجوز تغيير الأوضاع  الديموغرافية أو السياسة فيها وان أي تغيير يعتبر باطلا ولا يعتمد به".

وقال د. حنا عيسى، وهو دبلوماسي سابق في روسيا الاتحادية، "القدس الشرقية هي ارض محتلة منذ حزيران عام  1967م وتخضع لقواعد القانون الدولي الخاص بحالات الاحتلال الحربي أي أن السيادة عليها لا يمكن أن تنقل إلى اسرائيل بموجب سلطة الاحتلال التي هي بطبيعتها سلطة إدارية مؤقتة".

رام الله – احمد أبو سلمى

تعليقات
أضف جديد بحث
علق
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
كود UBB:
[b] [i] [u] [url] [quote] [code] [img] 
 
 

تاريخ آخر تحديث ( الثلاثاء, 07 يوليو/تموز 2015 12:06 )