عيسى: تصرفات الإحتلال الإسرائيلي في القدس مخالفة للنظام القانوني PDF طباعة البريد الإلكترونى
الأربعاء, 24 أغسطس/آب 2016 10:57

hanna24.12.2014

قال الدكتور حنا عيسى، أستاذ وخبير القانون الدولي، بأن الإجراءات والقرارات والممارسات الإسرائيلية المتعلقة بالقدس تعتبر لاغيه وباطلة ولا أساس قانوني لها. مشددا أن ميثاق هيئة الأمم المتحدة لسنة 1945 حرم ضم الأراضي والأقاليم عن طريق استخدام القوة, وألزم القوات المحتلة بعدم التصرف في الأقاليم إلا بالحدود الضيقة التي تستوجبها إدارة الإقليم، وهي إدارة مؤقتة اقتضاه واقع الاحتلال القسرى للإقليم. وأوضح، "تصرفات الإحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس مقيدة في حدود ما استقر عليه القانون الدولي وقواعد الاحتلال العسكري بالذات, وان أي إجراء مخالف لتلك القواعد لا يرتب أي أثر قانوني، وهو تصرف باطل و..

مخالف للنظام القانوني الذي استقر عليه وضع القدس في الأمم المتحدة".

وأضاف، "القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية تؤكد أن مدينة القدس كغيرها من أراض عام 1967، هي أراضي فلسطينية محتلة, حيث نص على ذلك قرارا مجلس الأمن 242 لسنة  1967و 338 لسنة 1973، وهي بموجب ذلك تنطبق عليها أحكام اتفاقية جنيف الرابعة لسنة 1949م".

وشدد، "الاحتلال الإسرائيلي لمدينة القدس يشكل خرقا لكافة الشرائع والاتفاقيات والأعراف والقوانين الدولية. وإسرائيل ما انفكت تعتبر نفسها خارجة عن القانون الدولي والشرعية, ضاربة بعرض الحائط مئات القرارات الصادرة عن الأمم المتحدة فيما يتعلق باحتلالها غير القانوني للمدينة المقدسة، واستنفاذها لمواردها وخيراتها، وتهجيرها للسكان الفلسطينيين الأصليين منها".

ولفت، "من ضمن الخرق والانتهاك الإسرائيلي للاتفاقيات الدولية هو انتهاكها لاتفاقيات جنيف لعام 1949 وتعديلاتها سنة 1977. ولنص المادة 49 من اتفاقية جنيف الرابعة لسنة  1949 والتي تحظر على دولة الاحتلال نقل وتوطين السكان التابعين لها في الإقليم المحتل، وبالتالي عدم شرعية وجودهم في الأراضي المحتلة واستغلالهم لثرواتها".

وتابع، "وخرقها لبنود اتفاقية لاهاي لسنة 1907 التي تحظر على سلطات الاحتلال استخدام الأراضي الواقعة ضمن الإقليم المحتل, وتحظر عليها الانتفاع بمصادر المياه أو استغلالها وتوظيفها في خدمة اقتصادها أو تحويلها  إلى داخل أراضيها, حتى وان كان الغرض من وراء ذلك الإيفاء باحتياجات سكان دولة الاحتلال".

ونوه، "استباحت إسرائيل مدينة القدس منذ احتلالها. وتعاملت مع  خيراتها وسكانها الأصليين الفلسطينيين في إطار ممارسات عدوانية وتخريبية على الأرض، وسنت قوانينها الخاصة، وأعلنت قرار ضمها محاولة فرض هويتها الاحتلالية في انتهاك لقرارات الشرعية الدولية ولمبادئ ميثاق الأمم المتحدة التي تمنع الاستيلاء على أراضي الغير بالقوة".

تعليقات
أضف جديد بحث
علق
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
كود UBB:
[b] [i] [u] [url] [quote] [code] [img]