لدبلوماسية الفلسطينية تسعى لتحقيق أهداف وثوابت وطنية PDF طباعة البريد الإلكترونى
الإثنين, 08 فبراير/شباط 2016 00:00

hanna24.12.2014

قال الدكتور حنا عيسى، الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، "ان الدبلوماسية الفلسطينية لعبت ومازالت تلعب دوراً كبيراً ومميزاً على جميع الاصعدة المحلية والاقليمية والدولية رغم جميع الصعاب التي واجهتها، واستطاعت تحقيق انجازات كثيرة لا تحصى ولا تعد كان أهمها تكريس وتثبيت حركة المقاومة الفلسطينية كحركة تحرر وطني، كما والإعتراف بأن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني، بحيث حظيت بالاعتراف كهيئة قيادية ليس فقط لدى الفلسطينيين الذين شردوا من وطنهم، بل وكذلك لدى الفلسطينيين الذين اضطروا الى العيش تحت نير الاحتلال الاسرائيلي". ولفت، "كانت المرحلة الهامة في حياة الدبلوماسية الفلسطينية الاعترافات العربية والعالمية بمنظمة التحرير الفلسطينية, بصفتها...

الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني, وراح الشعب الفلسطيني يلعب دوراً نشيطاً في الحياة الدولية، بحيث يسهم بقسط من تنمية وترسيخ الشرعية الدولية".

وأضاف، "لعبت منظمة التحرير الفلسطينية دوراً هاماً في تذليل الصعاب التي ظهرت بين قسم معين من العرب نتيجة العدوان الإسرائيلي وإزالة جو التردد واليأس، وكان من الجوانب الهامة في تعزيز مكانة وسمعة منظمة التحرير الفلسطينية دون شك انتقالها الى المواقف الاكثر واقعية في مسائل التسوية في الشرق الاوسط".

وتابع عيسى، "تعود مكانة خاصة في هذه العملية طبعاً للدورة الثانية عشرة التي عقدها المجلس الوطني الفلسطيني عام 1974م، وأقرت هذه الدورة برنامجاً سياسياً طرح مهمة تأسيس السلطة الوطنية الفلسطينية, أي الدولة في أي جزء يتحرر من أرض فلسطين، وكان المقصود في الواقع هو استعداد الفلسطينيين لتأسيس دولة مستقلة لهم في الضفة الغربية وقطاع غزة".

واستطرد، "كان للدبلوماسية الفلسطينية دور في منح منظمة التحرير الفلسطينية حق العضوية الكاملة في جامعة الدول العربية وقد عززت مكانها عالمياً منذ عام 1974م، كما لعبت دورا في دعوة الجمعية العمومية عام 1974م للمنظمة كممثل للشعب الفلسطيني لتشارك في مناقشة القضية الفلسطينية في الجلسات العامة للجمعية العامة".

وأشار امين نصرة القدس والمقدسات، الدكتور حنا عيسى، "تلقت منظمة التحرير الفلسطينية دعوة المشاركة بمثابة مراقب في دورات الجمعية العامة وفي جميع المؤتمرات الدولية التي تعقد برعاية هيئة الامم المتحدة، وفي الدورة العادية الثلاثين (1975م) قررت الجمعية العامة دعوة منظمة التحرير الفلسطينية للمشاركة في هذه المؤتمرات على قدم المساواة مع المشاركين الاخرين".

وأوضح، "كما وللدبلوماسية الفلسطينية دور في إعلان استقلال دولة فلسطين في الجزائر بتاريخ 15/11/1988م، وبخصوص القرار 43/177 (أ - 43 / 54 ل) تعتبر الجمعية العامة على الاقل فيما يخص فلسطين دولة، وباقرارها استعمال (فلسطين) بدلاً من تسمية (منظمة التحرير الفلسطينية) دون المساس بمركز المراقب لمنظمة التحرير الفلسطينية ووظائفها, وهذا يعني بأن فلسطين أصبحت دولة مراقبة لا تتمتع بحقوق العضوية".

ونوه الدكتور حنا عيسى، وهو أستاذ وخبير القانون الدولي، "تم قبول فلسطين عضوا كاملا في اليونسكو بتاريخ 31/10/2011م، ومنحت صفة دولة غير عضو في الأمم المتحدة بناء على القرار 19/67 بتاريخ 29/11/2012 م، ووافقت الجمعية العامة للامم المتحدة على رفع علم فلسطين فوق مقراتها بتاريخ 11/9/2015م ".

وذكر، "ملامح الاستقلال بدأت منذ التوقيع على إعلان المبادئ عام 1993م وبسط السلطة الوطنية الفلسطينية سيادتها على المناطق المحررة، ومازالت المفاوضات قائمة ومستمرة لبلوغ الاستقلال الكامل والسيادة المطلقة، بالإضافة لكون حركة الدبلوماسية الفلسطينية مستمرة وتأخذ في نفس الوقت طابع نضالي لصيق بحركة المقاومة الفلسطينية الشرعية والتي منذ اليوم الاول لانطلاقها تسعى لتحقيق أهدافها وثوابتها الوطنية".

وبين القانوني حنا، "تعاظم دور الدبلوماسية الفلسطينية نتيجة القدرة والحكمة في التفاعل مع الثوابت الفلسطينية من جهة، وتعزيز مكانة المؤسسات الرسمية الفلسطينية من خلال نهج سليم من جهة أخرى".

وتابع، "كما أن الابداع الفلسطيني على الصعيد العالمي والذي تمثل بافتتاح العشرات من البعثات الدبلوماسية لتكون نواة العلاقات الدبلوماسية الثنائية بين منظمة التحرير الفلسطينية والدول الأخرى والنهوض الفلسطيني المستمر بالدبلوماسية الشعبية والدبلوماسية متعددة الاطراف ساهم في تزايد دورها"ً.

تعليقات
أضف جديد بحث
علق
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
كود UBB:
[b] [i] [u] [url] [quote] [code] [img] 
 
 

تاريخ آخر تحديث ( الثلاثاء, 16 فبراير/شباط 2016 13:24 )