عيسى يدين التبييض والبناء الاستيطاني ويطالب بمساندة القانون الدولي PDF طباعة البريد الإلكترونى
الأربعاء, 22 يوليو/تموز 2015 00:00

settlement.31.8.2014

أدان الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، الدكتور حنا عيسى، الخطة الاستيطانية الجديدة التي كشفت عنها صحيفة 'هارتس' العبرية اليوم الأربعاء، بإقرار وزير الجيش الاسرائيلي موشه يعلون بناء 886 وحدة استيطانية في المستوطنات البعيدة وخارج الكتل الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة، وان ما يسمى مجلس التخطيط في 'الإدارة المدنية' الاسرائيلية سيبيض 179 وحدة استيطانية بنيت قبل 20 عاما بدون ترخيص. وقال أمين نصرة القدس، "وفقا للصحيفة، في مستوطنة بيت ايل سيقر بناء 296 وحدة استيطانية في معسكر حرس الحدود الذي سيتم نقله الى..

مكان آخر من اجل البناء، علما انه تم الاستيلاء على الأراضي بحجج أمنية، وسيتم بناء 112 وحدة في مستوطنة 'معاليه ادوميم' و381 وحدة في 'جبعات زئيف'، و 27 وحدة استيطانية في 'بيت اريه' . وسيتم تبييض 24 وحدة استيطانية في 'بسجوت' و 22 وحدة استيطانية في 'جبعات زئيف' ".
وأضاف عيسى، وهو أستاذ وخبير في القانون الدولي، "عملية الاستيطان في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية تتزايد بشكل دائم لا ينقطع، كما أنها لم تتوقف منذ اتفاق اوسلو حتى أيامنا، وحكومة نيتنياهو منذ توليها زمام الحكم في إسرائيل عملت وتعمل على زيادة الاستيطان وطرح مشاريع كثيرة في القدس الشرقية والضفة الغربية لإقامة آلاف من الوحدات لاستيطانية السكنية الجديدة".
ونوه، "الوقع في القدس أصبح لا يطاق وخاصة بان إسرائيل تعمل متعمدة على إفشال أي مفاوضات تقود إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على اعتبار ان القدس هي عاصمة هذه الدولة القادمة، ناهيك عن ممارساتها الاستيطانية التوسعية، والتي من خلالها يتم العمل على تقسيم الضفة الغربية إلى ثلاثة معازل، واحد في الشمال ويضم مدن جنين ونابلس وطولكرم وقلقيلية، ويفصلها عن الوسط تجمع استيطاني كبير يعرف بمستوطنة اريئيل، التي تكاد تصل إلى غور الأردن ناهيك عن وجود العديد من البؤر الاستيطانية بين قرى وبلدات تلك المدن وبالذات مدينة قلقيلية".
وتابع د. حنا عيسى، "وفي الوسط تقع مدينتي رام الله والبيرة ويفصلهما عن مدن الجنوب التكتل الاستيطاني معاليه ادوميم، حيث يصل القدس المحتلة بمستوطنات غور الأردن ولا يوجد للفلسطينيين سوى جزء يسير ليصلهم إلى مدن أبو أديس وبيت لحم والخليل، أما غور الأردن فتنتشر فيه العشرات من المستوطنات، وتسيطر على اغلب الأراضي الزراعية".
واستطرد القانوني حنا، "أما الأراضي الخالية فهي أراضي عسكرية وتدريب لجيش الاحتلال الإسرائيلي . وهذا يؤكد من جديد بان الحكومة الإسرائيلية بزعامة نيتنياهو مستمرة بوضع العراقيل أمام عملية السلام وتثبت عدم جديتها بالبدء مجددا بالمفاوضات ورفضها لتحقيق حل الدولتين لتقويض فكرة السلام المبنية على أساس الاعتراف بالحقوق المشروعة للشعب العربي الفلسطيني وفي مقدمتها إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران سنة 1967م".
وقال د. حنا عيسى، وهو دبلوماسي سابق في روسيا الاتحادية، "المطلوب من اللجنة الرباعية هو العمل بشكل سريع ومنظم لوقف الإجراءات الأحادية الجانب التي تقوم بها إسرائيل في القدس الشرقية خاصة، وان الخطوات و الإجراءات الإسرائيلية الأخيرة في القدس الشرقية دليل على عدم جدية إسرائيل في تحقيق أي تقدم على مسار تحقيق السلام فيما يخص القضية الفلسطينية من جهة، والمطلوب كذلك من الولايات المتحدة أن تتخذ موقفا يساند القانون الدولي وحقوق الإنسان بما يتعلق بحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني من جهة اخيرة".
جدير بالذكر انه وفقا للصحيفة، "إقرار الخطة الاستيطانية الجديدة من قبل وزير الجيش موشه يعلون جاء لإرضاء المستوطنين في أعقاب قرار المحكمة العليا هدم بناء في بيت ايل أقيم بدون ترخيص وعلى ارض خاصة".
رام الله – احمد أبو سلمى

تعليقات
أضف جديد بحث
علق
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
كود UBB:
[b] [i] [u] [url] [quote] [code] [img] 
 
 

تاريخ آخر تحديث ( الأحد, 26 يوليو/تموز 2015 11:24 )